السودان الان السودان عاجل

قناة امريكية :فرصة تاريخية.. قوى سودانية تدعو للتطبيع مع إسرائيل

البرهان
قناة الحرة
مصدر الخبر / قناة الحرة

دعت قوى سودانية، الأربعاء، الحكومة الانتقالية إلى قبول العرض الأميركي بالتطبيع مع إسرائيل، مقابل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وقال رئيس حزب “الأمة الإصلاح والتجديد”، مبارك الفاضل، إن “الاقتراح الأميركي مرتبط بالانتخابات الرئاسية القادمة ويجب ألا نضيع هذه الفرصة التاريخية”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم مع قيادات حركة تحرير السودان وجبهة الشرق “بعد إعلان نتائج الانتخابات الأميركية، سوف ندخل في أزمة كبرى بالسودان إذا لم نوافق على العرض الأميركي الذي قدم في الإمارات”.

بينما قال القيادي في قوى الحرية والتغيير، محمد الأمين عبد العزيز، لموقع الحرة إن “التطبيع مع إسرائيل لابد منه، الأمر كله يتعلق بالمصالح، ومصلحة السودان في التطبيع..قلة في السودان من تعارض التطبيع مع إسرائيل”.

وظلت مسألة التطبيع مع إسرائيل محل جدل في السودان، حتى في عهد الرئيس المخلوع، عمر البشير.

وخلال الأيام الماضية، التقى رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، مسؤولين أميركيين وإماراتيين في أبوظبي، لبحث ذات الموضوع.

وقالت مصادر إن المسؤولين الأميركيين أشاروا في اللقاء إلى أنهم يريدون من الخرطوم محاكاة نموذج الإمارات والبحرين وإقامة علاقات مع إسرائيل، وفقا لما نقلته رويترز.

ولكن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قال إن بلاده لا تريد ربط حذفها من قائمة الإرهاب، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. مع إشارة إلى أن التطبيع ليس من اختصاص الحكومة الانتقالية.

ويعود تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب إلى عهد رئيسه المخلوع، عمر البشير، ويجعل من الصعب على حكومته الانتقالية الجديدة الحصول على إعفاء من الديون وتمويل أجنبي هي في أمس الحاجة إليه لدعم اقتصاده المنهك.

وحذر رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل، من “أن السودان لن يشطب من قائمة الإرهاب، لسنوات طويلة قادمة، إذا لم يغتنم الفرصة المتاحة حاليا”.

ويتناقض حديث الفاضل مع تصريحات مسؤولين سودانيين أشاروا فيها مؤخرا إلى قرب إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، بعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بخصوص تعويض ضحايا عمليات إرهابية يتهم السودان بالضلوع فيها.

ويمثل التضخم المستشري في السودان وتراجع قيمة العملة أكبر تحد لاستقرار الحكومة الانتقالية بقيادة حمدوك، والتي تحكم البلاد مع الجيش منذ الإطاحة بالبشير.

ووُضع السودان في القائمة، عام 1993، لأن الولايات المتحدة كانت تعتقد أن نظام البشير كان يدعم جماعات متشددة. ويقول كثير من السودانيين إن التصنيف بات غير مستحق بعد الإطاحة بالبشير، العام الماضي، كما أن السودان يتعاون منذ فترة طويلة مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

وأحجم البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية عن التعليق لدى سؤال رويترز عن وضع المفاوضات.

وكان البرهان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بشكل مفاجئ في أوغندا خلال هذا العام، وسط تردد أنباء عن لقاء آخر مرتقب في ذات المكان.

وكانت “صحيفة السوداني” قد نقلت عن الفاضل قوله “على مجلس الأمن والدفاع حسم الموافقة على العرض الأميركي قبل الانتخابات الأميركية” المقررة في مطلع نوفمبر القادم.

عن مصدر الخبر

قناة الحرة

قناة الحرة