السودان الان السودان عاجل

تصريحات جديدة من مجلس الامن حول بعثة يونيتامس للسودان والوضع السياسي

صوت الهامش
مصدر الخبر / صوت الهامش

في إحاطات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن بعثة (يونتيماس) للسودان والوضع السياسي للبلاد ، شدد المجلس على ضرورة إجراء مشاورات منتظمة ووثيقة بين الحكومة السودانية والأمانة العامة للأمم المتحدة مع بدء انتقال البعثة.

وفي هذا الاطار، قالت فرنسا إن العنف في دارفور، لا يزال مستمر، ويؤثر بشكل خاص على النازحين داخليًا، مطالبة بتوافر الشروط اللازمة لإتمام عملية سحب البعثة المختلطة (اليوناميد) وتعزيز عناصر الشرطة.

ومن جهتها، حثت المانيا على توفير موارد كافية للبعثة الأممية الجديدة ، بحيث تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان والحماية.

وأضافت ألمانيا في مجلس الأمن، أنه ”يجب المساعدة علي بناء علاقة جديدة وداعمة بين الأمم المتحدة والسودان، ومن الضروري أن يستفيد السودانيون بسرعة من أرباح السلام، ونحث الحركات الاخري للانضمام إلي محادثات السلام“.

أما ممثل بريطانيا لدى مجلس الأمن، فقال إن السودانين يواجهون تحديات جديدة يتعلق بارتفاع التضخم والجراد، وشلل الأطفال، والفيضانات، مطالباً باستمرار الجهود المبذولة للتخفيف من بعض الآثار السلبية على المواطنين من جراء الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.

وأبان أن التأخير في تعيين ممثل خاص للأمين العام لليونتيماس، يهدد التقدم في التنفيذ السريع لأهداف البعثة.

وأشاد، باستراتيجية السودان لحماية المدنيين، ويري أن هذه الاستراتيجية لا يمكن تنفيذها بين عشية وضحاها لجهة أن دعم اليوناميد، لا يزال ضروريًا على المدى القصير.

وعقد مجلس الأمن، اليوم الجمعة، جلسة بحث خلالها الوضع الأمني والسياسي في السودان، حيث استمع إلى إحاطتين من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا.

وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، إن فريق بدء مهام بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان اليونيتامس سيوفد إلى السودان الشهر المقبل للبدء في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية الأربعة التي حددها مجلس الأمن وهي: المساعدة في الانتقال السياسي؛ دعم عمليات السلام؛ المساعدة في بناء السلام وحماية المدنيين وسيادة القانون؛ ودعم حشد المساعدات الاقتصادية والإنمائية والإنسانية.

وأشارت إلى أن فريق التخطيط التابع للبعثة الجديدة يعمل عن كثب مع بعثة يوناميد، لتعظيم أثر البعثتين وضمان تبادل الدروس المستفادة، مشيرة إلى أن النشر السريع للبعثة الجديدة يحظى بأولوية قصوى، بما في ذلك تعيين ممثل خاص.

وقالت ديكارلو إن الانتقال السياسي في السودان يمضي في الاتجاه الصحيح، مشيرة إلى الإصلاحات التشريعية المهمة التي تم تبنيها في الأسابيع الأخيرة، بهدف تحسين الحقوق الأساسية، مرحباً بتعيين ولاة مدنيين مؤقتين في جميع الولايات الـ 18..

ولفتت إلى إن أهم تطور سياسي شهدته البلاد تمثل في التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق سلام بين الحكومة الانتقالية في السودان وتحالف الجبهة الثورية السودانية وجيش تحرير السودان جناح مني مناوي، في عاصمة جنوب السودان في 31 أغسطس،الماضي.

كما أشارت أيضا إلى توقيع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، اتفاق (المبادئ) في أديس أبابا في 3 سبتمبر.

ورُفعت الجلسة للتشاور، على الرغم من بعض القضايا العالقة فيما يتعلق بالاقتصاد والعقوبات والعنف القبلي وغياب الجماعات المسلحة الرئيسية عن عملية السلام.

عن مصدر الخبر

صوت الهامش

صوت الهامش