السودان الان

شكاوي من تدخلات حرمه والي الجزيرة .. في وجه عاصفة المعلمين

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

تقرير: نجلاء عمر

 

 

تصاعدت وتيرة الخلاف بين لجنة المعلمين بالجزيرة على خلفية إقالة والي الجزيرة د. عبدالله ادريس الكنين، لمدير عام التربية والتعليم بالولاية عمر محمد السنوسي، وأرجع الوالى إقالته لخلافات شهدتها الجزيرة في الآونة الأخيرة، نتج عنها مشاكل وصراعات بين البعثيين والشيوعيين في قطاع التعليم، في وقت طرأت شكاوى من تدخلات حرم الوالي في مساحات واسعة.
آثار سالبة
وقال الوالي في تصريحات لـ(آخر لحظة) إن الخلافات شكلت ضغطاً عليه، وخلفت آثاراً سالبةً وحالة من الاحتقان وشكاوى يومية من تظلمات ونقل تعسفي، وصلت حد الإضرابات.
بالمقابل قالت لجنة المعلمين في بيان لها إن قرار إقالة عمر السنوسى تقف خلفه جهات، ووصفت بأنها إقصائيه كما وصفت بالمؤامرة، فيما أشارت لجنة المهنيين إلى أن الخطوة فيها استهانة واستهتار بقيم الثورة وتحدٍ سافر لكل مكوناتها، ومحاولة يائسة للاستفراد بالحكم والنكوص به عن جادة الحرية والسلام والعدالة.
اصل الخلاف
بينما يقول رئيس لجنة المعلمين بالجزيرة عبد الله جيش، قبل شهر من الآن طلب الوالي بخطاب رسمي من الحريه والتغيير الترشيح لموقع مدير عام وزارة التربيه والتعليم، وردت الحرية والتغيير في ذات اليوم على طلبه بأنها لا تريد تغيير المدير العام، وأنه هو مرشحها لهذا الموقع، وأنها متمسكه بعمر محمد السنوسي مديراً عاماً للتربية والتعليم ولا تنوي تغييره.
وقال جيش إن والي الجزيرة الكنين لم يشاور أياً من مكونات الثوره قبل اتخاذ قراره بإقصاء الأستاذ السنوسي، سيما وأن لجنة المعلمين كونتها الحاضنة الشرعية لوزارة التربية والتعليم، ويمضي عبد الله: الوالي ليس لديه برنامج عمل أو خطة واضحة، وكل مايقوم به من عمل هو ردود أفعال لما يواجهه من إشكالات، ويستطرد في حديثه أن الوالى يعتمد في معالجاته على ما يطرح عليه من الذي يطرح المشكلة، أمثله على ذلك: مدير عام التربيه والتعليم اتخذ قراراً بتجفيف مدرستي أساس يقعان في نص السوق الكبير، وتحويلهما إلى متوسطات، وتم ذلك بموجب دراسة علمية متأنية ومركزة شارك فيها عدد من خبراء التربية، حيث يقوم عدد من الناس بقيادة الأمين أبو زيد عراب تعليم الإنقاذ بزيارة الوالي والاحتجاج على قرار المدير العام، فيقوم الوالي مباشرة ودون الرجوع لمديره العام بإلغاء القرار، فيتخذ المدير العام قراراً بنقل مدير مرحلة الأساس بشرق الجزيره لأسباب أدارية، فتقوم مجموعه من أبناء شرق الجزيرة بزيارة الوالي وتحتج على قرار النقل، فيقوم الوالي فوراً بتجميد القرار دون الرجوع لمديره العام.
تدخل حرم الوالي
ويضيف رئيسا لجنة المعلمين، نظمت وزارة التربية ولجنة المعلمين برنامج الاستشارية على مستوى كل المحليات، تجلت فيها كل خبرات وتجارب التربية، وكانت من أنجح الاستشاريات، حيث شارك فيها كل الموجهين والمشرفين والمدراء ومدراء المدارس، وعدد كبير من المعلمين، واستغرق أكثر من شهر، استعرض خلالها كل المشاكل، ووضعت لها الحلول والمعالجات العلميه، يقوم الوالي تحت تأثير البعض بالغائها دون الرجوع إلى المدير العام، وأشار عبد الله إلى تحرك حرم الوالي بحرية في كافة القطاعات، وتتدخل في العمل باعتبارها زوجة الوالي، وتقدم إملاءات وتصدر توجيهات، وكمثال لذلك أنها ذهبت إلى محلية الحصاحيصا، واجتمعت بمديري مرحلتي الأساس والثانوي بحضور أحد رموز الشيوعيين هناك، وطالبت بتعديل هياكل الإدارات، ووجهت بإدخال بعض العناصر المحسوبة على الحزب الشيوعي، وتنصيبها في بعض المواقع وإعفاء من كانوا يشغلونها، وهذا بعض من كثير.
تقديم مذكرة

