حياة

مع ارتفاع اسعار التذاكر السفر للولايات.. الضرورة القصوى

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم : نزار عباس
ادى ارتفاع اسعار تذاكر البصات السفرية بنسبة كبيرة لتغير مفاهيم ومعايير السفر من المتعة والراحة النفسية الي الضروريات القصوى خاصة مع الضغوط المعيشية والوضع الاقتصادي وضعف المرتبات وغيرها من احتياجات الاسرة الضرورية جعلت من السفر للولايات اخر أولويات المواطن بعد الارتفاع المتزايد في الأسعار .
(١)
يقول الموظف مهدي سعيد السفر للولايات اصبح مرهقا ماديا ولا يعقل أن تتخطى تذكرة السفر من الخرطوم الى مدني حاجز المليون بالقديم فكيف لبقية الولايات البعيدة وربما هناك من هجروا أهلهم في الولايات البعيدة عن العاصمة لوصول تذاكرها الي ارقام فلكية ليس بمقدورهم توفيرها مع هذا الغلاء الطاحن.
(٢)
بينما بقول الموطن عبدالكريم حسن ان ارتفاع اسعار تذاكر البصات السفرية جعل زياراتنا للاهل صعبة للغاية ولكننا نتواصل معهم يوميا عبر الهاتف وبرنامج التواصل الاجتماعي واضاف حسن قائلا اصبح مكتوب علينا الغربة داخل وطننا وبالطبع لا نلوم اصحاب البصات السفرية لعلمنا بزيادة اسعار الوقود وقطع الغيار والصيانة
والازمة الاقتصادية اثرت بشكل كبير علي علاقتنا الاجتماعية مع الاهل والأصحاب ونتمنى ان يعود الوضع الي سابق عهده وننعم بحياة كريمة وتواصل اجتماعي افضل.
(٣)
من جانبه قالت الأستاذة فاطمة عبدالمنعم السفر للولايات عن طريق البصات السفرية له متعة خاصة وكنا نتشوق للذهاب الي اهلنا في البلد برفقة أبنائي خاصة في مناسبات الاعياد ومناسبات الزواج وكان السفر لولاياتنا من العادات التي نحرص عليها باستمرار ولكن توقفت هذه العادات ولم نعد نسافر إلا للوفيات من الاقارب من الدرجة الأولى فقط وذلك بعد الزيادات الكبيرة في اسعار التذاكر السفرية واصبح تواصلنا فقط عبر الهاتف ودموع الشوق تسبقنا لرؤية اهلنا في الولايات بينما الغلاء الطاحن يسخر من شوقنا .
(٤)
في ذات السياق كانت لجنة تسيير اتحاد غرف النقل قد اعلنت عن زيادة تذاكر البصات السفرية بنسبة ٥٨% وسط احتجاجات المواطنين بميناء الخرطوم البري وعزا اتحاد غرفة النقل هذه الزيادات نسبة للارتفاع الكبير في مدخلات التشغيل واصدر قرار الزيادات بعد قرار وزير النقل بتحرير تعرفة نقل الركاب .
وقد أعلنت الغرفة عن اقل تذكرة سفر الخرطوم مدني بقيمة(١١٠٠) الف جنيه
بينما اعلى تذكرة لمدينتي بورتسودان والفاشر من الخرطوم بقيمة(٦٠٠٠) الف جنيه

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليق

  • ايوة كدة تمام،بطلو الحوامة الفارغة واترزعو في بيوتكم طالما اصلا إنتو ناس ما منتجين.