السودان الان السودان عاجل

توغل لقوات اثيوبية بالفشقة ومقاتلون من المسيرية لإسناد الجيش

سودان تربيون
مصدر الخبر / سودان تربيون

قال مزارعون في ولاية القضارف شرقي السودان، إن مليشيات إثيوبية توغلت بمنطقة “دبلوب” بالقرب من “العلاو” في الفشقة المتاخمة للشريط الحدودي مع إثيوبيا بينما وصل مقاتلون لقبيلة المسيرية لإسناد الجيش.

وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترا لافتا بعد أن أعاد الجيش السوداني في نوفمبر الماضي انتشاره وتمركزه في مناطق الفشقة على الحدود الشرقية لأول مرة منذ عام 1995 وقال لاحقا إنه استرد هذه المساحات من قوات ومليشيات إثيوبية.

وبحسب مزارعون تحدثوا لسودان تربيون فإن مليشيات اثيوبية قطعت الطريق أمام أكثر من 30 مزارع وعامل بمشروع الكردية وأطلقوا النيران بكثافة داخل مشروع المزارع عمر مصطفى وسيارة نجله “عبد الله” الذي أصيب بعيار ناري من قناصة وتم نقله إلى مستشفى القضارف.

وروى المزارع عمر أن سيارة ابنه تعرضت لوابل من الرصاص أثناء توزيعهم المواد الغذائية لعمال الحصاد داخل حقول الذرة حيث تفاجأوا بنحو سبعة عناصر مسلحة تابعة للمليشيات الإثيوبية وقناصة داخل الأشجار تطلق النيران.

وأشار إلى فرار 20 عاملا من النيران الكثيفة بينما لاحق القناصة سيارة ابنه الذي واصل الفرار من المنطقة تحت استهداف مباشر للسيارة ألحق بها أضرارا كبيرة.

وأكد ابلاغ الجيش السوداني والشرطة حيث وصلت قوة ما زالت تلاحق المعتدين وتمشط المنطقة وطالب بضرورة نشر تعزيزات عسكرية لحماية المزارعين والمواطنين من المليشيات الإثيوبية لاكمال عمليات الحصاد.

وأوضح أن المنطقة الواقعة بين اللكدي والعلاو بطول 30 كلم تحتاج لتأمين وتعزيزات عسكرية في ظل التحركات الإثيوبية المسلحة.

إلى ذلك أفرجت العصابات الاثيوبية المسلحة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء عن ثلاثة مختطفين، هم مبارك محمد آدم ومصطفى عبد الله وأحمد محمد أحمد، الذين سبق اقتيادهم من محلية باسندة الحدودية قبل أيام. وتم اطلاق سراح المختطفين مقابل سداد فدية بمبلغ 1.5 مليون جنيه.

في سياق متصل وصل إلى ولاية القضارف مساء الثلاثاء وفد من مقاتلي وأمراء قبيلة المسيرية لإسناد القوات المسلحة في عملية انفتاح قواتها داخل أراضي الفشقة لمواجهة قوات إثيوبية ظلت تسيطر على المنطقة لنحو 27 سنة.

ووصلت قوات المسيرية بقيادة الأمير سيد محمد الجبوري الذي أكد لسودان تربيون أنهم جاءوا للتمركز في الخطوط الأمامية للقتال مع القوات المسلحة وقوات الاحتياطي.

وأعلن أن “مقاتلي قبيلة المسيرية من ولاية غرب كردفان في خندق واحد مع الجيش حتى استرداد كل شبر بعد أن استمر العدو في قتل الأبرياء من النساء واغتصاب الأرض ونهب ثروات البلاد”.

وأفاد أن قضية الفشقة أضحت قضية دولة ووطن وناشد الجانب الإثيوبي باحترام حقوق السودان وسيادته على أراضيه التي اعتبرها خط أحمر لا تفريط فيه.

عن مصدر الخبر

سودان تربيون

سودان تربيون

تعليقات

  • وصلت قوات المسيرية؟؟ وين الجيش طيب؟ يعني الجيش ناقصو جنود؟؟ خلاص أعلنو الكلام ده!!
    بعد شويه ح يطلع حميدتي جديد بأسم: قوات المسيرية، الكلام كده ما بيمشي، دي عشؤائيه وتخلق مليشيات جديده في البلد!! المفروض نأخذ العبره من تجربه حميدتي الفاسده مع الانقاذ الفاسد!!

  • وبذلك سطر المسيرية تاريخا…لاينساه الشعب
    والآن…من يريد جاها ومكانة….فليذهب إلى الفشقة حيث الحرب المشروعة…ضد عدو خارجى
    دعونا من اللاقتتال فى الجنينة وارونا بسالتكم فى الفشقة

  • المسيرية رجاله لطالما ساندت الجيش السوداني في معاركه .. أصلو البلد لما تواجه بالحروب من الخارج دي الوقفة المشرفة المتوقعة من الشعب

  • “ ووصلت قوات المسيرية بقيادة الأمير سيد محمد الجبوري”
    غيرة من حميدتي والرزيقات

    • صحح معلوماتك المسيره قبيلة كردفانيه لا علاقة لها بي حميدتي ولا بالرزيقات وهي تساند القوات المسلحة من اول تمرد في جنوب السودان وبالتحديد من ايام الراحل جعفر نميري وبلاش فتن وجهل وعبط معاك

  • الله الله ,على المسيرية الاوفياء ,فقد سبق ان وعد شباب قبيلة الهوسا باسناد الجيش بخمسين الف مقاتل: اثيوبيا تناوش وتتعدى بقبائل الامهر’يجب ان تلتلف القبائل السودانية ضد فوضى الشفتة و تكون اثيوبيا جنت على نفسها بان اجبرت السودان ان يعاملها بالمثل… عقبال ان تتكاتق قبائل النيل الازرق لنجدة ابناء عمومتهم بني شنقول الذين يعانون التطهير العرقي من مليشيات ابي احمد

    • انسان سطحي ولا اظنك مدرك لما تقول كيف لقبيلة ان تكون لها قوات خاصة بها مع وجود قوات نظامية في الدولة.
      وماهو الوضع القانوني لتلك القوات، ومن اين حصلت علي السلاح والعتاد وماهي العقيدة القتالية لتك القوة، ومن اين تحصل علي تمويلها.
      وبعد انتهاء الحرب ماذا سيكون وضعها هل سيصطوتنون في الأرض ويحدثو تغير دمغرافي وقلال ومشاكل ارض وموارد ام ستنسحب وتعود ادراجها من حيث اتت.
      فتعامل الدولة السودانية مع المليشيات ومباركة أعمالها سيكون هو بداية نهاية الدولة السودانية.

      • محمد موسي /هي موش قوات وعندها سلاح ديل ناس متطوعه من زات نفسها يعني كل زول بمشي بطوع من عنده ما كعب ولكن نحن مع حصر السلاح في الدولة ولا كبير ع القانون اي زول يغلط يتحاسب/كفاية حروب الناس تعبت