السودان الان

بعد تحضير دام لتسعة أشهر قوى نداء البرنامج الوطني تخرج للعلن وتدشن نشاطها بقاعة الصداقة أمس وتؤكد أن السودان في مفترق طرق لذلك هم يدشنون الطريق الثالث(يعود من جديد)

صحيفة اليوم التالي
مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم : اليوم التالي
قال القيادي بقوى نداء البرنامج الوطني الدكتور التجاني السيسي: إن البلاد في مفترق طرق يكون أو لا يكون في ظل الاستقطاب الإثني والسياسي الحاد الذي أصبح في كل ركن من أرجاء السودان.
وأكد السيسي خلال حفل تدشين فعاليات البرنامج الوطني للفترة الانتقالية أن البرنامج يهدف إلى إرساء دعائم الفترة الانتقالية في وطن يسعنا جميعا، لإخراج السودان من أزمته الحالية.
وأعلن دعم قوى نداء البرنامج الوطني لاتفاق السلام الذي وقع في جوبا وكل اتفاق يوقف الحرب. وقال إن النداء يرحب أيما ترحيب بتوقيع اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية باعتباره مخرجا وحلا لأزمة ظلت تلازم السودان منذ أمد بعيد، مناديا رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد العزيز الحلو ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بضرورة اللحاق بركب السلام.
وحذر السيسي من المضي قدما بدون وعي في أتون تقسيم البلاد إلى دويلات صغيره يسهل الانقضاض عليها وحينها لا ينفع الندم، موضحا أن البلاد ظلت تعاني منذ الاستقلال بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود مشروع وطني جامع ليلتف حوله أهل السودان قاطبة.
وأشار السيسي إلى تنامي خطاب الكراهيه وعدم قبول الآخر، والاستقطاب القبلي والإثني والجهوي الذي بلغ أوجه لافتا إلى خشيتهم على الوطن من التشظي والانقسام.
وجدد السيسي دعمهم للفترة الانتقالية ولمساعي تحقيق العيش الكريم لبلادنا لإزالة حالة الاحتقان السياسي الراهن وفق منهج وطني جامع لكل أهل السودان عبر التوافق وبالتوافق. واضاف السيسي: دقت ساعة الجد لتعزيز التواصل الوطني فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، مناديا بكل المبادرات الوطنية للاتفاق على ثوابت وقيم تنطلق من دعم السودان والسودان اولا.
واعلن رئيس قوى نداء البرنامج الوطني د. تجاني سيسي عن مشروع البرنامج الوطني للفترة الانتقالية تحت شعار “نحو مستقبل وطني جامع” بحضور القوى السياسية والمجتمعية بالقاعة الرئاسية بقاعة الصداقة.
وكشف السيسي عن برنامج شامل يدير الفترة الانتقالية للخروج بها لبر الأمان لتحقيق طموح وتطلعات الشعب السوداني.
ولخص السيسي الاوضاع الاقتصادية بالكارثية وأكد أن الاستقطاب الإثني والقبلي أصبح خطرا يهدد وحدة البلاد.
واشار في حفل تدشين مشروع البرنامج الوطني للفترة الانتقالية إلى أن الاستقطاب بشتى أشكاله ينخر كالسوس في جسد الوطن وقال: نريد هبوطا ناعما وسلسا يمثل التغيير الحقيقي. وأشار إلى ضعف الانتماء الوطني بسبب الاستقطاب القبلي والجهوي.
وأكد أن ما يحدث في الشرق والغرب ينبئ بخطر وذلك نتاج الانفلات. كما وصف سياسات الحكومة بالمعيبة وطالبها بعدم فرض رؤية أحادية تقرر مصير الوطن وقال إن العبرة بما شهدناه في كل الحكومات. ودعا لتوافق وطني

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

صحيفة اليوم التالي

تعليقات