حياة

قرر إعادة مبلغ 2 جنيه استلفها عام 1971 بروفيسور أنور محمد عثمان يدون اعترافات ويطلب السماح للمتضررين من أفعاله

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: كوكتيل
كتب عالم الفلك المعروف بروفيسور أنور محمد عثمان اعترافاً طلب من خلاله السماح لمن تضرروا من أفعاله خلال بوست نشره علي صفحته بالفيس بوك قائلاً: “منذ أن بلغت سن الرُشد قبل سنوات طويلة؛ ورغم أنني كنت صبياً نشطاً وشبه ذكي إلا إنني كنت أقوم بتصرفات غير مرضية وغير حميدة أبداً حيث كنت أشرب الخمر أحياناً كثيرة وأنام في الشارع وتبت الحمدلله منذ زمنٍ بعيد لأنها تسبب غضب الله وتضُر بصحتي كثيراً وليست بها فائدة ترجى”. موضحاً: “لم أجرب المخدرات أبداً أبداً الحمدلله وكنتُ أيضاً انفعالياً دون سبب وأتدخل فيما لا يعنيني وأولع النيران بين بعض الناس ولساني طويل وكان ضرري كثيراً وكبيراً”. مواصلاً: “أذكر استلفتُ من بعض الأشخاص فلوساً في الماضي ولم أردها لهم، لذا وبعد تفكير طويل قررت أن أرجع ما استلفته أو ما أخذته مالاً أو عتاداً دون وجه حق من أي إنسان، أن أعيده أو أسدده له، وأذكر خاصة الأخ المبدع زميل الدراسة خطاب حسن أحمد الذي سلفني مبلغ 2 جنيه عام 1971 ولم أرجعه له، فأرجو منه الاتصال بي لسداده بقيمة اليوم، كما أعتذر لبناتي وأبنائي من صُلبي بأي إزعاج أو ألم أو حدة أو توبيخ سببته لهم طوال تربيتي لهم وأعتذر لكل من وجد مني ضيقاً أو إساءة أو ظُلماً إبان جاهليتي الأولى وأطلب المغفرة من والدي لأي عقوق ولو طفيف تجاههما وأيضاً أشقائي وشقيقاتي”.
اختتم أنور اعترافه بقوله: “دي صحوة ضمير كان بيعذبني منذ شهور عديدة والحمد لله فضفضت وارتحت”.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك

تعليقات

  • حمد الله على السلامة يا بروف العصفورة مشت، انشالله من غير عودة، والاعتراف بالذنب فضيلة وقوة نسأل الله ان يعفو عنك، لكن ال 2 جنيه حقت سنة 1970 دي بقت حوالي 20 مليون تقريبا، ما تعمل رايح.

  • ومن تاب واصلح فأجره على الله
    نسأل الله ان يتقبل توبتك

    ما حاجه بتخصو لانو قال في ناس عندهم حقوق عندو عشان يعفو عنو اعلن الشي ده