السودان الان

الحركة الإسلامية تدعو لإسقاط الحكومة.. وتُطالب الجهات الأمنية بألّا تتأخر في الاستجابة

مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

دعت الحركة الإسلامية السودانية إلى إسقاط الحكومة. وقالت في بيان لها: “إننا وحفاظاً على أمن البلاد واستقرارها، ندعو كل الشرفاء للخروج بقوةٍ وحزمٍ لرفض هذه السياسات الرعناء ولإسقاط هذه الحكومة الفاشلة عاجلًا”.
وأضافت: “نأمل ممن بيدهم مقاليد الأمور من العقلاء المسؤولين عن (أمن البلاد) وسيادتها بألّا يتأخّروا في الاستجابة لمطالب الجماهير”.
ومضت الحركة في بيانها: “إكمالاً لمسلسل الفشل في إدارة الشأن العام، ها هي الحكومة تُعلن أسعاراً جديدة للمحروقات فاقت كل تصوُّرات المُتشائمين، بل وتُعلن أيضاً أن تلك الأسعار الخيالية المُعلنة ليست نهائية، لقد قلنا مراراً ونقول إن سياسات رفع الدعم التي تُمارسها الحكومات الراشدة تتم في تدرُّجٍ لا يُرهق المواطن وتتم وفق منظومة شاملة من سياساتٍ تعويضية لقطاعات الشعب التي تحتاج إلى دعمٍ وسندٍ، ثُمّ إنّ رفع الدعم يجب أن يتم وفق سياسات شاملة تُركِّز على دعم الإنتاج والصادر وتضبط الوارد والصرف الحكومي، وليس قفزاً فوق كل المراحل، وتهشيماً لقُدرات المُجتمع وإفقاره ورميه في أتون المسغبة واليأس”.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اتحركوا بسرعة للعودة للحكم حتي يعود لنا ريسنا من كوبر ويرجع شيخ علي عثمان ونرجع ليهو بيتو ابوستة مليون والذي ورثه من والده ونفكك لجنة التمكين ونودي ناس وجدي صالح الكفار الحرامية الذين نهبوا اموال الشعب للسجن ونعيد مشروع الجزيرة والخطوط البحرية لملاكها .اتحركوا بسرعة هذه فرصة لا تعوض يجب اغتنامها .وما تنسوا ان ترفعوا شعاركم عاليا هي لله ولانامت اعين الجبناء هيا الي الجهاد

  • طوال ثلاثين عاماً لم أر للكيزان انجازاً ولكن حقيقة كانت لعبة الاقتلاع المزعوم مبهرة فقد أجادوا أيضاً لعبة الفشل والتواطوء فأكثر مايميزهم تلك الأبواق الاعلامية وأخطر ارثهم تلك الخوازيق الماهرة وأتذكر فزاعاتهم بالتبشير بحروب أهلية أعدوا لها مسبباتها وآلياتها بزراعة المليشيات وصنعوا قاعدة لا ترضى بغير الثراء بديلاً و سيسوا الجيش باحكام وو ضعوا أذرعتهم في القضاء والخدمة المدنية وصنعوا طبقة طفيلية رأسمالية بأموال الغسيل وأحرقوا كل ما يعين أي حكومة قادمة بتدمير المؤسسات والمشاريع . فكان الشعار ( الزارعنا غير الله اللجي يقلعنا ) برافو ولكن شيئاً واحد لم يكن في حساباتكم قوة الروح وعزيمة المضطهدين والمهمشين والمقهورين ووعي الشرفاء

    • نعم،، ولكن الحكام الجدد انتهجوا ذات نهج الكيزان بل ربما أسوأ،، محاصصات،، قبليه،، جهويه،، تمكين ، ثراء سريع ولا عزاء للمواطن المغلوب على أمره،، أليس في هذا السودان بطوله وعرضه رجل رشيد يسير بنا إلى بر الأمان