اخبار الرياضة

عبده فزع يكتب: أسعار اللاعبين وصلت إلى مبالغ خرافية بالمليارات مباريات القمة (سوق) يباع فيه ثلث لاعبي السودان

مصدر الخبر / صحيفة السوداني

هناك قضية مهمة وخطيرة في الكرة السودانية تطرحها (السوداني)، وهي خاصة بالارتفاع الجنوني في أسعار اللاعبين السودانيين؛ رغم الأزمة الاقتصادية الحادة والخانقة وغير المسبوقة التي تشهدها، ويبقى السؤال الذي يحتاج إلى إجابة، وهو من المسؤول، بدون حلول ناجعة حين تبدو الصورة معكوسة عندنا في اختيار اللاعبين، والذي لا يتم من خلال الأجهزة الفنية، ودائماً يأتي من تدخل الإدارة، حيث إن تحديد أسعار اللاعبين لا يخضع للإمكانات والمستوى وإنما للحالة المؤقتة.

لقاءات القمة لعرض البضاعة.. تألق اللاعب في 3 مباريات يرفع سعره
لا يعرف أحد كيف يتم تحديد سعر اللاعب، فقط يتعلق في ثلاث أو أربع مباريات خلال الموسم يجعل سعره يرتفع دون النظر للمستوى العام، والحالة الوقتية تحدد أسعار اللاعبين بشكل كبير في السودان، والمشكلة أن الأندية تستجيب لذلك، والكثير من اللاعبين يعتبرون مباريات الهلال والمريخ من أجل عرض بضاعتهم على الناديين الكبيرين، والأندية الأخرى من أجل زيادة أسعارهم.

يصل عددهم للثلث.. مباريات القمة للشطب والبيع!
في مباريات القمة الكروية بالبلاد الهلال والمريخ والتي تأتي دائماً في نهاية الدور الأول والدور الثاني لبطولة الدوري الممتاز يشطب أو يباع ثلث لاعبي السودان، ومن الملاحظ أن اللاعبين المفكوكين والمؤثرين بالناديين بنهاية كل موسم تجدهم يظهرون بمستوى مختلف ويؤدون بجدية وحماس أكبر من أجل العرض والطلب.

بنك السودان يعجز عن تمويلها.. أغلب الصفقات بالمزايدات والمليارات والدولار
أغلب صفقات اللاعبين والتي بلغت ووصلت إلى مبالغ خرافية في التسجيلات الرئيسية، تصل إلى مليارات، وبالدولار في بعض الأحيان، لعبت فيها المزايدات وسماسرة الباطن الدور الرئيسي، والمبالغ التي تم وضعها في حركة الانتقالات الرئيسية الماضية والتي وصلت في مجملها لمبلغ يعجز بنك السودان عن تمويلها.

أغلى صفقة في تاريخ الكرة السودانية
وصلت أسعار اللاعبين المحليين الذين اشتراهم نادي الهلال في حركة انتقالات اللاعبين الرئيسية الماضية إلى أرقام كبيرة ووصل سعر المهاجم الموهوب محمد عبدالرحمن إلى ما يقارب المليون دولار، كأغلى صفقة في تاريخ الكرة السودانية.

مدربون – سماسرة :
هناك العديد من المدربين يكتفون بالرأي الفني في ضم اللاعبين لأنديتهم خلال فترة التسجيلات ولا يتدخلون في الأمور المالية، بينما هناك فئة من المدربين يتبعون أسلوب آخر حيث يفضلون مفاوضة اللاعبين بأنفسهم بل ويحددون أسعارهم وشروط التعاقد مع النادي.

سعر اللاعب تحدده إمكاناته ومستواه وعطاؤه.
من المنطقي بأن تكون أسعار اللاعبين بالسودان مرتبطة بالامكانات الفنية والمستوى العام والعطاء المستمر ونسبة الالتزام والمشاركة بالإضافة إلى مسألة العرض والطلب وذلك هو الشيء الطبيعي والمنطقي، ولكن عندنا الأمر يختلف والمعايير تتغير.

التسجيلات بقرار إداري
لا شك أن الأجهزة الفنية هي الأقدر والأصلح لعملية اختيار اللاعبين بحكم أشياء كثيرة أهمها أن هذا عملها والملعب هو حيوانها الذي تفهمه أكثر من غيرها، ولكن المشكلة تكمن في تدخل الإدارة في الشأن الفني.
ابتعاد المدرب عن التسجيلات يؤدي إلى نتائج سلبية.
عدم مشاركة المدرب في اختيار اللاعبين لفريقه يؤثر بالسلب ويؤدي ذلك إلى عدم تحقيق نتائج جيدة ويظهر ذلك مع المدربين الذين يتولون تدريب الأندية بعد بداية الموسم.

عروض وهمية لزيادة الأسعار
هنالك لاعبون يزعمون وجود عروض وهمية لزيادة أسعارهم وهو ما حدث في حالات كثيرة.
رغم الصفقات الكبيرة لدعم صفوفهما.. لماذا خسر الهلال والمريخ الرهان في أسهل بطولة؟
أعتقد أنه لم يعد هناك جديد يمكن قوله في أزمة الخروج المهين للهلال والمريخ من دوري الأبطال الإفريقي رغم قيامهما بدعم صفوفها بلاعبين أجانب وقيادات تدريبية أوربية، وأعتقد أنني وفي حدود إمكاناتي اجتهدت عبر صفحات (السوداني) في رصد السلبيات ووضع تصور للحلول، وعليه لم يعد لدي الجديد الذي أضيفه لأي كلام في هذه الأزمة المتكررة، اللهم إلا إذا حدث جديد في الأزمة. أعتقد أنه لم يكن هناك معنى لأي كلام في هذه القضية لأن التجارب السابقة في هذه المشكلة تحديداً وما أكثرها هذه التجارب تؤكد أن المسؤولين بالناديين الكبيرين يملكون تنفيذ الاقتراحات في إطار برنامج إصلاح لتطوير أداء الفريقين، هؤلاء المسؤولون ليس في تفكيرهم حكاية الإصلاح لذلك لم ينتبهوا لأي اقتراحات تقدم لهم.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

تعليق

  • هبل بفتح الهاء والباء وسكون اللام ناس م فاهمييييين وهذا لا يحدث إلآ ف السودان .