السودان الان السودان عاجل

الاحتجاجات انتشرت في خمسة شوارع رئيسية.. مئات المواطنين يتظاهرون في الخرطوم ..تجمع المهنيين يصف حكومة حمدوك بصدمة معتز موسى

مصدر الخبر / Ultra Sudan

تظاهر   الخميس مئات المحتجين في شوارع رئيسية بأحياء الخرطوم وأم درمان تنديدًا بالإجراءات الاقتصادية التي زادت سعر الوقود بنسبة 100%، وأضرم المتظاهرون النار على الإطارات القديمة.

الاحتجاجات انتشرت في خمسة شوارع رئيسية بأنحاء العاصمة
ورفعت الحكومة الانتقالية سعر جالون البنزين من (675) جنيهًا إلى (1305) جنيهًا، وجالون الديزل إلى (1285) جنيه، اعتبارًا من الثلاثاء الماضي، وسط مخاوف من أن تؤدي الزيادات إلى موجة غلاء طاحنة.

 

وأغلق متظاهرون شارعًا رئيسيًا يربط بين الميناء البري بالخرطوم ووسط العاصمة في حي “الصحافة ظلط”، و أضرموا النار على الإطارات القديمة، فيما جرى إغلاق الشارع بالكتل الصلبة.

وذكر عبدالله راشد وهو عضو مقاومة جنوب الحزام في حديث لـ”الترا سودان”، أن زيادة الوقود كارثة لأن الأوضاع المعيشية لا تحتمل ذلك، مشيرًا إلى أن الحكومة الانتقالية اخفقت في ملفات العدالة ومحاكمة رموز النظام وسلطت المعاناة الاقتصادية على الشعب.

ومع تدهور الأوضاع المعيشية باتت شعبية رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في انخفاض ملحوظ جراء خطة التقشف الاقتصادية التي نفذتها حكومته، حيث أدت هذه الإجراءات بحسب محللين اقتصاديين إلى زيادة معدلات الفقر والجريمة.

ويوضح المحلل الاقتصادي وائل فهمي في حديث لـ”الترا سودان”، أن الحكومة الانتقالية اختارت الطرق السهلة وهي لا تسيطر على سوق العملات وسوق الوقود وطحين القمح، بالتالي كلما ارتفع الدولار الأمريكي في السوق الموازي يتحسس القطاع الخاص أسعار الوقود، ولا استبعد ان ترتفع أكثر خلال الفترة القادمة.

واتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية المنددة بالسياسات الاقتصادية للحكومة الانتقالية وشملت أحياء أم درمان القديمة، حيث شهدت شوارع رئيسية تطل على هذه الأحياء احتجاجات بإضرام النار على الإطارات القديمة.

وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا إلى تنظيم احتجاجات سلمية على السياسات الاقتصادية للحكومة الانتقالية بحسب بيان أصدره أمس الأربعاء بالتزامن مع تطبيق خطة البنك الدولي التي تبنتها حكومة عبد الله حمدوك للحصول على مليار دولار خلال عام ونصف.

وذكر وزير المالية جبريل إبراهيم في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء في أول رد فعل حكومي على الإجراءات الاقتصادية، أن الحكومة لا تملك الخيارات ويجب أن تمضي في هذا المسار وقال إن سقوط الحكومة لن يؤدي إلى التراجع عن هذه السياسات الاقتصادية.

وفي ضاحية الكلاكلة صنقعت أغلق سائقو التوك توك “الركشات”، شارعًا فرعيًا احتجاجًا على الأسعار الجديدة للوقود التي تقلل من المداخيل اليومية لهذه الفئات الإجتماعية المتزايدة في البلاد جراء شح الوظائف.

ويؤكد الريح عبد القادر (30) عامًا سائق توك توك جنوب العاصمة في حديث لـ”الترا سودان”، أن زيادة سعر الوقود قرار صادم للغاية ويربك الحسابات لأن “الرقشة” التي يعمل عليها تحتاج إلى من واحد إلى اثنين جالون من البنزين يوميًا بينما يخصم مالكها ألفي جنيه في اليوم نظير نظام الإيجار.

وقال عبد القادر إن الطلب على التنقل بـ “توك توك ” بين الأحياء سيقل كثيرًا بسبب ارتفاع الأجرة.

من جهته أكد المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين وليد علي أحمد، أن الاحتجاجات مستمرة في العديد من أحياء العاصمة والولايات بتنسيق بين غرفة العمل الميداني ولجان المقاومة.

وأشار إلى وليد علي احمد في حديث لـ”الترا سودان” إلى أن غرفة العمل الميداني تحاول منع اختراق الاحتجاجات من القوى المضادة للثورة، وهناك تنسيق محكم في هذا الصدد.

وأوضح أحمد أن الاحتجاجات ستكون بالوسائل السلمية ما بين المواكب والمظاهرات الليلية داخل الأحياء والمواكب المركزية، وحتى الإضراب والعصيان الشامل.

