السودان الان

ترمب وادعاءات فوزه بالانتخابات .. أحلام الفتى الطائر!

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

نيويورك: تقرير اخباري: صلاح إدريس
أصبح ترمب أضحوكة الإعلام الأمريكي (وحرجة) كما ذهب بايدن.
ومحل سخرية الأصدقاء قبل الأعداء. صمت دهرا لمدة اسبوع ونطق كفرا تحدث للصحفيين اليوم حيث أعلن بلا حياء أنه الفائز في الانتخابات وعزا ذلك الخلط الى الاعلام المضاد والشركات الالكترونية العملاقة والتزوير هي الأسباب التي ادت إلى الحالة التي وجد نفسه فيها. هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها فوزه في الانتخابات ولكنه الاحد الماضى على حسابه في التويتر اعلن انه كسب الانتخابات. اعلانات ترمب بالفوز لن تغير شئ في الواقع فقط ولكنها تذكرني ببيت الشعر المشهور في الادب العربى: زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا فابشر بطول سلامة يا مربع.
لازال مثله مثل الرؤساء الافارقة مصرا على التشبث بالكرسي ومصر انه الفائز اذا كانت الانتخابات “نزيهة”. قبل اقل من ثمانية اسابيع مازال ترمب متربعا فى المكتب البيضاوى ومصر على عدم الاعتراف بفوز بايدن عليه. رغم نتائج الانتخابات قد اعلنت فوز بايدن ورغم ظهور كل هذه الاحصائيات واعلانها فى الملأ. اخر نتيجة هي جورجيا التى اعلنت فوز بايدن ب 16 مقعد فى الاصوات الشعبية. رغم ان ولاية جورجيا معروفة على مر التاريخ انها ولاية جمهورية. اي انها تصوت للحزب الجمهورى الا انها في هذه المرة انقلب السحر على الساحر وتفوق بايدن على ترمب بحوالى 12284 صوتا بينما نال ترمب 1872 ذهبت لغريمه الذى اكتسح الولاية بفارق كبير.
وهو تفوق واستفتاء على الشعبية التى يتمتع به نائب الرئيس حتى فى الولايات الجمهورية. ورغم اعلان نيويورك تايمز فوز بايدن الاسبوع الماضى ان ترمب وخلفه الالة الاعلامية “الجمهورية” لا زالت تشكك فى الانتخابات وترفض الاعتراف ببايدن كرئيس منتخب رغم ان سلاح الزمن ليس فى صالحهم ولا صالح المهزوم ترمب. يحاول ترمب ان يؤخر النتيجة بهذه التكتيات التى تؤثر فيه وتجعل منه مثل الموظف عادل امام الذى كان يحلم بالثروة الكبرى فى مسلسل مصرى فى السبعينات يحمل نفس الاسم . ولكن ظل اسير احلامه التى ذهبت ادراج الرياح. متى يعود ترمب لصوابه ويقر بالهزيمة ويعطى الرئيس المنتخب المدخل للتقرير الاستخبارى اليومي وفرصة للادخال موظفيه في المواقع الرئيسة قبل العشرين من يناير حيث يشيع ترمب الى المثوى قبل الاخير تصحبه الابتسامات الصفراء واللعنات الحمراء.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة