السودان الان

السودان: إعفاء والي كسلا .. توقيت خاطئ وقرار أشعل الشرق

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

تقرير: الانتباهة أون لاين
انتقد مهتمون بالشأن السياسي قرار رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بإعفاء والي ولاية كسلا صالح عمار مشيرين إلى أن القرار صحيح ولكن توقيته خاطئ. حيث كان بإمكان رئيس الوزراء الانتظار حتى تشكيل الحكومة الجديدة بعد توقيع اتفاق السلام خاصة وأن تعيين الوالي المذكور فجر الخلافات بين المكونات القبلية في ولاية كسلا.
وقال الخبير في الشؤون السياسية د. عثمان أبوالمجد أن قرار رئيس مجلس الوزراء بإعفاء والى كسلا غير صائب في هذا التوقيت وما نتخوف منه قد حدث الآن. وقال أبوالمجد إنه قد يكون أوفق إذا تم إعفاء الولاة وتكليفهم إلى حين اختيار الولاة الجدد، وأشار أبوالمجد إلى أنه نسبة للضغوط التي يتعرض لها حمدوك على المستوى الشعبي والأمني جعلته يستعجل قرار الإقالة وكذلك زيارة نظارات الشرق واجتماعهم بالنائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) ووعده لهم بحلحلة كافة القضايا جعلت من رئيس الوزراء حمدوك أن يستعجل علماً بأنه الجهة العليا في الجانب التنفيذي، وتخوف من أن يأتيه قرار فوقي من رئيس مجلس السيادة أو من نائبه من خلال وعد حميدتي الذي قطعه إبان اجتماعه بوفد الشرق في حلحلة كافة القضايا وفرض هيبة الدولة.
وقال أبوالمجد إن استعجال حمدوك لهذا القرار لم يأت من فراغ، فهناك ضغوط من قبل الشارع لحمدوك من أجل تقديم استقالته وهذه الضغوط جعلت حمدوك في موقف ضعف وليس قوة واستعجال لقرار في التوقيت الخاطئ، وأضاف أبو المجد أنه  من الأجدر أن يتم إعفاء جميع الولاة وتكليفهم إلى حين تقسيم الأقاليم وتعيين الولاة الجدد. وأعتبر أبو المجد أن قرار إقالة والي كسلا في هذا التوقيت قرار غير صائب به نوع من الإستعجال ولابد من النظر بصورة موضوعية، كما أن قرار الإقالة أشبه (بالقشة التي قصمت ظهر البعير) وقرار حمدوك جاء نتيجة للمظاهرات التي سادت في شرق السودان وأيضاً القرار يساهم في مواجهات قبلية تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك