السودان الان

السودان: الدولار يواصل الصعود ونشاط كبير للسريحة

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
واصلت أسعار الدولار الصعود رفقة بقية العملات الأجنبية في السوق الموازي. وقال متعاملون في سوق النقد الأجنبي أن الارتفاع يعود لشح المعروض وزيادة الطلب على العملات. وكشفت جولة لـ (الانتباهة أون لاين) في منطقة السوق العربي وسط الخرطوم اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2020م عن عودة النشاط الكبير للسريحة بالرغم من فرض السلطات حالة الطوارئ الاقتصادية.
وبحسب أحد التجار فإنه تم تداول الدولار بـ (247) جنيهاً، الريال السعودي (65.20) جنيهاً، الدرهم الاماراتي (68) جنيهاً، اليورو (286) جنيه، الجنيه الإسترليني (316) جنيه، الدينار الكويتي (660) جنيه، الجنيه المصري (15) جنيه، الريال العماني (510) جنيه، الدينار البحريني (450) جنيه، الدينار الليبي (73) جنيه، الريال القطري (67) جنيه.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • كل الموجودين الان علي كراسي الحكم فااااااااشلين عندنا في نيالا قطعة الخبز الواحدة بعشرة جنيه والاجور حدث ولا حرج يعني بالعربي دخل الفرد واحد دولار وكم سنت هل هذا مبلغ يكفي شخص واحد في اليوم ناهيك من الاسرة فضل لينا نشيع السودان الي مثواه الاخير

  • ي حمدوك لقد فشلت وفشل كل من اتيت بهم من المتجنسين بالجنسيات الغربية لانهم بلا خبرات ولا يعرفون شيء عن السودان والدليل استمرار خراب البلد وانهيار اكتمال اقتصاده في عهدكم

  • وأوضح حميدتي في تصريحات عقب الاجتماع، أن هذه التدابير تأخر إصدارها نظرا لترتيبات ومشاورات كانت تقودها لجنة الطوارئ الصحية لضمان نجاحها.

    وتعهد بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني وإنهاء معاناتهم، رغم المصاعب والوصول إلى محطة الانتخابات عقب نهاية الفترة الانتقالية.

    وأقسم بأنه لن يترك شخصيا يتاجر بالعملات الأجنبية “الدولار” مهما كان مركزه، معتبرا أن الدولار الأمريكي بمثابة عدو لهم ويستوجب أن يعمل الجميع حتى يتراجع سعره أمام الجنيه السوداني

    • وأنت أيضاً خارج الموضوع :
      أصبحنا أطفالاً عفواً مجرد تشبيه تصرفهم الخشخشة عما يفعل بهم. حكومتنا وشخوصها ليست سوى خشخاش أو مجموعة مفاتيح تصدر صوتاً لافتاً . والغريب ليس الأطفال هم من جذبتهم الخشخشة بل عقلاؤنا وكبارنا خاصة ما يعرفوا بالصفوة والزعامات وأس البلاء الاعلام . المعضلة الكبرى يعرفها حمدوك ووزراؤه وكانوا قبل أن يعرفوها يطلقون الوعود ويبشرون بالحلول السريعة ثم تظهر لهم العقبة الكؤود التي زرعتها الوثيقة الدستورية . فكانت ضمن التوصيات ما هي ؟ ……..