كتابات

مرتضى الغالي يكتب عودة إلى (كرتي 99)..!!

حقيقة والله لا نعرف ما هي العلاقة بين قادة الحركة الإسلامية (أمالإنقاذأو بنتها لا ندري)فبين هذه الأسماء الملتبسة تبادل أدوار وخداع لافتات ،وصراع نفوذ وأموال وحيازات وأصلاء ودخلاء وخيار وفقوس..نقول حقيقةً لانعرف ما هي العلاقة بين جماعة الحركةوبين الحيازةالشرهة للأراضي والتي فاتت كل حدود المعقول والمنظور..! فقد سمعنا بالأمس من لجنة إزالة التمكين وتفكيك باطل الإنقاذأن أمين الحركة الإسلامية في مدني ومدير مكتبها في ولاية الجزيرة استولى على 77 قطعة أرض (متجاورات وغير متجاورات)..فما هي الحكاية..؟! ..وحتى الآن لم يوضح لنا تحقيق صحفي أو تقرير تلفزيوني جملة قطع الأراضي ومواقعها منسوبةً إلى نبلاء العصور الوسطى الجُدد..أولئك الزاهدون من رجال الحركة الذين يتأسون في الترفّع عن أوضار الدنيا بغلاة الزهّاد على شاكلة(معروف الكرخي) و(بشر الحافي) الذي خرج من منزله حافياً ليهيم في الفلوات، وعندما قالوا له لماذا لا تنتظر قليلاًحتى تلبس نعليك..؟ قال لهم (الأمرأعجل من ذلك).. ومضى إلي حال سبيله…!!

وذكر تقرير سابق للجنة إزالة التمكين أن قطع الأراضيالتي استولى عليهاأن (السيد علي كرتي) القيادي في الحركة وفي الإنقاذ ووزير الخارجيةبلغت 99 قطعةً..!! وكنا قد أسميناه حينها(كرتي 99) وقال لي أحد الزملاء أنه عندما طالع التعليق عن هذه القضية ووجد عنوانها (كرتي 99) قال إنه ظن أنها(ماركة سيارات جديدة)..! واستعجب من هذا الرقم وقال لي: لماذا يا ترى لم يضع كرتي يده على قطعة أخرى ويكمل العدد100 قطعة..؟! قلت والله (علمي علمك) فلهؤلاء القوم أشياء يعرفونها هم ولا نعرف أسرارها… ولكن يبدو إنالأمر بصفة عامة ليس مجرد استيلاء وسرقات أراضي..فهناك خبايا أخرى وغيرة وتحاسد وتنافس شرس بين الجماعة أنفسهم في الاستيلاء على الأراضي..(على طريقة إشمعنا هو)…؟!! فلا يعقل أن يكون لشخص واحد 330 قطعة ولأخر 160 قطعةولثالث ورابع 300 و200قطعة..فهذا ليس من معهودات الحيازة في بلادنا بل في كل مكان..ولولا ضيق الوقت وضغوط المعيشة لذهبنا من باب المقارنة للبحث في الشبكة العنكبوتية عن طبيعة وحدود حيازة الأراضي بين لوردات ونبلاء الانجليز والفرنسيس والجرمان والبروسيين…وأغلب الظن أنشخصاً واحداً من (فناطيط الإنقاذ)ستتفوق حيازته علىأكثر هؤلاء الخواجاتثراءً ونفوذاً وطمعاً…!!

دائما ما يرد السيد كرتي ورفاقه من نبلاء العصر الفيكتوري بأنهمأثرياء(قبل الإنقاذ)وأنهم ولدوا من بطون أمهاتهمأغنياء..ولهم في ذلك تفسيرات شتى..! وكلهم أعادوا كتابة (سيرتهم الذاتية) بعد أن جاءوا إلى السلطة..وهي سيرة جديدة منقحة ليس فيهاأنهم كانوا (مثل حالاتنا)ومثل كثير من المواطنينمحدودي الدخل الذين يسكنون العشوائيات ويأتدمون بالسخينة و(أم تكشو) وهي نوع من إدام البصارة.. وهذا ليس عيب ولا منقصة.. وكان أحدهم قد قال متحدثاً عن نفسه وجماعته عندما استولوا على السلطة:إذارأيتمونا بدلنا مساكننا في العشوائيات فلكم كل الحق في الثورة علينا..!!(وصباح الخيرعلى كافوري والرياض والمنشية وقاردن سيتيوعفراء مولوحي المطار وجميرا دبي وحي (مونت كيارا) في ماليزيا وجزر الكناري.. ولا عزاء لجبرونا وزقلونا والجرّافة و(محطة حميدان)..!!

نقول لجماعة كرتي في المؤتمر الوطني والحركة (حباً وكرامة)..أنتم أغنياء قبل الإنقاذ.. ولكن السؤال المحيّر هو: لماذا لم تشتروا هذه الأراضي قبل الإنقاذ..؟! ولماذا انتصب هذا المولد بعد استيلاء الحركة الإسلامية على السلطة بما أن (فلوسكم حاضرة) قبلها..؟؟ .. الله لا كسب الإنقاذ..!

عن مصدر الخبر

كتب :د. مرتضى الغالي

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي

تعليقات

  • الكيزان وما أدراك ما الكيزان قصة قبل أكثر من 30 عام لن تتوقف حكاوي المخزيه في عامين اوعشرة أعوام ستظل حكاويهم عبر تاريخ السودان القادم

    • اما سنتين القحط فلن ينساها الناس فهم اخرجوا الشعب من النور الى الظلمات في سنتين..
      انهار التعليم في سنتين
      انهار الاقتصاد في سنتين
      انهارت الصحة في سنتين..
      مات الناس في صفوف الخبز والدواء والماء
      مات الناس بسبب انعدام الكهرباء في المستشفيات ..
      مات الناس جوعا ومرضا بالالاف في سنتين ..
      اما الكيزان فلهم بنيات تحتية تشهد بنجاحهم رغم
      اتف المأجورين …
      سيعود الكيزان يوما ليخلصونا من المغول والتتار

  • استاذي الغالي ان الكيزان جنش لا ينافسه في الثراها الا الخنازير .وهذا الكرت البايظ بتاع الكرتة معدوم الرجولة الهارب الي ارض العلمانيا ؟؟؟!لوكان عندو نخوه من الرجولة كان جاء راجع واكمل باقي مسروعك الحضاري بتاع نوانيوك الكيزان .خليك مع الزنديق عبد الحي والبعاتي عبدالله البشكير اخو مقطوع الخلف البيظ البشير

  • أيها الرجل المريض
    مرض نفسي اسمه الكيزان
    ياخي في مؤتمر باريس على بعد لحظات اكتب لينا تنه
    انت لسه مركب دور المعارضه للكيزان
    الزمن تجاوزك…… يا عمو