السودان الان السودان عاجل

عقار ومناوي يبديان استعدادهما للمصالحة مع الإسلاميين

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

قال القياديان بالجبهة الثورية، مالك عقار، ومني أركو مناوي، أنهما مستعدان للتصالح مع القيادات الإسلامية المعتدلة من النظام البائد .

وأوضح رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، السبت، أن المشاكسات خلال الفترة المقبلة ستؤدي إلى انهيار الدولة.

وقال مناوي في حوار مباشر مع الفضائية السودانية، : (ليس لدي مانع في التصالح مع المعتدلين من النظام البائد)، وأضاف: (يجب أن يحاسب المجرمين).

من جانبه شدد رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مالك عقار، على ضرورة إجراء المصالحات بين السودانيين وتجاوز المرارات.

وقال: (لا توجد صعوبة في تجاوز آثار الحرب). وأبدى عقار، استغرابه من أحاديث البعض عن الحرب والتواطؤ مع فلول النظام البائد، وأضاف: (هنالك أشخاص يتحدثون عن الحرب، وهم بالقرب من القصر الجمهوري).

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ينصلح الحال تحت مظلة دولة القانون. من ارتكب الجرائم من نظام المخلوع يحاكم وينال جزائه.وحديث عقار ومناوي مهم وهو المطلوب من كل الفرقاء مع العض بالنواجز علي الدولة المدنية والحرية الكاملة لوسائط الإعلام والصحافة

  • اخلاق السودانيين واااااااحد كان كوز ولا شيوعي اخير ننسى الماضي من اجل الحاضر والمستقبل بدلا من الخوض فيما مضى وترك ما هو قادم

  • انني كثائر اريد ان اعرف لماذا يهرول كل قادة الكفاح المسلح نحو احضان الاسلامين وليس الثوار ؟ هل خضعنا فيكم؟ لا ننسى شعارنا م دام كانت اي كوز ندوسو دوس التروس لا ترحم مكافح خائن ولا ثاىر عميل

    • المصالحة مع النظام السابق و الافادة من كوادرهم جيدة التدريب هو المخرج الوحيدة المزمنة – قحت فشلت في الحكم لقلة و عدم كفاية الكوادر فلماذا لا نستفيد من كوادر النظام البائد باعتبارهم ثروة قومية لا يجب اهدارها

      • ثروة قومية لا يجب اهدارها وكوادر .. الشعب السوداني المؤمن بربه الصابر بارادته .العزيز بقيمه .القابض على جمر الفقر والعوز والحاجة المطبق الاسلام صدقاً وأمانة ونزاهة وشرفاً ..هل كان المتأسلمين كذلك ؟ والذي نفسي بيده ما سقط هؤلاء ذلك السقوط الداوي المذل لو كانوا كذلك .. رأيناهم في بيوت الأشباح و رأيناهم عندما ألقوا الشرفاء من العمارت ومارسوا أبشع ما في البشر من قسوة وحيوانية . هؤلاء سيتبرأ آدم منه فلا يمكن أن يكونوا بشراً ناهيك أن يكونوا دعاة دين . لم يتركوا لنا خياراً ومنفذاً للتصالح .. فجرائمهم دخلت كل بيت ولا تزال المرارات في الحلوق غباً وظلماً بلا حدود

  • لكن نحن ما مستعدين!!!
    القصة ما اسلاميين والا غيرهم. غبينتنا مع كل من ساهم وناصر ودافع عن الخطيئة الاولى: انقلاب 89 … وكل من شارك واستفاد ورضى عن التلاتين سنة الوراها

    • فلنكن واقعيون:من يكون حميدتي لولا النظام البائد و قيس على ذلك كل من البرهان من كباشي و كل الشخصيات المفتاحية الان.حتى حمدوك ,اول من نفض غباره و عرض عليه رئاسة الوزراء في اواخر عهد البشير. حتى قابله قوش في اثيوبيا لاداخله في الثورة