كتابات

رجاء نمر تكتب (ناس الجنينة!!)

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

 

الأحداث التى شهدتها مدينة الجنينة مجهولة المصدر والأسباب ولكن يمكن القول إنها مُفتعلة ومؤخراً أعلنت  لجنة أطباء ولاية غرب دارفور عن ارتّفاع حصيلة القتلى إلى”87″، و”191″ جريحًا
وقالت اللجنة في تعميمٍ صحفي إن فرق الإمداد لا تستطيع الوصول إلى المخازن نسبةً للصعوبات الأمنية.

وأضافت” تعرّضت عربات الإمداد والإسعاف إلى إطلاق نارٍ أثناء محاولتها الوصول إلى مخازن منظمة الصحة العالمية دون حدوث إصابات
وأتمّت” نفدت بالفعل الكثير من أصناف الأدوية والمستهلكات الأخرى. كما أنّ أعداد العاملين قليلة جداً وتعمل لساعاتٍ طويلةٍ دون راحةٍ مسنودة بفرق من متطوعي الهلال الأحمر السوداني في ظل عدم قدرة الكثير من العاملين على الوصول إلى المرافق الصحية ، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي والإمداد المائي عن المدينة بما في ذلك المستشفيات
وأدانت اللجنة الاعتداء الذي طال المرافق الصحية والكوادر العاملة كاستهداف مجمّع السلطان تاج الدين الطبي بقذائف الـ RBG
الأمر الذي يجعل المشهد أكثر  تعقيداً أن الحرائق التي اندلعت في منطقة الأحداث كشفت عن إصرار الجناة على تخريب المشافي حتى لايجد المرضى أو المصابون الرعاية الصحية وهذا من الخطورة وفيه أستهداف واضح للمدنيين و يجب أن تشملها تحقيقات المباحث حيث أن القراءة تشيرإلى أيادي ساهمت في خلق الفتنة واندلاع الأحداث بل إن مخططاً  واضحاً وضع لزعزعة الأمن الداخلي إن صح التعبير ولذلك وطالما أن المشكلة قبلية  فلابد من اللجوء إلى الإدارات الأهلية لوضع حل للدماء التي تسيل ومعروف
إن دور رجال الإدارة الأهلية في وحدة السودان هو دور تاريخي وجود له جذور ضارب في تحقيق  التعايش السلمي بين القبائل المختلفة وهو  نظام أهلي قديم ربط حياة الناس ونظمها حيث عمل على استخدام القوة القانونية لضبط الاحتراب القبلي والعمل على رتق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بين الجميع ولذلك لابد من الاستعانة بأعيانها لاحتواء الموقف وتوحيد الإدارة الأهلية ينعكس إيجاباً على الأمن الاجتماعي للقبيلة
أخشى أن تكون هنالك أيادي أجنبية من دول الجوار لها يد  في إشعال الفتنة وليس ما هو متداول إن السبب بسبب اللون فقط وهو الذي قاد  إلى احتراب قبلي فإذا عرف السبب كما يقول المثل السودانى (بطل العجب) فهل الصراع الآن سببه اللون فقط   ؟
حديث أخير
الأمن الداخلي ..انتبهوا

 

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار

أضف تعليقـك

تعليق

  • مجموعة حميدتي التشادية والنيجرية هؤلاء يفسدون في الارض حميدتي قبل يومين مش النيجر