السودان الان

شاهد بالفيديو.. متظاهرون بالخرطوم يحرقون العلم الإسرائيلي تنديداً بـ “التطبيع”

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

 

الخرطوم: السوداني 

أظهر مقطع فيديو تداوله مستخدمو وسائل التواصل في السودان، على نطاق واسع، مجموعة لمتظاهرين يحرقون  العلم الاسرائيلي في قلب العاصمة السودانية الخرطوم تعبيراً عن تنديدهم بأي خطوة لتطبيع السودان مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال تظاهرات انطلقت بالعاصمة السودانية في ذكرى ثورة 21 أكتوبر 1964 ضد نظام الرئيس الراحل الفريق إبراهيم عبود.

وتشهد الخرطوم محادثات مكثفة من قبل واشنطن مع طرفي الحكم المدني والعسكري في السودان من أجل تسريع عملية التطبيع مع اسرائيل قبل الانتخابات الامريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.

 

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

تعليقات

  • الواحد مشى لجوء اسرائيل حضنوه وقدموا له الباغيات جاى عامل لينا فيها اسرائيل هى السلام واسرائيل هى الرزاق العليم حريقة تحرقكم بى عسعسكم يامقاطيع

  • برافو لمن قاموا بهذا العمل الجليل وانا معهم ولست ضدهم ليعرف العالم ان ليس كل السوادنة يركعون ويتذللون بل على الاقل فيهم من هو كريم العنصر وليس الافاقين المنافقين مما يعلقوا بالسلب .لماذا تعترضوا عليهم ياخونة يامنبطحين يا اذلة الصهاينة ال قتلوا منكم ودمروا مصنع اليرموك ياجبنا السودان ليس من املاك ابوكم

    • ما ركعتو وتذليتوا أمام روسيا وطلبتو حمايتها يا عوقة متخلف ، اليهود كانوا معاك في السودان وما زالت بقياياهم موجودة موت بغيظكم مطبعين مطبعين أهرب الى تركيا عشان تعرف التطبيع على أصوله

  • ديل كيزان تعلة الله عليهم ما كفاهم قلة أدب ٣٠ سنةً دفع ثمنها السودان عزلة وتخلف خلونا في قاع الأمم
    نعم لتطبيع مع اسرائيل وعلاقات قوية مع الغرب وكل شعوب الارض بناء علي المصالح والتعاون المشترك

    • ابدا ديل ماكيزان ديل الجيل الراكب راس وهم من ازاحوا البشير ويعملون الان لازاحة برهان وحميدتى وانت معهم ايها المتصهين الكئيب

    • الغرب علاقتنا حلوة معاه الا الكيان الغاصب فهو ليس دولة محترمة وفق مقررات الامم المتحدة ونحن دولة محترمة لاعلاقة لنا بالكيانات العنصرية الغاصبة

  • ديل الكيزان النجوس الكانو بيتزاعطوا في نهار رمضان لمن جابو لينا البلاوى والفقر. تبا لهم

    • ابدا ديل ماكيزان ديل الشباب الذين قاموا بالثورة وواجهوا الالة العسكرية وغيروا البشير وملتزمون بقرارات السودان القديم واللاءات الثلاث ..لايعرفون الارتزاق مثل من ينادون بالتطبيع امثالك وحميدتى وبرهان وتراجى