كتابات

مشاعر عثمان تكتب رفع الظلم ..مبروك للسودان…!

اول النهار
مصدر الخبر / اول النهار

بعد ترقب عنوانه القلق والتوجس الذي لم يخل من توتر أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تلك القائمة السوداء التي ظلت تكبل السودان سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا ل27 عاما دفع خلالها الشعب السوداني الثمن غاليا ..
لقد بذلت الحكومة الانتقالية (مجلس سيادة ومجلس وزراء ) جهودا كبيرة ومقدرة أثمرت توصلا إلى تسوية دفع السودان بموجبها تعويضات لأسر الضحايا مبلغ (335) مليون دولار وهو المبلغ الذي غرد ترامب بأنه سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بمجرد إيداعه وتحويله لأسر الضحايا ..
لقد جاء القرار منصفا للسودان الذي قام بثورة شعبية عظيمة وبدأ منفتحا على المجتمع الدولي ومتعاونا مع جميع مؤسساته في مكافحة الارهاب والجرائم العابرة ومكافحة الاتجار بالبشر وذلك حتى يعود السودان قائدا ومؤثرا في المنطقة كما كان سابقا .
يأتي التفاعل مع قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لأن سودان مابعد الثورة والذي أنجز اتفاقية السلام بمبادرة ووساطة من دولة جنوب السودان يتطلع إلى مستقبل أفضل ونهضة اقتصادية ترفع المعاناة عن كاهل شعبه الذي ظل يعاني يوميا من أجل الحصول على أبسط مقومات الحياة الكريمة ..
إن ما تحقق يعتبر إنجازا عظيما وهو مجهود جدير بالإشادة وهو نتاج عمل وطني مخلص قاده مجلس السيادة ورئيس الوزراء والمطلوب الآن أن تتكامل الجهود وتتحد الرؤى من أجل تحقيق نهضة اقتصادية واستقرار سياسي يسهم في إعطاء التحول الديمقراطي أبعاده الحقيقة ..
التحية لشعبنا السوداني العظيم الذي ظل مرفوع الرأس بالرغم من شظف العيش والضغوط الاقتصادية القاهرة بسبب تلك العقوبات الظالمة. .
والتحية لمجلسي السيادة والوزراء وكل الذين ساهموا في إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة رفع الظلم عن السودان وإخراجه من تلك القائمة السوداء ..
التحية لكل أصدقاء السودان من الدول الشقيقة التي ظلت تدعم كل الجهود الوطنية والدولية الرامية لرفع العقوبات الجائرة عن السودان …
مبروك للوطن الحبيب وشعبه الباسل وقيادتنا السياسية ..
عاش السودان حرا وعزيزا ..
مشاعر عثمان

عن مصدر الخبر

اول النهار

اول النهار

تعليق

  • مبارك يا مشاعر :
    من السهل أن تضحي ولكن من الصعب أن تجد من يستحق التضحية :
    سأرد عن بني وطني طوفان السباب المقذغ والفاحش التي ضجت بها الأسافير الفلسطينية بلا هوادة أوحياء . ألفاظ تفوح نتانة حتى ذباب المجاري الآسنة يفر أمام نتانتها . أكل ذلك كانت محزوماً في دواخلكم ؟ ركام من الكره المقيت وعنصرية باذخه لم يعرفها حتى اليهود . تناسوا كل تضحيات السنين دماءنا أرواحنا وطننا فقرنا عنتا ذلنا كل ذلك قدمناه قرباناً ومهراً لمن لا يستحق . ألجمتم ألسنتتكم وكتمتم البوح وحتى الاعتراض عن أولي نعمتكم سادات الخليج . دعكم من الولولة والصراخ , فالأوطان لا يحررها إلا بنوها . لن نقدم وطننا بتاريخه وحضارته وعزته و كرمه قرباناً على معبد العروبة الزائف . فلسنا عرباً كما تقولون