كتابات

صديق الشم يكتب دافوس الخرطوم.. قرود (الإنقاذ).. وقروض (الثورة)

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

مؤتمر علمي ناجح وسلام قادم

هيمن نظاميون ورجال اعمال خلسة على دولة تزخر وديانها بعدد كبيرا من القرود.. وفي صباح اليوم الثاني أعلنوا في سوق المدينة أنهم يريدون شراء الكثير من القرود.. وسيدفعون (10) جنيه بالقديم مقابل كل قرد.. هرع مواطنو الدولة بحسن نية.. للبحث عن القرود من حولهم وبالفعل اشتري (أصحاب التمكين) والتوجه الحضاري الآلاف منها ووضعها في أقفاص. ونتيجة لذلك بدأت أعداد القرود الطليقة بالتناقص مما جعل الأهالي يتوقفون عن البحث.

وبعد بضعة سنين أعلنوا انهم على استعداد لدفع عشرين جنيه (بالجديد)، مقابل القرد الواحد.. فانطلق الأهالي مرة أخري للبحث عن القرود، لأنهم شعروا أن الجهد الذي يبذلونه لا يوازي حفنة الجنيهات المدفوعة! فرفع رجال الاعمال ثمن القرود بشكل حاد ليصبح 30 جنيه (بالجديد).. وظل الأمر على هذا المنوال حتى بلغ ثمن القرد خمسين جنيه.. ولأنهم يديرون أعمالا في بلد آخر(سافروا) الى دولة تأويهم واموالهم، بعد ان أحسوا (بثورة) الأهالي.. وبقي بعضهم يشتري القرود نيابة عنهم وذات يوم قال المساعد للأهالي بأنه سوف يعقد معهم صفقة … ببيع القرود الحبيسة مقابل (35) جنيه للقرد الواحد.. وعندما يرجع رجال الاعمال غدا، بيعوا لهم القرود مرة أخري مقابل (50) جنيه للقرد -وهكذا نكسب -أنا وأنتم الكثير..

بات أهل القرية في هذه الليلة يحلمون بالثروة التي ستعود عليهم بعدان دفعوا مدخراتهم ثمنا للقرود وبعد (30) عاماً.. من العناء والضنك، هرع الجميع إلى منزل الرجل ليبرموا الصفقة الموعودة ويستردوا نقودهم مضاعفة.. لكنهم لم يجدوا أثرا لرجال الاعمال أو حتى مساعديه! ولم يتبق معهم سوي القرود، وتركوا لنا (القروض) المثقلة قاربت ال (60) مليار دولار، بالإضافة الى بنية تحتية هشة، لا تواكب (30) عاماً من سنين حكم مقارنة بأفقر الدول واقلهن موارد …! الا ان (الثوار) القوا القبض على رؤسائهم.. بعد ان تركوا خزينة الدولة خاوية على عروشها، وتعاهدوا على بناء الوطن من اول (حا نبنيهوا).

وتأكد لهم ان هذا البناء لا يتم الا من خلال، إقامة مؤتمر اقتصادي قومي، وقف الحروب التي اشعلها النظام البائد باتفاقيات سلام، وبالفعل تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية سلام بجنوب السودان، وسيشهد الأسبوع القادم -بإذن الله -التوقيع النهائي على اتفاقية السلام في احتفالية بمدينة (جوبا)..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • خرجت القرود بعد أن خلت أشجار الغابة من الفواكة بعد قضت عليها الثعالب وخزنتها في حفرة كبيرة وصارت تحرسها ليل نهار , ذهبت القرود تشكو الثعالب إلى الأسد العجوز . غضب الأسد العجوز عندما رأى القرود ترفع صوتها عالياً وعندما زجرها طالبت بعزله . واستغل النمر الفرصة و عقد مع زعيم القرود صفقة على أن يأخذ ما خزنته الثعالب في الحفرة مقابل سجن الأسد وعزله وترك لهم ما تبقى في الغابة . غضبت القرود عندما أكتشفت أن الغابة خالية من الأشجار ولجأت إلى قاضي الغابة الذي قرر أن ينصفهم ولكن النمر جمع الفيلة حوله وقرر افتراس القاضي و القرود معاً , ولكن جاءت قرود الغابات الأخرى فهزمتهم شر هزيمة . هكذا لم يستفد النمر مما حدث للأسد .

  • والله تستحق ان نحولك الي اقرب روضة ممكن العيال تتعلم منك الحكاوي وكمان تستفيد وتتعلم شوية من الماما عسى ولعل تصبح صحفي يمكن ان يكتب جزء من الالف عن حقيقة وضع الرفاق وكذبهم ووعودهم الفارغة

  • اولا يا سعادة الصحفي الهمام الديون الموجودة على السودان دى الانقاذ ما عندها فيها اي دخل ..لانه من يوم ما جات الانقاذ وهى محاصرة وممنوعة من الاقتراض كل الديون دى من من حكومة نميري الدائنون اغلبهم دول ومؤسسات غربية ودى مقاطعة الانقاذ من يوم جات ..في المقابل كون امين واذكر المشاريع التى اتنفذت خلال زمن الانقاذ برغم المقاطعة والعقوبات وهى ظاهرة للعيان ..كونوا صادقين في طرحكم عشان نصدقكم

  • بعيدا عن النظريات وقصص كليلة و دمنة دي اسمك ده ناقص ليه حرف حرفين فاكمله الشم دي زي النفس القطع اقترح عليك تتمه (الشمس او الشمار او الشمندورة او الشطة او الشكاك او الشقوق او الشجري او الشحرور او الشوكلاتة او الشخير شايف مية خيار بس اوعك تكمله لينا بي الشمب……. تاني ما تحكي لينا قصص فارغة

  • ياريت السودان يتجه نحنو الصوملة على الاقل بدوا الناس يمشو قدام ويبنوا بلدهم ومشاريع واستثمارات بقي عندهم مطار دولى زي الناس ما زين مطارنا زي السوق المركزى ونحن لسى شغالين بكلام المصريين شعب طيب وشعب مسكين واكرم ناس واحسن ناس وكلام فارغ لا بودى ولا بجيب
    كان الله في عونك يا بلدى تلقاها من الحكام ولا من الشعب التعبان

  • اي الكاتب الهمام
    اين رواتب ومخصصات نواب البرلمان ال ٤٥٠ عضو ؟
    اين الاموال التي وفرتوهوها من سرقة الكيزان؟
    اين الاموال التي توفرت بسبب توقف الحرب ..
    اين الاموال التي كان (يسرقها) البشير شهريا والبالغة ٢٠ مليون دولار..
    اين الاموال التي كانت تصرف للمجالس التشريعية بالعاصمة والولايات ..
    اقول ليك ؛
    لو كنت شيوعي او بعثي جهز جوازك ..
    لو كنت جمهوري جهز ك……

  • اهطل وطلس
    لو راجل اتكلم عن سنه من حكم قحت والتمكين من ابوه
    تمكين ومخاصصات وفشل ونهب أين ال٤٨٠ مليون دولار قروش كورونا وقروش القومه للسودان الملياااارات وينها
    يا طلس
    بس جهز جوازك ثوره الجياع قادمه يا قحاتي
    عيش مافي جازولين مافي مواصلات مافي شغل مافي
    بنزين مافي
    غاز مافي
    والله انت القرد زاتو يا طلس
    جدادددد قحت ابو 50دولار

    • ومن رفع السماء بلاعمد وانا طالع للشغل مريت بي صف الوقود واحد نااااايم وفاتح خشمو وعامل ليه عرف بالمناسبه من امس السرير مفرش كاجي الناموسية

  • انا استغرب من صحفى لا يتحرى الصدق في النشر
    معظم الديون جات علي السودان في فترة نميري وعبود يوم كان بيشحدوا عشان ياكلوا الناس
    من جات الانقاذ وبدت عليها العقوبات والحظر وما كانت بتحصل تمويل او قروض وتضاعف وتضخم الديون راجع للفوائد ليس الا
    الجماعة ديل يورونا بس حيحلوا الاقتصاد كيف مع الاخذ في الاعتبار ان الشعب السوداني شعب غير منتج ولا يساعد علي الانتاج

    • يا الصديق:
      لمعلوميتك : بلغت جملة القروض فى فترة حكومة ما يسمى بالإنقاذ ٤٥ مليار دولار.. وللأسف تم لهف هذه القروض كما تم لهف أموال البترول.. والدليل هو حال البلد عندما سقط المجرم البشير

      • محايد اه وانتو عملتو شنو خلال العام الماضي
        ياخي أخجلوا مؤتمر اقتصادي ما قدرتو تعملو سنه كامله ولمن اتعمل طلع مؤتمر لاهت
        مؤتمر اقتصادي وامراه تتحدث عن الاغتصاب
        فقدتوا البوصله ََوشغالين فينا سواقه الخلا