 

واتهم وليد علي احمد الحكومة الانتقالية بعدم تحمل مسؤوليتها في السيطرة على السوق الموازي للمواشي والصمغ العربي واختيار المواطن لسد العجز في الموازنة.

تجمع المهنيين: لا فرق بين صدمة معتز موسى وإجراءات الحكومة الانتقالية
ولفت أحمد إلى أن الحكومة الانتقالية مررت الاسبوعين الماضيين ضريبة جديدة على المزارعين بخصم نسبة 2% من الإنتاج، وهي ضريبة غير منظورة وُضعت بشكل غير معلن.

ورأى أحمد أن الهدف من الضريبة تشريد المزارعين وإدخال الاستثمارات الجديدة وهي شروط الدول الدائنة للسودان.

وأردف أحمد: “حكومة عبد الله حمدوك تنفذ سياسات الصدمة التي كان يعتزم تنفيذها معتز موسى رئيس الوزراء في عهد المخلوع”.

 

عن مصدر الخبر

Ultra Sudan

أضف تعليقـك

تعليقات

  • فئة وحيدة يقع عليها البلاء والغلاء ( الكل واري اللو ) أصحاب المرتبات والمعاشات لا غير والبقية شعارهم تضرب نضرب ترفع نرفع من صاحب المول حتى بائع الأكياس . لك أن تصدق قد لا يذهب المعاشي لصرف راتبه لأنه أقل من قيمة المواصلات . لن أدافع عن الحكومة سيكون ذلك كذب وتطبيل . ولكن بلغة العقل على كل مواطن غيور واعي أن يدرك أنه الآن يسدد ضريبة الصمت على اللصوص ثلاثين عاماً نهباً وسلباً وتدميراً . أما من يقول كنا في رغد ورفاهية فهذا الغباء بعينه لأنهم كانوا يبيعون الأرض ومخلفات المصانع المدمرة والمؤسسات الانتاجية و بنيات المشاريع فيأكلون منها هم حتى التخمة فيلقوا بالفتات لنا حتى إذا لم يتبق من البلد شيء وجدنا بيتنا خواء من كل شيء. والآن وطنكم يناديكم ليعود نقياً من ديونه وأعبائه لينطلق من جديد

    • ياسلام يا كناوي
      انت اذكى من خلق الله ..
      الكباري والمستشفيات والجامعات والمدارس السدود والطرق والمصانع الحربية وجياد وتمديد الكهرباء والماء والمطارات ..
      ولو كتبت لي يوم القيامة ما ح اقدر اذكر كل منشئات الكيزان الحرامية … .
      وتوفير الخبز والغاز والكهرباء والمباني الحكومية ..دي بنوها اسيادك القحاطة ..٣٠ سنة رفاهية ورغد في العيش ..
      بيع ذمتك وماء وجهك ودمك زي ما عايز لكن سيأتي يوما يعود فيه الكيزان محمولون على الاكتاف ..
      انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ..
      قوم يا عاطل
      تبا لك يا كناوي وباقي النفعيين

  • نعم لمناهضة القرار حتي إسقاط هذه الحكومة التافهة عذرا لم أجد مسمي يليق بها.ولكن نرجو انتقال المتاريس لمجلس الوزراء والقصر ووزارة المالية والطاقة وليس الأحياء لان متاريس الأحياء متضرر منها المواطن أكثر من الحكومة.

  • يا ريت كانت كصدمة معتز !!! دي يا حبيبي كصدمة البلدوزر للركشة !!! شيوعيون يقودون الحكومة لرفع الاسعار ثم يقودون المظاهرات لاسقاطها ..عجبي

  • إذا لم تتراجع الحكومة عن قرار رفع الدعم عن الوقود ستسقط . وسيدخل السودان في نفق أحلك من سواد فار الفحم. نقطة على السطر.

  • تجمع المهنيين الوهميين تسقطوا حكومتك الشيوعيه
    كل وكلاء الوزارات والهيئات الحكومية والوظائف الكبرى في الدوله من نصيب الشيوعي….. وكيل النفط حامد سلمان الذي تم فصله عاد الان لوزاره النفط
    كل الشيوعيين الان في مناصب الدوله
    الشيوعيين معارضه وحكومه في سواقه أكبر من كده

    • الحوع كوم…. وانقطاع المويه كوم آخر الان عايز ادخل الحمام ما قادر لأنني اسكن في شقه في الطابق الثاني والمويه قاطعه
      غايتو الواحد يشوف ليه فم أو خشم أقرب قحاتي بتبرز فيه
      تبا لقحت
      تسقط قحت
      مويه ما قادرين توفروها …. القحاته لعنت الله عليكم

  • احذروا وليد على احمد فانه يريد ان يربط فشل حكومته بحكومة الانقاذ .. وقال ان زيادة الوقود اشبه بصدمة معتز موسى … هذا تضليل ويدل على انه خرج ليشق صفوفكم فاحذروه…
    معتز موسى لم يطبق اي صدمة ويريد وليد ان يسوقكم بالخلا فاحذروهو