السودان الان

السودان: وزير الطاقة .. (كبش فداء) لتنفيذ قرار رفع الدعم عن الوقود

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

تقرير: الانتباهة أون لاين
حالة من الارباك خلقتها خطوة الحكومة باعلان نيتها رفع الدعم عن المحروقات،  فسارع قطاع المواصلات على وجه التحديد برفع التعرفة، بينما رفع بعض التجار اسعار السلع، حدث ذلك وقرار رفع الدعم لم يدخل بعد حيز التنفيذ، بسبب الخلافات حول المبدا. وزير الطاقة والتعدين المكلف سارع بالناي من اصدار القرار وأشار إلى أن من أصدر القرار هو رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، وأن ما تسرب بشان تحديد فئات لسعر انواع المحروقات المختلفة لا صحة له. وزير المالية المعنية بتنزيل الاتفاق هي الاخرى نات بنفسها.
وزراء حكومة حمدوك أصبحوا في وضع لا يحسدون عليه ويخشون من مالات القرارات التى تتخذها الحكومة ويتحملون هم مسؤوليتها من خلال مواجهة الشارع المستعد للاطاحة بهم. وواضح ان حكومة حمدوك تخشى الشارع، خاصة بعد الحديث عن رفع الدعم عن المحروقات الذي ولد الشائعات والمخاوف وفاقم الأزمات.
وزير الطاقة والتعدين  خيري عبدالرحمن تحدث بصراحة ورمى بمسؤولية قرار رفع الدعم على حمدوك واشار الى مفارقات عدة منها عجز وزارة المالية لاكثر من ثلاثة اسابيع من توفير المال اللازم لشراء بواخر وقود متوقفة في ميناء بورتسودان. وزير الطاقة وفي خضم حالة الغموض ذكر في تعميم صحفي  ان الوزارة لم تحدد حتي الآن سعر رسمي للوقود المحرر، واصفا ما ذكر في وسائل الاعلام المحلية بانه مجرد تخمينات غير رسمية، وأكد أن السعر ستحدده وزارة المالية أو مجلس الوزرارء. واستغرب الوزير حديث وسائل الاعلام عن اعلانه تحرير سعر المحروقات، واشار الي قرار التحرير صدر قبل تكليفه بالوزارة عبر رئيس الوزراء، وانه ليس من صلاحيته اصدار قرار تحرير اسعار الوقود، واوضح ان صلاحيات وزارته فنية فقط وتنفيذية للسياسات التي تقررها الدولة بتحرير سعري الجازولين والبنزين. وكشف عن شروع الوزارة فعليا في خطوات تحرير البنزين والجازولين منذ اغسطس الماضي، واضاف: (كل شيئ كان ولازال معلناً بكل شفافية بما في ذلك العطاء المحلي الذي وصلت بواخره وكذلك العطاء الدولي والذي سينتهي التقديم له وفرزه بنهاية هذا الشهر اكتوبر ٢٠٢٠) .وابان ان السعر الجديد للوقود المحرر يعتمد علي قيمة الوقود عالميا ثم بما يعادله بالجنيه السوداني محسوبا بالسعر الموازي بالاضافة للتكاليف اللوجستية المتعلقة بالتفريغ والنقل والتوزيع. فهل يتم تقديم الوزير كبش فداء لمواجهة احتجاج الشارع أو سخطه؟.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة