السودان الان السودان عاجل

وفد وزاري مصري إلى الخرطوم لـ«دعم الحكومة السودانية»

صحيفة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط

بدأ وفد وزاري مصري، يضم وزيري النقل والمالية، زيارة إلى العاصمة السودانية الخرطوم، أمس، تستمر يومين، بهدف «تقديم الدعم للحكومة السودانية»، وبحث أوجه التعاون والشراكة بين البلدين.

وقال وزير النقل المصري كامل الوزير، فور وصوله، إن «هناك توجيها واضحا وصريحا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتلبية أي مطالب للأشقاء السودانيين خاصةً في قطاع النقل فوراً». وعقدت في الخرطوم، أمس، جلسة مباحثات في مجال النقل، برئاسة كامل الوزير، ووزير النقل والبنى التحتية السوداني ميرغني موسى». وقال الوزير المصري، إن «شريانا جديدا من شرايين التواصل بين الشعبين المصري والسوداني، ممثلا في الربط السككي، سيرى النور قريبا»، لافتا إلى أن وزارة النقل انتهت من الدراسات الأولية، وهناك دراسات تجري على الأرض مع جامعة القاهرة في هذا الشأن».

وأوضح أن هناك عملا يجري لاستكمال الطريق الواصل من القاهرة إلى أسوان… وسيستكمل إلى الحدود الدولية، ولا مشكلة أبدا في الاعتمادات المالية، ونحن جاهزون إلى كل ما يحتاجه الإخوة في السودان.

وأكد قناعة مصر «أن مصلحة البلدين واحدة ومصيرنا واحد»، لافتا إلى التعاون في مجال قطاعات النقل البري أو النهري أو البحري وحتى الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجيستية، وهو قطاع كبير جدا في مصر وموجود الآن في السودان». وقال وزير النقل إن المناطق اللوجيستية موجودة، لكن يجب تطويرها للاستفادة منها بالشكل الأمثل، مضيفا: «نسعى إلى شراكة حقيقية».

وقال وزير النقل، إن المباحثات ستتناول أيضا الموانئ البرية الموجودة في مصر والسودان على جانبي خط الحدود الدولية لتسهيل تنقل وحركة الركاب والأهالي أو نقل البضائع والتعاون في مجال التدريب والتأهيل سواء في النقل البحري أو العمل في الموانئ أو غيره من المجالات، سواء في مجال الإصلاح أو تنفيذ عمرات لجرارات وخطوط السكك الحديدية السودانية في مصر». وأكد وزير النقل السوداني، أن الهدف من الزيارة هو مناقشة آفاق التعاون المشترك في مجالات الطيران والسكك الحديدية والتعاون طويل الأمد بين البلدين».
من جهته، عقد وزير المالية المصري محمد معيط، جلسة مباحثات مع وزراء المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم، والتجارة والتموين علي جدو آدم، والصناعة إبراهيم الشيخ، والمعادن محمد بشير، والثروة الحيوانية والسمكية حافظ إبراهيم عبد النبي، والاستثمار والتعاون الدولي الهادي محمد إبراهيم، ومحافظ بنك السودان المركزي محمد الفاتح زين العابدين».

وقال معيط، إن المباحثات تضمنت النقاش حول المراحل التي مرت بها مصر خلال علمية الإصلاح الاقتصادي، والخطوات والأمور المهمة التي يجب مراعاتها في هذا الإطار، والسياسات التي اتبعت كي تنجح عملية الإصلاح، سواء على مستوى السياسات المالية أو النقدية». وأضاف: «تشاركنا في مناقشة هذه الأمور، وسيكون هناك تعاون كامل بين الجانبين والوزارات المعنية في الدولتين، عبر لقاءات متبادلة وتبادل خبرات».

وأكد أن كل الإمكانيات والقدرات المصرية ستكون متاحة للجانب السوداني، مشددا على أن مصر جاهزة لتلبية أي شيء يطلبه الجانب السوداني، حتى يكون التعاون بيننا مفيدا. وأشار إلى أن تبادل الخبرات في مجال الإصلاح الاقتصادي واللقاءات القادمة بين المسؤولين في الجانبين تصب في مصلحة شعبي وادي النيل.

عن مصدر الخبر

صحيفة الشرق الاوسط

صحيفة الشرق الاوسط

تعليقات

  • إلى تعليق أم نحن فى الألفية الثالثة أصحوا من نعاسكم سد إيه وكهرباء إيه حبذا لو سحبتم 11مليون سودانى من مصر مع العلم مساحة السودان مساحة قارة وعددها ثلث سكان مصر يعنى مش ناقصة زحمة

    • 11 مليون نسحبهم مافى مشكلة هم صارفين عندكم دولارات بالملايين مش شحادين وبصرفو على العلاج وغيرو ملايين …وبفلوسهم يمشو اى مكان يروحو الاردن او الهند او تايلاند او تركيا مافيش مشكلة طالما عندك فلوس تمشى المكان البريحك…..وخلاص نسحب السودانيين واقفلو المعابر نهائى ولاشاحنات ولاتجارة ولاغيرو …مش محتاجين البلاستك وكلام فارغ وصادراتنا تروح اة مكان….اغلاق المعابر

  • يجب وضع اتفاقية السد العالى مع مصر قيد النقاش وين نصيبنا من الكهربا الالتزمت بيه مصر السد العالى فى ارض سودانية وغرقو ليه مدينة سودانية وهجرو اهلها …من حقنا نصف كهربا السد العالى ولا كتر خير المصريين

  • الرفع التدريجي للدولار الجمركي، سوف يكدس البضائع المستوردة في السوق ويحدث حالة إغراق. الأفضل الرفع السريع و المفاجئ ،هكذا فعلت مصر.