السودان الان

عناصر بيوت الأشباح انتقلت من «الأمن» إلى الدعم السريع .. تجمع المهنيين: رفع حصانة المتهمين عن قتلة «بهاء الدين» مسرحية

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: محمد عبدالحميد
أعلن تجمع المهنيين بداية حملة جمع توقيعات الحضور الثوري، إيذاناً بانطلاق التصعيد ضد الحكومة. في نفس الوقت جزم عضو المكتب الإعلامي وليد صديق، في مؤتمر صحفي أمس، بخروج المواكب في داخل الأحياء منذ اليوم، فيما تنطلق سلسلة بشرية في مسيرات هادرة غداً لمجلس الوزراء والنيابة العامة، مطالبة بتنفيذ ما جاء في مذكرة التجمع.

وتطالب مذكرة التجمع، التي دفع بها لوزير العدل والنائب العام في وقت سابق، بتشكيل لجنة لزيارة وتجفيف مقار قوات الدعم السريع التي تتم فيها الاعتقالات، وإطلاق سراح جميع المعتقلين فيها، بجانب إخطار القوات النظامية بحصر أوامر التفتيش والقبض والتحقيق على الشرطة.
وتشدد المذكرة، على حل قوات الدعم السريع وتوفيق أوضاعها بالدمج والتسريح، فضلاً على تكوين لجنة دائمة بالنيابة لتلقي شكاوى المواطنين والتحقيق فيها، بجانب خروج النائب العام للملأ، وإعلام المواطنين بتنفيذ تلك المطلوبات.
في المقابل طالب السكرتير القانوني للتجمع الفاتح حسين، بتقديم قتلة بهاء نوري لمحاكمة ناجزة، مشيراً أن الدعم السريع ارتكب الانتهاكات الجسام ضد المواطنين منذ تأسيسه، جازماً بأن تلك الانتهاكات لن تتوقف دون إجراء تغييرات جذرية.
وكشف حسين عن اجتماع التأم مع النائب العام أمس، أكد فيه الحبر مخاطبة الأجهزة الأمنية بأن سلطة الاعتقال والتفتيش تكون حصريةً بيد الشرطة، فيما تم التوصل لتفاهمات مع تجمع المهنيين لم يعلن عنها.
واعتبر حسين إعلان الدعم السريع رفع حصانة المتهمين بقتل نوري، توطئةً للتحقيق معهم «مسرحية»، لجهة أنها تريد أن تكون الخصم والحكم في آن، مشدداً على أن يكون التحري في القضية عبر الشرطة الجنائية والنيابة معاً.
وقال حسين إن عناصر بيوت الأشباح انتقلت من جهاز الأمن إلى الدعم السريع، بينما دعا للشروع في إجراءات جادة لتجفيف وتفكيك معتقلات وبيوت أشباح الدعم السريع-حسب قوله-، وسن قوانين رادعة تمنع تعرض أي قوات للمدنيين.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • كنت محق يا حميدتي كما قلت أننا ننحني أمام العاصفة وأن صبرك قد نفذ . فأنت تعبر عن الشعب السوداني الذي انحنى لعاصفة وجودكم وغض الطرف إلى حين يمسك فيه بزمام أمره ويستعيد دولته من العملاء والمرتزقة من حملة السلاح وصممت أذنك عن مطالبنا بحل المليشيات التي معها لن يهدأ لنا بال ولن يطمئن لنا قلب ولن تنجح لنا ثورة ولن نحقق مطلباً . ألست محقاً فيما أقول و أنا أرى الحركات المسلحة تسير بنهجك وتفكر بفكرك تستغل أموال الذهب في التجنيد وشراء العتاد والرجال لتنفذ أخطر سيناريو للزوال والانتحار . نحن الآن دولة المليشيات بامتياز . فمن هم العملاء شعب يبحث عن وطنه ووجوده وموارده أم أنتم ؟ لعن الله البشير الذي صنعكم .