فيما تقدمت لجنة المعلمين بمذكرة بغرض معرفة أسباب قرار إقصاء مدير عام وزارة التربيه والتعليم، وجاء في المذكرة: أنه وبالنظر إلى مايمثله ذلك القرار من استهانة واحتقار لإرادة المعلمين النبلاء، وما تضمنه من تجاوز لكل منظومات ثورة ديسمبر العظيمة وعلى راسها لجنة المعلمين الحاضن الشرعي لهذه الوزارة، وكون هذا القرار يهدم جهداً عظيماً بذل على طريق إنجاز أهداف الثورة، فإننا نرفض هذا القرار ونطلب الغاءه، ونحن نعتصم بمدارسنا دون عمل لثلاثة أيام ونتطلع لاستجابتكم الكريمه، قبل أن نضطر لممارسة حقنا وفق ما أرسته ثورتنا العظيمة من وسائل.
إسقاط الوالي
وقالت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة إن الثوره لازالت مستمرة، وأعلنت عن برنامج لإسقاط قرار الوالي، من خلال تنفيذ وقفات احتجاجية بشارع النيل وأمام مباني الحكومة، وتقديم مذكرة الرفض للوالي، بجانب الاعتصام داخل المدارس بدون عمل لمدة ثلاثه أيام، اعتباراً واشترطت حال عدم الاستجابه لطلب اللجنه دخول كافة المعلمين وبكافة مدارس الولايه في إضراب شامل ومفتوح عن العمل، إلى حين الاستجابة للطلب، ورأت أن ما يحدث الآن يكشف خيوط المؤامرة على الثورة واستهداف رموزها، وضلوع فلول النظام البائد في ذلك.

يمكن قراءة الخبر من المصدر

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

تعليقات

  • الكيزان فاكرين اخبار زي دي حتكره الناس في الثورة بينما في الحقيقة الاخبار دي بتخلي الناس تحمد علي الثورة لانو تنتقد والي بالطريقة دي وتعارضو وتجهر وتضغط حاجه كانت عقوبتها الاعدام او المعتقل لسنين مع التعذيب طوال تلاتين سنه

  • اصلا الوالي ما عندو برنامج لقيادة الولاية وبعمل بردود الأفعال – لذلك يجب إقالة الوالي نفسه .

  • المشكلة الاساسية ان الوالي لايملك رؤية واضحة لمشاكل الولايةوغير فعال ومتخبط حتي الان والله يكون بالعون .

  • الولية اصلا يتكون ماشة ليها بكاء في الحصاحيصا بعربية الوالي وقالت بالمرة نجتمع بمكتب التعليم الهامل…دا..في الحصاحيصا الهاملة دي…ونديهم نهرة نهرتين..

  • وقعت الوثيقة الدستورية , فخرجت قحت بعدها بقلوب وأهواء شتى . لتمارس العجنهية السياسية والفتونة الثورية بلا روية . وأقول وأنا معائش كل تلك الأحداث . فقد ذوبت قناعاتي الشخصية من أجل كيان واحد موحد خلف اللجنة الثورية . ليس رفضاً للبقية ولكنها فترة انتقالية سنعبر من حلالها إلى خيار شعبي ملزم . ففي هذه الفترة الحرجة يجب فيها التجرد من كل النوازع والميول لأننا نبحث جميعاً عن وطن نعشقه . فلا عزاء للفلول .

  • بتبكو مالكم مش ده الوالي الجابو ليكم حمدوك الفاشل و مش ده اختياركم انتو تبا لكم

  • الحمد لله علي الثورة صار اي شخص يتكلم عن اي شخص بكل حرية وهذا هو سبيل التقدم ومحاربة الفساد والمحسوبية.