السودان الان

الإعلامية المتميزة تغريد الخواض في ضيافة التيار

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

 

حوار:  أحمد نوح السراج

 

 

 

أنا بكاية.. وكثير بسأل نفسي السؤال دا؟

 

الموضوع ما بحتاج وصفات ولا اسحار .. لكل مجتهد نصيب

 

السؤال ده ما عندي ليه إجابة

 

 

 

موهوبة ومثابرة وناجحة..  كاتبة و روائية ناشطة في العمل الإنساني.. عشقت الإعلام منذ نعومة أظافرها وجسدت لوحة من الإبداع في تقديم البرامج المتنوعة ..  بدأت مسيرتها الإعلامية عبر راديو حواس.. كان لنا لقاء مع الاعلامية المتميزة تغريد الخواض للحديث عن بداياتها الفنية ومشاريعها المستقبلية.. فإلى مضابط الحوار..

 

*  بماذا تعرفين نفسك؟

 

 

 

 

*  بدايتك الإعلامية… كيف بدأت؟

 

 

 

 

 

بلقى نفسي دائما في برامج المنوعات.

 

 

–  توفيق ربنا ومن بعده الاجتهاد.

 

 

 

برنامج بطينة الكبار مع الاستاذ الشاعر إسحق  الحلنقي.

 

*  الإعلام السوداني لا يزال يقبع في المحلية برأيك ماهو السبب؟

 

 

 

 

 

الموضوع مابحتاج وصفات ولا اسحار.. كل القصه لكل مجتهد نصيب ولكل محب للخير ضعِفٍ منه…. لو كل شخص اشتغل بي ضمير واجتهاد في كل الهياكل  الوظيفية…. وقتها حانلقى هيكل صحي متماسك يمد بعضه بعض بالنجاح…. وبي كدا نجحت المؤسسة… والنجاح بصنع الإبداع والابداع طريق التطور…. والتطور مابعني المواكبة الكاملة… ممكن يحصل إبداع يواكبوهو الغير.

 

 

برنامج ( إنتِ) على راديو حواس.

 

 

 

 

سيدة البكاء على الشاشه هههههه.. كتير بسأل نفسي هل كان بستدعي الأمر البكاء… وأكثر احراج لما افتش منديل وما القاهُ.

 

 

لسه في مرحلة الأهداف… وأهدافي افضل طرحها على الواقع.

 

 

ي سلام.. مصطفي سيد تدرجا لمحمد وردي ود الأمين قامات بلادي.

 

 

كرة القدم او جميع الرياضات ماكانت حصريا على مسمى ذكر أو أنثى.. اذا من الطبيعي السيده تمارس كرة القدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شكراً ليك أحمد على المساحات.. ربما اهل لهذا وربما أخذنا أكثر من مانستحق..  كل الدعوات لك بالتوفيق والنجاح ونشوفك ضمن الأقلام العالمية وشكرا جميلا صحيفة التيار القراء .

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار