السودان الان

بالفيديو.. تعليق المحلل السياسي “ضياء الدين بلال” في مقابلة مع الجزيرة حول “التطبيع”

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

 

الخرطوم: السوداني

قال الصحفي و المحلل السياسي “ضياء الدين بلال” في رده على سؤال لمذيعة قناة الجزيرة ” لماذا لم يخرج “حمدوك” نفسه للخروج ومواجهة الشعب السوداني بشأن قراره بالموافقة على التطبيع، قائلاً ” ربما يضع حمدوك اعتبار للحاضنة السياسية والتي تغلب عليها الاحزاب اليسارية والقومية الاحزاب التي لها موقف تاريخي مناهضا لإسرائيل.

مضيفاً أن رئيس الوزراء يجد نفسه متجاذبا ومتنازعاً بين أطراف متعددة بين مجلس سيادي ممثل في المكون العسكري الذي يميل للتطبيع ومابين حاضنة سياسية منقسمة حول التطبيع، و ضغوطات أمريكية كبيرة عليه ليستجيب.

مشيراً إلى أن الأوَلى للحكومة السودانية أن تبادر وتخرج للشارع وتقدم كثير من المبررات لتقنع الشعب السوداني أن ذلك هو الخيار الذي يمكن ان يعبر بالسودان في ظل الأزمات القائمة حالياً.

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • الحكومة الانتقالية مدعومة يا ضياء بذلك الزخم الذي رأيت . هي الآن تملك الشرعية الباذخة . شرعية الجموع الثائرة بشبابها الفتي الواعي . هم محصنون من كل أنواع الضرب حتى ماتحت الحزام . فلا تملك أنت ولا فلولك و لا أحزاب قحت الخرفة أن تحجب الشمس بأصابعها . نتحداكم بالخروج متحالفين ولتكن سقطة أبدية لا نهوض بعدها . آن الأوان لتعرفوا أحجامكم وقماءتكم . لا حضانة لقحت فلسنا بيضاً ليحضن . أما لفظة كوز فأصبحت فقط للتندر والسخرية والدعابة نطلقه على كل من علق في الأوحال يغلبه النهوض .

  • لينشر كلماته لتضي للكيزان الفاسدين الظلام الذين يعيشون فيه الي الابد مبروك عليكم هذا الكاذب الاشر راضع ثدي فساد الكيزان

  • شاهدوا حال الفاشلين يدمغهم ضياء بالحجة الدامغة ويقدم لهم الادلة الواضحة و يفند اراءهم كما ينقض الغزل فلا يجدون ردا سوى الاسطوانة المشروخة التي لم تعد تقنع احدا (ده كوز) ثم سيل من الشتائم التي تسىء لهم قبله فيتجاهلهم و يمضى … دمت استاذ ضياء ناشرا للضياء

  • الله يلعنه عديم الاخلاق المنافق عديم الموهبة وعديم التعليم المجرم شوال الفول الاعور البو

  • هذا الكوز الارهابي هو اصلا امنجي جات به عصابة الحركة الاسلامية الارهابية من سوق العيش المناقل وتم تلميعه ليصل فجاءة الى ماهو عليه الان. تبا لاعور الروية واسود الوجه ضيا الدين الضو البو هذا