السودان الان السودان عاجل

الشرطة توضح حقيقة اختطاف رجل أعمال وسط الخرطوم ..هذا ماجرى..

السودان نيوز
مصدر الخبر / السودان نيوز

اوضحت شرطة العاصمة السودانية الخرطوم، حقيقة ما تداولته مواقع إخبارية زعمت فيه إختطاف رجل أعمال بواسطة مسلحين على متن عربة لا تحمل لوحات قرب مقابر فاروق وسط العاصمة، مؤكدة أن إجراءات القبض تمت من قبلها بسبب بلاغ جنائي ضده.

وقالت الشرطة في بيان لها الأربعاء، إن بعض المواقع الاخبارية والوسائط تداولت خبر فحواه أن مجموعة مسلحة اختطفت رجل أعمال معروف واقتادته إلي جهة غير معلومة وذلك بالقرب من مقابر فاروق بعربة بدون لوحات وأفراد المجموعة يحملون أسلحة.

وأضاف البيان، تود شرطة ولاية الخرطوم أن توضح ان الخبر عار من الصحة، موضحة ان المذكور (ج.أ.ب) أوقفته مباحث شرطة ولاية الخرطوم في اتهامات تتعلق بجريمة قتل وفقا للمادة 130من القانون الجنائي ويخضع للتحري وفقا لإجراءات البلاغ بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية من الجهات العدلية المختصة.

عن مصدر الخبر

السودان نيوز

السودان نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الناس خلت الجهة التى اذاعت الخبر وقبلت على الشرطة … الزول الصاغ الخبر ونشره موقفه شنو الان بعض التوضيح من الشرطة … ما حاسى بعقدة الذنب … اللهم من صاغ هذا الخبر قاصدا به خير فاعفى عنه ان اخطاء … ومن صاغه بغرض الفتنة اللهم فاجعل كيده فى نحر واجرى عليه دائرة السوء ..

  • الخطأ الأكبر من الشرطة فالقبض على مجرم لا يستوجب ضبطه بعربة من غير لوحات وكل الدول تمنح عربات المباحث أرقام عادية مثل أرقام المواطنين وعند القبض على شخص مطلوب للعدالة يجب إبراز بطاقة المباحث للشخص المطلوب مادام الشخص مطلوبا في قضية جنائية وذلك تفاديا لإشاعة الفوضى في المجتمع وإشاعة الرعب خاصة وأن الأجواء تخيم عليها أحداث عنف وخطف جهات أمنية لأشخاص لم تعرف الجهات التي اختطفتهم بل وتم اغتيالهم تحت التعذيب مثل قضية المرحوم بهاء الدين
    وعلى الشرطة بمجرد القبض على شخص إبلاغ عائلته حتى وإن لم تسمح لهم برؤيته بدواعي التحقيق وفي حال كان المشهد أمام الجمهور على الأجهزة الشرطية أو الأمنية إصدار بيان بأنها قبضت على ” س. ص ” في منطقة كذا بسبب كذا .. وهكذا تكون ” حرية .. سلام .. وعدالة ” أما ترك الحبل على الغارب للتكهنات والإشاعات فتتحمل مسئوليته الأجهزة الرسمية بالدرجة الأولى

  • إذا صح هذا الكلام يجب تفعيل قانون جرائم المعلوماتية حتى لا تكثر الإشاعات والأخبار ذات القصد الدنيئ لإثارة الرعب والخوف وسط المواطنين