السودان الان

د. الصادق خلف الله: رحيل الإمام فاجعة سياسية واجتماعية

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الخرطوم: السوداني

تقدم د. الصادق خلف الله رئيس مجلس أمناء أتش دي اي الأمريكي الدولي، للشعب السوداني وحزب الأمة وكيان الأنصار بواجب العزاء في فقيد الأمة السودانية الإمام الصادق المهدي.

وقال إن الإمام الراحل الفقيد كان حكيم الأمة السودانية، وكان أنموذجاً للسياسي السوداني الذي لا يتكرر. وأحد دعائم السياسة الإقليمية والدولية، وكانت له إسهاماته المعروفة في الفكر الإسلامي الوسطي داعية سلام ومحبة، وقد لعب دوراً كبيراً ومهماً في الاستقرار السياسي بالبلاد في حقبة الستينات والثمنينات، إذ احتفظ بعلاقات جيدة مع المجتمع الإقليمي والدولي.

ووصف رحيل الإمام بالفاجعة السياسية والاجتماعية؛ كون رحيله أتى في وقت حرج؛ وسيترك فراغاً كبيراً في ساحة العمل السياسي والاجتماعي والحركة الثقافية والفكرية في السودان.

وعدّد د. خلف الله، مناقب السيد الصادق المهدي وما اتسمت به سنوات عمره من اجتهادات في كافة المجالات، تاركاً أجمل ما يتركه المرء من فكر وعظيم تجربة كانت ثرية وغنية في كل مراحل عمره كما وصفها في آخر مقالة كتبها بعد إصابته بالفيروس.

وأضاف: “التاريخ الحديث سيذكر للسيد الصادق المهدي نضالاته القوية من أجل تثبيت وترسيخ قيم الديمقراطية والحريات السياسية والاعلامية في بلاده، وكفالة كل الحقوق الإنسانية التي جاءت في كل المواثيق الدولية، وبسبب هذه النضالات اعتقل مرات عديدة، كما حُكم عليه بالإعدام أكثر من مرة، ولم تفتر همته ولم يتراجع عن أفكار التي آمن بها”.

وقال: “اللقاءات العديدة التي التقيت فيها بالسيد الصادق المهدي كنت أجد نفسي أمام شخصية فذة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، شخصية تتميز بالصدق والوضوح والشجاعة في طرح الرأي، بلا شك هو صاحب ثقل سوداني كبير، ويعتبر موسوعة علمية ودينية وسياسية متحركة، سيفتقده السودان وهو في أشد الحاجة لخبرته وحنكته كقيادي وطني مخلص”.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني