اخبار الاقتصاد السودان عاجل

بنك السودان يقر بتسبب الحكومة الانتقالية في هبوط سعر الجنيه مقابل العملات الاجنبية

السودان نيوز
مصدر الخبر / السودان نيوز

اقر بنك السودان المركزي ضمنا بتسبب المشتريات الحكومية ومشتريات شركات الاتصالات في الخلل الذي تعيشه أسواق النقد الأجنبي في السودان، والتي أدت إلى تدهور الجنيه السوداني إلى مستويات تاريخية.

ويجري تداول الدولار الواحد حاليا بنحو 230 جنيها في السوق الموازي مقارنة بأقل من 120 جنيها في أغسطس من العام الماضي، في حين يبلغ في السوق الرسمي 55 جنيها.

وطالب نائب محافظ بنك السودان، محمد أحمد البشرى، في ورقة قدمها في الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي، الذي استمر 3 أيام واختتم، الاثنين، بوضع ضوابط للسيطرة على عمليات شراء النقد الأجنبي بواسطة شركات الاتصالات والوحدات الحكومية.

ووصف أستاذ الاقتصاد بالجامعات السودانية، عبدالوهاب بوب، دخول شركات الاتصالات في مضاربات سوق النقد الأجنبي بالمخالفة الواضحة.

وقال بوب لـ”سكاي نيوز عربية” إن شراء العملة بهدف تخزينها أو تهريبها هو جريمة كبرى خصوصا عندما تمارسها مؤسسات استثمارية، مشيرا إلى الآثار التدميرية الكبيرة التي تقع على الاقتصاد من جراء تلك الممارسات وهو ما أصاب الاقتصاد السوداني في مقتل بسبب التدهور المريع للجنيه، بحسب تعبيره.

ويلخص بوب الحلول الممكنة في إعادة سيطرة الدولة على شركات الاتصالات ومجالس إدارتها وتسعير خدماتها، ورأى بوب أن ما يحدث في القطاع حاليا هو فوضى تضر بمجمل الاقتصاد الوطني وتستوجب الحسم الفوري.

وفي ذات السياق، قال الصحفي الاقتصادي، محمد عبدالعزيز، لـ”سكاي نيوز عربية”: “من المعروف أن بعض شركات الاتصالات العاملة في السودان تمتلك سيولة يومية ضخمة تقوم بتحويلها إلى عملات صعبة، مما أشعل المضاربات في السوق الموازي، وأدى بالتالي إلى التدهور الكبير في سعر صرف الجنيه السوداني خلال الأسابيع الماضية”.

عن مصدر الخبر

السودان نيوز

السودان نيوز

تعليقات

  • كيف تعرف نفسك انك اهبل وعوير
    اي حاجة قول الكيزان
    مويا ماف الكيزان
    كهرباء ماف الكيزان
    بنزين عيش الكيزان
    جملوك اهبل بسبب الكيزان
    طيب حصل شفت ليك فاشل بقول ليك انا فاشل !!!!!!!

  • يعني الكذب على المواطن ان هذه المعاناة سببها النظام البائد طلعت كلها كذب ..
    وان الكيزان بريؤون مما نسب اليهم ..
    وسوف يعرف الشباب انهم كانوا مخدوعين .. وسيعلم الشباب ان الكيزان عمروا البلد ..ولم يدمروه كما اوهمهم الشيوعية وغيرهم ..

  • الحمد لله… لأول مرة الشماعة ما بقت الدولة العميقة والكيزان… ان شاء الله تكونوا فهمتوا يا قطيع

  • استغرب ان يعتقد البعض ان مشكلة العملة بالسودان مشكلة تاجر صغير بالسوق العربى ولا بعمارة الذهب الدولة مابتساهم بالاقتصاد ولا بتوفر عملة صعبة لاحد ومع هذا تعتبر ان العملة في السوق الموازي تخصها وتحاربها ياللعجب ,, كل احتياجات البلد من الاستيراد جاي من السوق الاسود يعني من اموال المغتربين والشركات الشغالة بالتصدير الخام … الخ
    الحاجة البتخص الدولة فقط هي البترول والعيش والكهرباء وياهو زي ما شايفين الخدمة زي الزفت