السودان الان

مطالبة بحاضنة وطنية متجاوزة لصراعات (عسكرية مدنية) ورسالة لحمدوك بأن يعلن أسماء الوزراء قبل أسبوع حتى لا يتكرر نموذج والي كسلا وانتقادات لصفوف الخبز والوقود يخاطبكم التوم في يوم التسامح(مسارات هجو)

مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم ” اليوم التالي
في اليوم العالمي للتسامح يرفض القيادي بالجبهة الثورية رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي جناح الثورية ورئيس مسار الوسط في مفاوضات السلام بجوبا التوم هجو (الانتقام) في المرحلة الانتقالية وينادي من خلال مشاركته في منشط نظمته مبادرة التسامح والسلام المجتمعي بقاعة الصداقة أمس الاثنين بضرورة قيام حاضنة وطنية تتجاوز صراعات الحواضن السياسية وتحافظ علي الفترة الانتقالية
يطالب التوم هجو بترك عبارتي (مدنية وعسكرية) والاستعاضة عنهما بعبارة (سودانياوو) هجو الذي ينشط في الجبهة الثورية التي يقودها أركو مناوي في أعقاب النزاع الأخير الذي حدث في الجسم الكبير يكشف الأسباب التي دفعت بمناوي للمطالبة بتصفير العداد بأنها لم تأت في الهواء وإنما جاءت بسبب أخطاء حدثت عقب ثورة ديسمبر المجيدة حيث حاولت مجموعة حزبية الاستيلاء على كل المقاعد في السلطة وتهميش الآخرين وهو أمر لم يعد متاحاً عقب التوقيع على السلام ويحفظ الأرشيف سلسلة من الانتقادات اللاذعة التي وجهها هجو لقوى إعلان الحرية والتغيير في وقت سابق واتهامات لها بالمحاصصات ومحاولة توظيف الثورة لتحقيق أهداف حزبية وليس وطنية.
وطالب رئيس مسار الوسط، التوم هجو، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بنشر أسماء المرشحين للحكومة الجديدة في الصحف لمدة (7) أيام لمعرفة آراء المواطنين حولهم لتجنب ما حدث في اختيار والي كسلا صالح عمار والذي أثار أزمة بين مكونات اجتماعية هناك وصراعات راح ضحيتها عدداً من المواطنين في كسلا وبورتسودان وأقرت التعديلات في الوثيقة الدستورية إعادة تشكيل مجلس الوزراء بحيث يعين رئيس الوزراء من قائمة مرشحي قوى إعلان الحرية والتغيير، وأطراف العملية السلمية الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان، على أن يختار من الأخيرة نسبة 25 بالمئة من مجلس الوزراء. وبحسب صحيفة الجماهير الإلكترونية وضح مصدر رفيع بمجلس الوزراء، أن الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام ستشارك بعدد 6 وزراء في السلطة التنفيذية، حال اعتماد الهيكل الوزاري المقترح من 25 وزيرا بدلا عن 20 وزير حالياً. وقال المسؤول لـ “الجماهير” سيكون من نصيب الحركات وزارة سيادية ووزارتان خدميتان ومثلها توجيهية”، حال تم اعتماد مقترح 25 وزيرا لمجلس الوزراء ستكون الوزارة السادسة توجيهية”. أشار المصدر المطلع على الملف في حديثه لـ(الجماهير) إلى أن رئيس الوزراء سيعيد هيكلة الوزارت بالكامل، بإنشاء وزارة للسلام وحقوق الانسان، وتقسيم وزارة الصناعة والتجارة إلى اثنتين. وأضاف”إنشاء وزارة للطاقة والموارد المائية، بجانب وزارة للتعدين، وتقسيم وزارة الرعاية الاجتماعية لتصبح وزارتين باسم وزارة العمل ووزارة الرعاية الاجتماعية .
وانتقد هجو، أزمات وصفوف الخبز والوقود في السودان، منوهاً إلى انعدامها في عاصمة دولة جنوب السودان “جوبا”، مقراً بانعدام الرؤية الاقتصادية في السودان، وقال:”المسألة مادايرة مؤتمرات اقتصادية، وتحتاج للرجل المناسب في المكان المناسب، وقيادات حقيقية قلبها على الوطن”. ويعاني السودان من أزمات اقتصادية في أعقاب نجاح ثورة ديسمبر التي أطاحت بحكم الرئيس المعزول البشير وعقدت الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك مؤتمراً للاقتصاد من أجل البحث في هذه الأزمات وإيجاد المعالجات لها في ظل تنامي حدة التباينات حول عملية رفع الدعم السلعي أو الإبقاء عليه
وفي كلمته على شرف عودة قيادات الحركات المسلحة للخرطوم يوم الأحد قال الهادي ادريس رئيس الجبهة الثورية التي انشق عنها هجو إن بمجرد وصولهم إلى العاصمة عقب توقيع اتفاق السلام الذي تم استيعاب بنوده داخل الوثيقة الدستورية فإنهم صاروا بحكمه شركاء ومسؤلين عن كل ما يجري في السلطة بما في ذلك الأزمة الاقتصادية الممسكة بخناق البلاد والتي ينتقدها هجو ويحمل مسؤوليتها الآن لغياب الشخص المناسب في المكان المناسب بينما سيطارده سؤال كونه شريكا في الحكومة الآن عقب عودة قيادات حركات الكفاح المسلح في سودان ما بعد السلام.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي