حياة

مؤلف كتاب (الطريق إلى السلام)  إبراهيم المهدي لــ (الصيحة):

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

 

حوار : سوزان خير السيد

قال مؤلف كتاب “الطريق إلى السلام” إبراهيم المهدي زكريا، إنه يعشق الكتابه منذ نعومه إظافره وبدأ في تأليف كتابه الطريق إلى السلام في السودان منذ أيام دراسته بجامعة الزعيم الأزهري التي كان لها الدور في طباعة الكتاب، التقته (الصيحة) في حوار خفيف، فإلى المضابط:

*في البدء عرّفنا بنفسك؟

إبراهيم المهدي زكريا من مواليد جنوب دارفور منطقة (عد الفرسان) تخرجت  في جامعة الزعيم الأزهري كلية الزراعة.

*ماهو الهدف من تأليف كتاب (الطريق إلى السلام) وأنت طالب جامعي؟

نعم الهدف هو المساهمة في إيجاد حلول لقضايا الحرب والسلام في السودان.

*حسب وجهة نظرك هل هناك اختلاف في تأليف الكتب خاصة التي تتحدث عن السلام؟

يأتي الاختلاف في قضية السلام لأنها قضية وطنية، ولدي كتاب يتحدث عن مستقبل الزراعة في السودان، وهو نتاج لدراسة الزراعة في جامعة الزعيم الأزهري، ومفاهيم في تطوير الزراعة والتنمية والمخاطر التي تهدد مستقبل الزراعة في السودان.

*وماذا عن الكتب الاجتماعية؟

تطرقت للكتابة الاجتماعية ولدي رواية (البكاء وسط الصحراء) تتناول سلوك الإنسان الذي يجلب الحسره والندم.

*الكتابة في السودان عادة ما تواجه صعوبات في التأليف والطباعة، هل واجهتك صعوبات وكيف تمت الطباعة عن طريق شركة أم النفقة الخاصة؟

ــ لا أنفي وجود  صعوبات مادية واجهتني في طباعة الكتاب لظروفي الاجتماعية لذلك توفقت عن طباعة الكتاب أثناء الدارسة فساهمت جامعة الزعيم الأزهري وأسرتي في الطباعة.

*كتابك يتحدث عن السلام، في رأيك ما هي الأسباب التي أدت إلى الصراع في السودان؟

الأسباب كثيرة التي أدت إلى الصراع في السودان منها الجهل والسياسة والطمع في السلطة وكيفية الوصول إليها والانفتاح الحدودي للدولة، إضافة لعدم وجود حلول صحيحة للمشاكلات ساعدت في تجديد الصراعات وتقسيم بعض المحليات والولايات على أساس قبلي.

*برأيك هل وجد الكتاب رواجاً؟

نعم وجد رواجاً وتمت استضافتي في حلقة بقناة “الشروق” وإذاعة دارفور (إف إم) بنيالا، بالإضافة إلى مقالات كتبت في مواقع التواصل الاجتماعي.

*يعاني الكثير من الكتّاب من مشكلات العرض والتوزيع كيف تمت المعالجة؟

النسخة وُزّعت إلكترونياً داخل قروبات الزملاء والأسرة.

*نذهب قليلًا إلى  مشاركتك في معرض الكتاب؟

شاركت في اليوبيل الفضي لجامعة الزعيم الأزهري وكان وقتها تدشين الكتاب بنيالا.

*برأيك ما هي مطلوبات إنزال وتطبيق مخرجات اتفاق السلام على أرض الواقع؟

تطبيق اتفاق السلام على أرض الواقع، فالاتفاق يتطلب التعريف الشامل بالاتفاق وأهدافه وأهمية مشاركة الكل في تطبيقه،  ومن ثم تطبيق السلام على أرض الواقع، أموال طائلة لعمليات التعويض وجبر الضرر وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وإقامة الورش والندوات التعريفية بالسلام ومطلوبات إدارية تتمثل في أهمية وجود إدارة محترفة لإدارة عملية السلام بطريقة مؤسسة.

*برأيك هل ناقشت عمليات التفاوض بين طرفي التفاوض جذور المشكلة السودانية؟

نعم ناقشت جذور الأزمة السودانية المتمثلة في هوية السودان والتقسيم العادل  لموارده وقضايا الحواكير وملكيتها، وكذلك مشكلة التهميش التنموي والثقافي لفئات عدة، بالإضافة الى نقاش مشكلة الحكم في السودان وكيفيته وأهمية مشاركة الكل فيه، بالإضافة إلى دستور السودان وعلاقاته الخارجية . وعليه أرى أن هذه النقاط تمثل جذور الأزمة السودانية، وعليه تبقى تطبيق ما تم الاتفاق عليه.

*هل هنالك مهددات تحيط بمستقبل السلام في السودان؟

نعم، هنالك بعض المهددات المتوقعة أهمها إهمال السلام الاجتماعي والتركيز على السلام السياسي أي الذي يرتكز عمله على الاتفاق بين الأحزاب السياسية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك