كتابات

ليلى بن هدنة تكتب السودان في الطريق الصحيح

السودان نيوز
مصدر الخبر / السودان نيوز

يعيش السودان هذه الأيام لحظة فارقة من تاريخه، فبعد توقيع اتفاق سلام في جوبا بهدف إنهاء سنوات من الصراعات المسلحة، ها هو اليوم يتجه إلى إنهاء أكبر عقبة أمام الإصلاحات الاقتصادية، وهي توجه أمريكا لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فهو إنجاز كبير يضع نهاية لواحدة من أكثر تركات النظام السابق الذي خلق دماراً وخراباً للاقتصاد في هذا البلد وضياعاً لفرص التنمية فيه، إضافة إلى عزلة دولية بضمور الاستثمارات الأجنبية في السودان.

الانفراج الحالي في ​السودان​ يدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل لهذا البلد، فهذا الإنجاز ظل يترقبه الشعب السوداني منذ نجاح ثورته الظافرة وإسقاطه لنظام البشير، لاسيما وأن الحكومة الجديدة ورثت تركة مثقلة بالتعقيدات مع تدهور مريع في القطاع الاقتصادي صعب من عملية الإصلاح، لكن رفع العقوبات الأمريكية أزال حبلاً ملتفّاً على رقبة الاقتصاد السوداني، وعلى حياة المواطنين، حيث سيفتح أمام هذا البلد أبواب مرحلة جديدة في تعامله مع المجتمع الدولي بإنهاء العزلة وإنهاء معاناة الشعب السوداني الذي أرهقته حالة الاقتصاد المتردية.

السودان سيخرج من دوامة الفقر تدريجياً بعد إنهاء العقوبات الأمريكية التي فُرضت على النظام السابق، وهو ما سيسمح بدمج الاقتصاد السوداني وجهازالدولة المصرفي في الاقتصاد العالمي وتدفق النقد والاستثمارات الأجنبية للبلاد.

ولكن أمام الحكومة الانتقالية تحديات عديدة أهمها استرجاع ثقة المجتمع الدولي بتحقيق السلام وإجراء مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الأساسية، وتشمل زيادة الشفافية في القطاع المصرفي، وتحسين سجل حقوق الإنسان، ومعالجة الملفات المتراكمة، التي ربما كانت معالجتها صعبة نسبياً في ظل الحصار، بما يشجع الدول على فتح باب الاستثمارات والتخفيف من عبء الديون. فالسودان بالتأكيد لن يضيع هذه الفرصة، وسيثبت للعالم أنه في الطريق الصحيح.
ليلى بن هدنة
جريدة البيان الإماراتية

عن مصدر الخبر

السودان نيوز

السودان نيوز

تعليقات

  • السودان يصير فى الاتجاه الصحيح..قول مفعم بالأمل.لكن الواقع خلاف ذلك.هوة الفرقة والشتات تزداد كل يوم.وحياة المواطن اليومية-هو: أكبر دليل.والاعتماد على الغرب ..وهم وسراب.يابنى السودان..اما الوحدة والوفاق..و اما المزيد من الدمار.

  • الحل الوحيد والسريع لكل مشاكل السودان هو اعلان عصابة الحركة الاسلامية وجميع واجهاتها جماعة ارهابية وحظرهم ومصادرة اى مكان يجتمعوا فيه واعتقال اى شخص بتهمة الانتماء لهم. غير كدا لن يترك الكيزان البلد تتقدم ابدا

  • يا ظبيات البان قلن لي ليلاي منكن أم ليلى من البشر
    كلماتك نشوى من دن الفرح بلا ارتواء . يا لهذة الطلة زانت يومنا ألقاً وبهاء .أهلي وبني وطني من رحم حواء السودانية الباذخة عفة وحياء . هي هلموا إلى وطن يناديكم أفلا لبيم نداء؟

  • الانضمام للجامعة العربية لا يعني بالضرورة ان السودان دولة عربية وجامعة الدول العربية زيها وزي الاتحاد الاوربي لا تجمعهم لغة واحدة ولا دم .. فقط دول اتحدت وعملت اتحاد ..
    ومن يقول ان السودان ليس دولة عربية لا يمنعه من ان يكون عضو في الجامعة العربية ..
    اما بخصوص نهضة السودان فانها لن تتم الا بادارة رشيدة وبناء قانون يحكم كل شيء . . ولا اقصاء لاحد كوز او جك ..

    • وهو انضمامو اوعدم انضمامو مابيفيد فى شئ ولو انسحب من الجامعة ياخ بيكون افضل لانه عضو مشاكله كثيرة وابناءه منقسمين غير انه بلد قابل للتفتت لاكثر من ثلاث او اربع دول اولهم الجنوب لذا ارى ان انسحابه افضل

  • من قال لك يا كاتبة الهنا أن السودان يسير في الطريق الصحيح؟؟؟ كان عليكِ قبل الكتابة الإطلاع عن ما يجري في السودان، أنتم أيها الأعراب لا تعرفون أي شئ عن السودان، بل وتتقززون وتضحكون وتشمئذون من ذكر أن السودان دولة عربية.
    ما نريده منكم هو فقط تركنا في حالنا.

  • ولاصحيح ولايحزنون ياليلى ياهمبقة لان الثقة مفقودة وهى اولى مقومات النجاح .الطريق الصيح والنجاح يحتاجان لمقومات وهى عير متوفرة للاسف ولكن للاسف ايضا ان عوامل الانهزام متوافرة وعلى قفا من يشيل

      • لكي يعرف الجميع هل نحن في الطريق الصحيح ام لا علينا بعد العمل والاجتهاد والاخذ باسباب النجاح ان ننتظر النتائج ورغم كل محاولات جر السودان الي الفشل نحن في الطريق الصحيح وشكرا حمدوك وسنعبر وان طال السفر وليرتجف كل من يسعي لغير ذلك الحقيقه كالشمس ساطعه الا لمن ابي

      • ياشاهد على الحقيقة السودان بلد فاشل فاشل فاشل لاتغضب .لان التجاذبات فيه شديدة .انا اقول لك الحقيقة اذا اردت السودان ان يتقدم لابد من فصل النيل الازرق وكردفان ودار فور وكل يدير دولته كيفما شاء ماتبقى من سودان وبقدر امكانياته يمكن ان ينهض اما غير ذلك فمن رابع المستحيلات نتيجة الخلافات السياسية والقبلية المقيتة التى تضرب اطنابه فهى مبشرة بنشوؤ نزاعات واقتتال ومريد من الدم والدموع .هذه هى الخقيقة المرة