السودان الان

ترتيب المرحلة الانتقالية قوى نداء البرنامج الوطني .. إعلان مشروع جديد

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

الخرطوَم :القسم السياسي 

 

 

شهدت الساحة السياسية يوم أمس ميلاد مشروع جديد دشنته قوى نداء البرنامج الوطني في مبادرة منها لجمع الصف الوطني، بقاعة الصداقة بالخرطوم، ويدعو البرنامج لتضافر الجهود الوطنية المبذولة في ظل التحديات التي يمر بها السودان داخلياً وخارجياً واقتصادياً وأمنياً، و يشمل المشروع على أربعة محاور حول السلام، والدستور، والحكم الفيدرالي، وتشكيل مفوضية الانتخابات
قوى التحالف
وأطلقت الأحزاب على مشروعها مسمى قوى نداء البرنامج الوطني بعد أن وقعت عليه أبرز القوى السياسية ومن ضمنها المؤتمر الشعبي، والاتحادي الديمقراطي، والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقيات سلام مع النظام السابق، في مقدمتها التحرير والعدالة القومي برئاسة د. التجاني سيسي وتحالف نهضة السودان، وكتلة المستقلين في البرلمان السابق برئاسة أبوالقاسم برطم، وحركة المستقبل للسلام والتنمية، وفصائل منشقة عن حزب الأمة.
ممارسات الحاضنة
وقال رئيس قوى نداء البرنامج الوطني التجاني سيسي، الذي خاطب حفل تدشين مشروع البرنامج الوطني، انهم يطلقون صافرة تدشين البرنامج الوطني الذي قال انه يهدف لارساء مزيد من التسامح، مضيفاً أن هذه الجلسة تلتئم وقد تحقق السلام، وانتقد السيسي، ممارسات الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية والتي قال إنها بدأت منذ شهرها الاول باقصاء الجميع من السلطة والمشاركة في الحكم الامر الذي دفع البلاد نحو وضع سياسي واقتصادي وامني سيئ.
دعم اتفاق السلام
وقال سيسي: إن البلاد في مفترق طرق يكون أو لا يكون في، ظل الاستقطاب الإثني والسياسي الحاد الذي أصبح في كل ركن من أرجاء السودان، وأكد أن البرنامج يهدف إلى إرساء دعائم الفترة الانتقالية في وطن يسعنا جميعا، لإخراج السودان من أزمته الحالية، وأعلن دعم قوى نداء البرنامج الوطني لاتفاق السلام الذي وقع في جوبا وكل اتفاق يوقف الحرب، وقال إن النداء يرحب ايما ترحيب بتوقيع اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية بإعتباره مخرجا وحلا لأزمة ظلت تلازم السودان منذ أمد بعيد، مناديا رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد العزيز الحلو ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بضرورة اللحاق بركب السلام، وحذر السيسي من المضي قدما بدون وعي في اتون تقسيم البلاد إلى دويلات صغيره يسهل الانقضاض عليها وحينها لاينفع الندم، موضحا أن البلاد ظلت تعاني منذ الاستقلال بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود مشروع وطني جامع ليلتف حوله أهل السودان قاطبة .
خطاب الكراهية
وأشار التجاني إلى تنامي خطاب الكراهيه وعدم قبول الآخر، والاستقطاب القبلي والإثني والجهوي الذي بلغ أوجه، لافتاً إلى خشيتهم على الوطن من التشظي والأنقسام، وجدد السيسي دعمهم للفترة الانتقالية ولمساعي تحقيق العيش الكريم للبلاد لإزالة حالة الاحتقان السياسي الراهن وفق منهج وطني جامع لكل أهل السودان عبر التوافق وبالتوافق، واضاف: دقت ساعد الجد لتعزيز التواصل الوطني فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، منادياً بكل المبادرات الوطنية للاتفاق على ثوابت وقيم تنطلق من دعم السودان والسودان اولاً.
