السودان الان السودان عاجل

إثيوبيا ترد على تصريحات ترامب بشأن تهديد مصر بتفجير سد النهضة

المشهد السوداني
مصدر الخبر / المشهد السوداني

استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول سد النهضة الاثيوبي مؤخرًا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مصر هددت بتفجير سد النهضة وبأن الوضع غاية في الخطورة ولا يمكن لأحد إلقاء اللوم على القاهرة بسبب غصبها من التجاوزات ‏الإثيوبية فيما يتعلق بالسد الذي يؤثر سلبا على مياه النيل، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء ‏السودان د.عبدالله حمدوك.

وقال السفير دينا مفتي لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، الأحد، إن خطاب ترامب “يفتقر إلى الأهمية تمامًا ولا يمكن تحقيقه”.

واعتبر الدبلوماسي الإثيوبي أن أي تعليقات غير بنّاءة يتم الإدلاء بها بشأن السد، “لا تحترم حقوق دولة ذات سيادة وشعبها في التنمية باستخدام مواردها الطبيعية”- على حد زعمه.

كما استدعى وزير الخارجية الإثيوبي السفير الأمريكي لدى أديس أبابا للحصول على توضيح بشأن تصريحات ترامب.

واعتبر وزير الخارجية الإثيوبي جيدو أندارجاشيو، أن التحريض على الحرب بين إثيوبيا ومصر من قِبل رئيس أمريكي في منصبه لا يعكس الشراكة طويلة الأمد والتحالف الإستراتيجي بين واشنطن وأديس أبابا، واصفًا الأمر بأنه “غير مقبول”.

اقرا الخبر ايضا من المصدر المشهد السوداني من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني

المشهد السوداني

تعليقات

  • ن توقع اثيوبيا اتفاقا لايتضمن حصة من مياه النيل كل الانهار يكون لدول المنبع اكبر حصة الا نهر النيل لدولة المصب كل المياه و نصيب دول المنبع صفر مصر اكثر من 55 مليار السودان 18.5 مليار يذهب منها 10مليار لمصر ان اوان ان تاخذ دول المنبع حصتها من مياه النيل وقد سعت لذلك باتفاقية عنتبي علي مصر التفكير في البديل – يكفي ان مصر تهدر اكثر من 40 مليار 20 مليار تذهب للبحر الابيض المتوسط وتبخر السد العالي 16 مليار والتبخر داخل مصر في الترع المكشوفة 6 مليار هذا خلاف مزارع الاسماك وزراعة الارز والموز وقصب السكر محاصيل المناطق الاستوائية غزيرة الامطار مما يؤكد بان حصة مصر اكبر بكثر عن 55 مليار المذكورة في اتفاقية 1959 بين السودان ومصر وان السودان تعرض للخداع المصري المعهود دوما

    • سد النهضة مشروع اسرائيلي للضغط على مصر والسودان والتصريحات بتفجير السد جاء بعد موافقه الخرطوم ع التطبيع وترحيب مصر

      • تمام ياعلى .الامريكان مالهم امان كان وين من زمان .لكن مصلحتهم فوق كل اعتبار