السودان الان

الخارجية السودانية: على إثيوبيا عدم الهروب من مشاكلها الداخلية بخلق عداوات مع السودان وغيره من دول القارة

مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

استنكرت وزارة الخارجية، تصريحات مسؤولين إثيوبيين حول الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وقالت الخارجية في بيان صحفي، إنها تتابع بأسف بالغ، الأحاديث المتكررة للمسؤولين الإثيوبيين عن أن السودان يعمل على إلزام إثيوبيا بما تسميه “الاتفاقات الاستعمارية” حول مياه النيل واتفاقات الحدود بين البلدين.

وقالت الخارجية، إنها تؤكد في هذا الصدد على الآتي: “من الأعراف المستقرة في العلاقات الدولية؛ التزام الدول والحكومات بالاتفاقات والمعاهدات الدولية التي وقعتها الأنظمة والحكومات السابقة لها. إن التنصل عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بإطلاق التصريحات الصحفية وتعبئة الرأي العام المحلي ضدها لأسباب سياسية محلية، إجراء يتسم بعدم المسؤولية ومن شأنه ان يسمم مناخ العلاقات الدولية ويجعله عرضةً للإرادات المنفردة ويشيع فيها الفوضى ويقوض أسس حسن الجوار التي تأسست عليها العلاقات السودانية الإثيوبية لقرون”.

وأضافت: “إن الادعاء الإثيوبي بأن الاتفاقات المعنية إرث استعماري لا يعتد به هو مغالطة صريحة للوقائع التاريخية، فلقد كانت إثيوبيا دولة مستقلة ذات سيادة وعضواً في المجتمع الدولي وقت إبرام تلك الاتفاقات، بينما كان السودان خاضعاً للاستعمار الثنائي، نود أن نلفت عناية جارتنا إثيوبيا  إلى أن مثل هذا التنصل الانتقائي عن الاتفاقات الدولية لأسباب دعائية وسياسية محلية نهج مضر ومكلف ولا يساعد على التوصل لاتفاق متفاوض عليه ومقبول لدى كل الاطراف. – كما لا نحتاج أن نذكر إثيوبيا بأن التهاون غير الرشيد في استخدام مثل هذه الدعاوى المضللة والتنصل عن الاتفاقات السابقة، يعني كذلك المساس بالسيادة الإثيوبية على إقليم بني شنقول الذي انتقلت إليها السيادة عليه من السودان بموجب بعض هذه الاتفاقيات بالذات. – إن جر مسائل أخرى إلى النقاش غير موضوع التفاوض، وهو ملء وتشغيل سد النهضة، غير منتج ولا هدف له إلا الاستمرار فى عرقلة التفاوض سعياً لفرض سياسات الأمر الواقع التي لا تخدم قضايا حسن الجوار وأمن واستقرار الإقليم والقارة”.

وشددت الخارجية، في بيانها أنه من الأفضل لمصالح إثيوبيا وخيارات حاضرها والازدهار المستقبلي المؤمل لكل دول وشعوب المنطقة ذات الصلة، أن تعول إثيوبيا على العمل المشترك القائم على المصالح المشتركة، وألا تستغرق في محاولات الهروب من مشاكلها الداخلية بخلق عداوات تختلقها مع السودان أو غيره من دول القارة، وأن تعمل مع السودان وغيره للاتفاق على الأطر القانونية المؤسسة لهذه المصالح والمؤمنة لاستدامتها.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

تعليق

  • انتو مالكم ومال مشاكل اثيوبيا الداخلية خلوكم بمشاكلم بقيتو نموذج حى للفشل بلاد النيلين مالاقيه مويا تشرب ولاتستحم