السودان الان

السودان: تعرف على خطة الـ (3) أشهر لمواجهة الموجة الثانية من كورونا

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
أكد وزير الصحة الاتحادى الدكتور أسامة عبد الرحيم أن الموجة الثانية لجائحة كوفد-19 تعد التحدى الرئيس الذي يواجه البلاد مشيراً إلى أن من أهم التحديات ازدياد حالات الملاريا والنقص الحاد فى الأدوية وظهور حالات الشلل فى 13 ولاية سودانية عقب انقطاع دام اكثرعشرة سنوات. وقال فى التنوير الصحفي مساء اليوم بوكالة السودان للانباء ان موجة جائحة كورونا الثانية التى انتشرت فى بداية اكتوبر الماضي شهدت ازيادا كبيرا فى معدلات الانتشار والوفيات فى العالم والسودان ليس بمنأي عن ذلك مبينا ان الجائحة جاءت في ظرف صحي حرج وانهاك تام للنظام الصحي نتيجة لاسباب متعددة متداخلة منها ماهو اقتصادي وآخر سياسي وفني وتقني مبيناً أن تاثيرها على النظم الصحية كبير لدرجة أن نظم بعض الدول انهارت تماماً. واشار الى تقديرات الخبراء فى منظمة الصحة العالمية تشير الى استمرار الجائحة فى شكل موجات متتابعة لمدة عاميين وان هذا الامر يحتاج الى وضوح في الرؤية والاهداف والاسترايجيات وقال في التنوير الصحفي بمنبر وكالة السودان للانباء مساء اليوم ان البلاد عانت من نقص في الدواء حيث تم الجلوس مع اصحاب المصلحة لتوفير الدواء المحلي منذ ثلاثة اسابيع بينما الجهود مبذولة لحل مشكلة الدواء المستورد فقط وأضاف “نتوقع الاعتماد وخطاب من وزارة المالية وبنك السودان.” واشار الوزير الى أن خطة الوزارة لثلاث اشهر القادمة لمواجهة الموجة الثانية للجائحة تحتاج الى ما يزيد عن ٤ مليار جنيه، وبالإضافة لذلك فإن الديون المتراكمة لدى الوزارة منذ الموجة الأولى للجائحة تبلغ 500 مليون جنيه، جزء منها مستحقات لعاملين وأفراد، ولذلك فإن توفر التمويل اللازم هو التحدي الأساسي أمامهم. وناشد الجميع العمل بروح الفريق والالتزام بالاشتراطات الصحية من خلال تقليل الانتشار (التباعد)، مشيرا الي الاستراتيجيات الصحية لمجابهة الموجه الثانية للجائحة من خلال توسيع الخدمات وتقويتها حتي لاتتاثر بالضغط الناجم عن ارتفاع الحالات من المصابين وضروة التوسع في الفحوصات وتجويد الاداء والتقصي والرصد العام للمعلومات . واضاف الوزير ان الاستراتيجة العامة تتركز في اصدار التشريعات واللوائح التي تنظم السلوك الصحي مؤكد اهمية الرسالة الاعلامية الصحية لاحداث التغيير المنشود ، مشيدا بكل الكودار العاملة في المجال الصحي خاصة الذين يتعاملون مع مرضي الجائحة مشيرا الي دور المنظمات والمتعاونين والمتطوعيين، مترحما علي كل الشهداء خاصة وان الوزارة فقدت عشرة من خيرة كوادرها خلال الجائحة الثانية.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • الشغلة عاوزة شجاعة ان تقول نحن لا نملك شيئا كل من تولي امر الناس في السودان
    هذه الكرفتات هدفها المناصب وسرد روايات عاطفيه لاستمرار مسلسل تبادل المناصب

  • يا أخي .. مرحباً بكورونا وبالموت الرحيم لا اغلاق ولا تحوطات .. الشعب السوداني مقهور ويائس .. الشهداء في انتظارنا . .