السودان الان

غوتيريش: خروج (يونيسفا) لا يكون إلا باتفاق بين الخرطوم وجوبا

جريدة الديمقراطي
مصدر الخبر / جريدة الديمقراطي

وكالات ــ الديمقراطي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن إنهاء مهمة بعثة السلام للأمم المتحدة في أبيي، لا يتم سوى باتفاق بين السودان وجنوب السودان حول وضع المنطقة الحدودية المتنازع عليها.
وقالت وزيرة الخارجية، الدكتورة مريم الصادق، أمس الأول إن السودان طلب من الأمم المتحدة استبدال القوات الإثيوبية الموجودة ببعثة اليونسفا في أبيي، بجنود آخرين، وأضافت: “ليس من المعقول وجود قوات إثيوبية في العمق الإستراتيجي السوداني في وقت تحشد فيه القوات الإثيوبية على حدود بلادنا الشرقية”.
وقال أنطونيو غوتيريش في رسالة بعث بها مؤخراً إلى مجلس الأمن الدولي: “يجب أن يقوم الحل الطويل الأجل الذي يؤدي إلى انسحاب آمن وكامل للبعثة الأممية على علاقات حسن الجوار بين السودان وجنوب السودان وعلى إبرام اتفاق بين الطرفين بشأن الوضع النهائي لمنطقة أبيي بدعم الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والمنطقة”.
وأعلن غوتيريش في رسالته “أدعو الشركاء كافة إلى مساعدة السودان وجنوب السودان لتسوية مشكلاتهما العالقة خصوصاً التوصل إلى تسوية حول الوضع النهائي لأبيي”.
وأضاف: “بالنسبة للسودان يمكن درس إمكانية الانسحاب المسؤول للبعثة الأممية على الفور ولكن يجب أن يتم بشكل تدريجي على مدى عام لإتاحة الوقت لحكومتي السودان وجنوب السودان لوضع آليات اتفاق 20 يونيو 2011 بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية”.
وأوضح أن السودان بسبب التوترات الحالية مع إثيوبيا، يطلب استبدال الجنود الأمميين الإثيوبيين بقوة إفريقية متعددة الجنسيات يخفض عديدها بشكل كبير مقارنة مع القوة الحالية. وأضاف غوتيريش: “ترى حكومة جنوب السودان أن نهاية مهمة البعثة الأممية يجب أن تدرس بعد اتفاق حول الوضع النهائي لأبيي”. وذكر جنوب السودان أن “مشاكل أمنية لا تزال قائمة في أبيي وفي منطقة غرب كردفان المجاورة ما يبرر بقاء البعثة الأممية”.
من جهة أخرى، قال أنطونيو غوتيريش إن جوبا ترفض إنشاء مؤسسات مشتركة مع السودان، معتبرة أن المحاولات السابقة أسفرت عن حربين في 2008 و2011 نتجتا عن انعدام الثقة بين الطرفين.
وأضاف غوتيريش بالنسبة لإثيوبيا فإن تخفيض عدد قوات البعثة الأممية إلى جانب عدم تعاون السودان من شأنه أن يمنع البعثة من تنفيذ مهمتها بالكامل ويهدد سلامة الجنود الأمميين ما يؤدي إلى انسحاب الإثيوبيين.
وأوضح أن إثيوبيا أبلغت بأن مسألة البعثة الأممية مرتبطة بتطورات أخرى إقليمية كسد النهضة المثير للجدل على النيل والنزاع مع السودان حول منطقة الفشقة.
وتضم قوة الأمم المتحدة في أبيي التي شكلت في 2011، أربعة آلاف جندي وعسكري وشرطي معظمهم من إثيوبيا.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي

جريدة الديمقراطي