السودان الان

السودان: فشل (الحكومة وقحت) يعجل بالانتخابات

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

تحليل: الانتباهة أون لاين
يرى خبراء ومختصون في الشأن السياسي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السوداني بأنّ الحكومة الانتقالية الحالية بحاضنتها السياسية قوى الحرية والتغيير فشلتا فشلاً كبيراً في إدارة دفة الحكومة وقيادة الدولة السودانية نحو الأفضل بعد نجاح الثورة السودانية الشعبية العظيمة التي مهرها الشعب السوداني بدماء أبنائه الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض السودان فأنبتت ( وعداً واحلاماً) لكن للأسف الشديد لم يتغيٌر أي شيء على أرض الواقع فتبخرت احلام الشعب السوداني الذي خرج منتصراً على نظام المخلوع البشير وهو يتنسم عبير الحرية والانعتاق أصبح اليوم مُحبطاً ومُستاءاً ومُحطماً معنوياً وهو يندب حظه العاثر ويرثي أحلامه الوردية التي بناها ايام الثورة العظيمة ويردد في سره وفي جهره بأنه انتصر على نظام دكتاتوري جاثم على صدره طيلة الثلاثين عاماً حسوماً والآن إنتقل الي نظام جديد تقوده قوى الحرية والتغيير بشرعية الثورة ولكنه لم يمض الوقت طويلاً حتى إصطدمت طموحاته وأمله الكبير وأحلامه هذه بصخرة (أوهام) وتصورات قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية (الفاشلة) وهو يرى بام عينيه ضياع أحلامه بل ضياع ثورته التي ضحى من أجلها ويرى كذلك بأن حكومة دكتور عبدالله حمدوك فشلت كذلك في تلبية إحتياجاته اليومية بل أصبحت أوضاعه الحياتية والمعيشية أصعب من ذي قبل .
بعض المسؤولون من الأحزاب السياسية السودانية يرون بأن الحكومة الانتقالية الحالية فشلت وفشلت معها حاضنتها السياسية التي كونتها في أن تكون حاضنة سياسية جامعة لكل المكونات السياسية والاجتماعية السودانية بما فيها حركات الكفاح المسلح والمكون العسكري ولكنها لم تستطيع من أن تجعل ذلك ممكناً الأمر الذي جعل هذه الأحزاب السياسية تطالب بأنْ تكون هناك إنتخابات حرة ونزيهة مبكرة خلال الفترة المقبلة حتى تأتي حكومة ديمقراطية حقيقية منتخبة تقود الدولة السودانية بدلاً من حالة  الاحتقان السياسي الموجود حالياً و(السيولة) السياسية الماثلة الآن إضافةً للأزمات الإقتصادية والمالية الممسكة (بتلابيب) الاقتصاد السوداني الذي وصل فيه التضخم ذروته مع إرتفاع جنوني لأسعار العملات الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي بحيث بلغ سعر الصرف يوم أمس حوالي 260 جنيه للدولارفي السوق الموازي بالإضافة إلى الأسعار الجنونية للمواد الغذائية والاستراتيجية المهمة.
إذن لا بد أن تقوم  الانتخابات حتى تستطيع الحكومة المنتخبة من قيادة الدولة السودانية وبأسس سياسية جديدة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • احذروا تلك التقارير التي تبدأ بخبراء ومحللين . هي كاللص يستطلع الشارع قبل القفز على الجدار .. فهل نحن في نوم أوسبات .. فيلقوا بالحجارة حجراً اثر حجر .. بدأت بنداء التفويض .. انتهاء بحل لجنة التمكين ثم دعاوي المصالحة والآن بحجر الانتخابات .. لن ييأس الظلم طالما لا ارادة تردعه . وقريباً ستنكشف كل السوءات والعورات و حتماً سينزاح الغطاء ..واهم من ظن فينا حمقاً وغباء .

  • الفترة الانتقالية بدأت في 3 أكتوبر حسب اتفاق السلام.. يعني يادوب مر شهر.. لسه بدري يا كيزان باقي 32 شهر تاني

  • انت ترجح عودتهم لفشل هولاء فى الاقتصاد فهل عودتهم سوف تغفى فاسديهم من المحاكمة لا اعتقد حتى لو تمت عودتهم برعاية امريكية هزة ستكون دعوة لحرب اهلية يعقبها حكم عسكرى سوف يجابة بمعارضة مسلحة ومن ثم تقسيم

  • عودة الاسلاميين من عدمها تحددها موازين وابعاد سياسية أوسع من دائرة الاتهامات الاعلامية فهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ولطالما عادت للحكومة حركات عليها مآخذ كثيرة لم تسأل عنها فمن هذا الباب يمكن عودة الاسلامين وغيرهم. لكن الفاصل فى الامر هو ممارسة الديمقراطية المتزنة التى تمنح الكيانات السياسية بقدر اوزانها الحقيقية فى الريف والحضر .. واذا حاولنا تطبيق ذلك على الاحزاب الحاكمة الان فبضها يتحرك فى مساحات اوسع مما ستعطيه له الانتخابات ولذلك فالميزان العاطفى المشتط فى الحب او الكراهية لايعطى صورة حقيقية لما ستاتى به الديمقراطية واظن الديمقطية هى هدفنا المتفق عليه وستكون لغتها غير هذه المهيمنة الان.

    • هزة الحكومة لن تستطيع تحقيق اى اهداف لا اصلاح ولا شىء بدليل وجودها لعام ولا جديد الى الانحدار الى اسفل فشل جمعى فى كل المجالات ولابرنامج لها زهابها فة خير وربنا يولى من يصلح

  • خلونا من خبراء الانتباهه
    تاني مافي كوز بشمه
    الكلام انتهي
    اي عاطل قالوا خبير
    وين عبد العاطي الكاذب