وقال سيسي في أعقاب سقوط النظام، بدأت الحكومة الإنتقالية وحاضنتها قوى إعلان الحرية والتغيير مسيرتهما في إدارة شؤون البلاد وبإقصاء القوى السياسية الأخرى الفاعلة في المجتمع، وأضاف ولقد سبق لنا أن كررنا في لقاءآت عدة مع الحرية والتغيير وتجمع المهنيين قبيل تكوين الحكومة الإنتقالية أن الظروف التي يمر بها السودان من إستقطابات سياسية وجهوية تستوجب إشراك الجميع في رسم معالم الفترة الإنتقالية وذلك ضماناً للعبور السلس إلى إنتخابات حرة ونزيهة، ولكن للأسف لم تؤخذ تلك الأراء في الإعتبار. وتابع لقد تسيدت قوى إعلان الحرية والتغيير المشهد منذ تكوين الحكومة الإنتقالية ولكن سرعان ما وصلت الأمور إلى طريق مسدود كنتيجة حتمية لغياب البرنامج والرؤية الثاقبة لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن.
وأقول للذين يرسخون للجهوية والإثنية والقبلية إنما يلعبون بالنار التي سيصطلى بلهيبها كل الوطن. سنظل نكرر ما سبق أن ذكرنا في مواقع كثيرة من أن الإستقطاب الذى نشهده اليوم في البلاد لهو الأسوأ في تاريخنا، بل إنه المهدد الحقيقى لوجودنا وسيادتنا الوطنية. ونوه سيسي الي انه بدأ يتفاعل مع الجهوية والقبلية المسيسة، بعد أن صارت عنوانا لحياتنا الإجتماعية والسياسية، ومعلوم أنه كلما قويت العصبية الجهوية والقبلية ضعف الإنتماء الوطنى، وحينها ينحدر المجتمع بأكمله، إلي منزلق الإحتماء بالجهة وبالقبيلة وبالعصبية العرقية عوضاً عن الإحتماء بالوطن. وشدد د. التجاني على إن الصراع على السلطة وما تشهده البلاد من تجاذبات جعل البعض يقفز علي الحقائق الموضوعية الماثلة في بلادنا اليوم، بما يحمله العيش من أعباء وضيق على المواطن،
أربعة محاور
من جانبه قال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي عبدالوهاب سعد على هامش الاحتفال لدينا 33 حزبا سياسيا وقعوا على مشروع (البرنامج الوطني) للفترة الانتقالية، وسلمنا نسخة منه لرئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كما خاطبنا كتابة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بالخصوص،وأوضح أن مشروع (البرنامج الوطني) للفترة الانتقالية الذي تم تدشينه، يرتكز على 4 محاور تشمل تحقيق السلام، والعودة إلى دستور 2005 لتجنب المغالطات حول الوثيقة الدستورية، وإقرار الحكم الفيدرالي، وإنشاء مفوضية الانتخابات.وأضاف سعد ” قدمنا الدعوة لأحزاب الائتلاف الحاكم في قوى إعلان الحرية والتغيير، وتجمع المهنيين السودانيين، نريد أن نخرج من حالة الاستقطاب للتوافق حول نجاح الفترة الإنتقالية.
مشروع مفتوح
بدوره قال الأمين السياسي لحزب (العدالة) أحد الموقعين على مشروع البرنامج الوطني إن ( تدشين مشروع البرنامج الوطني مفتوح أمام الجميع، ويقبل كل التغييرات الممكنة لإنجاح الفترة الانتقالية).
وأكد جمعة، على توافق الأحزاب الموقعة على مشروع البرنامج الوطني على التحول الديمقراطي عبر الانتخابات،تابع نسعى إلى لم الصف الوطني، والتوافق الجامع لكل المكونات الاجتماعية والسياسية لتحقيق البناء الوطني، واستطرد جمعة، نحن نعيش استقطابات سياسية وقبلية حادة، ووضع اقتصادي لاينذر بخير، قدمنا مشروعنا لمجلسي السيادة والوزراء ولكل الأحزاب.
محاور أساسية
وكانت قوى نداء البرنامج برئاسة الدكتور التجاني السيسي قد تواصلت مع كل القوى السياسية خلال الفترة السابقة لعرض برنامجهم للخروج بالبلاد من الأزمات التي تحيط به، الى جانب لقائها برئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو حميدتي.
ويحتوي مشروع البرنامج الوطني على محاور أساسية ذات ارتباط وثيق بكافة القضايا الوطنية التي تحتاج لابتدار يمهد الطريق لاتحاد ألقوى الوطنية كخطوة أساسية للعبور خلال الفترة الانتقالية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك

تعليق

  • دا كلو كلم مكرر انتو فاشلين و ماهاتقدمو الى الفشل المليونية ها تسقطكم انتو و فشلكم