السودان الان السودان عاجل

تفاقم الخلافات داخل الجبهة الثورية وحركة تعزل رئيسها

صوت الهامش
مصدر الخبر / صوت الهامش

ضربت الخلافات،الجبهة الثورية السودانية الموقعة على سلام جوبا،مع إقتراب مواعيد التشكيل الوزاري.

ولم تفلح قوى إعلان الحرية والتغيير التحالف الحاكم في السودان،والجبهة الثورية الموقعة على إتفاق السلام في جوبا،في حسم القائمة النهائية للوزارات،بغية إعلانها من قبل رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

ونقلت مصادر ل”صوت الهامش”،أن قادة مسار الوسط،ومسار الشمال،وحركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي التي يقودها رئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس،رفضو منحهم مقعدين في مجلس الوزراء،بجانب 15 مقعداً في المجلس التشريعي الإنتقالي،وطالبو بإعادة توزيع النسب مجدداً،بصورة عادلة.

وقال قيادي في حركة تحرير السُودان المجلس الإنتقالي مفضلاً حجب إسمه ل”صوت الهامش”،أن جهات داخل الجبهة الثورية تنوي تجاوز المجلس الإنتقالي،والتقليل منه بجانب تهميش مسار الوسط والشمال في التشكيل الوزاري .

وأضاف قائلاً”هذه الجهات بحسب وجهة نظرها ترى أن حركة جيش تحرير المجلس الانتقالي عبارة عن تمومة جرتق،ولا تأثير لديها سياسياً وعسكرياً،وأن أهميتها تكتسب من تولي زعيمها الهادي إدريس رئاسة الجبهة الثورية” .

وأردف بقوله”هذه المزاعم ليست صحيحة،فالحركة لديها قاعدتها السياسية كما لديها تأثيرها العسكري والسياسي،وأن جمعها مع أحزاب وكيانات الوسط والشمال ومنحها هذه النسبة الضئيلة غير منطقي”.

وفي الأثناء عزلت الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة رئيسها خالد إدريس شاويش الأمين السياسي للجبهة الثورية ومشرف مسار شرق السودان .

وإتهم بيان صادر من الأمين العام المُكلف عبدالوهاب جميل طالعته “صوت الهامش” رئيس الجبهة المعزول بالإنفراد برئاسة الجبهة وتغييب قياداتها عن إدارة شأنها .

وأشار أنه للحفاظ على مكتسبات الإقليم وإنسانه والتوافق السياسي والإعتراف بحق الجميع،قرر المكتب القيادي عزل خالد شاويش من رئاسة الجبهة،بغرض ترتيب أوضاعها وهيكلتها وفقاً لأسس سليمة ومعايير موضوعية.

ووقعت الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية على إتفاق سلام في إكتوبر الماضي في عاصمة دولة جنوب السودان مدينة “جوبا”،وتضمن الاتفاق قضايا الارض والحواكير والترتيبات الأمنية،وملف العدالة وجبر الضرر،بجانب التعويضات لضحايا الحرب.

عن مصدر الخبر

صوت الهامش

صوت الهامش

تعليقات