السودان الان

 محمد علي يكتب: حبوبة بالواتساب

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

ـ ما تقولي لي تاني يا حبوبة؟؟
ـ قالت حبوبة (حديثة) لحفيدتها وأردف: قولي لي يا أمي.
ـ بشرى لعهد الجديد بدون حبوبات.
ـ حبوبة فقط ستسمعها من الآن فصاعداً إذا اشتقت لسماعها من أحلى روائع وردي (القمر بوبا عليك تقيل).
ـ الأغنية التي يغنيها وردي وأخرون أنصفت الحبوبة ووضعتها في مكانها اللائق.
ـ فإذا كانت المحبوبة التي شغلت قلب الشاعر لهذه الصفات:
الصغيرون الما كبير
الرقيبة قزازه عصير
السنون براقن يشيل
العيون مثل الفناجيل
ما بتحش قش التناقير
ما بتشيل جردل على الزير
الزراق فوقا تقول حرير
انت ريحتك فرير دمور
ولا بت السودان أصيل
ـ بالتالي فإن المكون الأصيل للمعاني المحبوبة هذه تأتي من الجانب (التربوي) فتجعل لكل صفات المظهر والشكل عمقه ونكهته ورائحته ولونه.
ـ ذلك هو الدور الذي قامت به بكل اقتدار السيدة الرائعة (الحبوبة).
ــ اختتمت الأغنية بالمقطع الرائع الذي يقول: (دي ترباية) حبوبة.
ـ الشاعر مثل محبوبه بأهم الوزارة وهي وزارة التربية.
ـ والبنت أنبل ما فيها ترباية حبوبتها فالشاعر هنا تخطى الأم والمدرسة ينسب فضل التربية الى إهله.
ـ الحبوبة هي التي ربت الأم والأب هي خبرة وعراقة الخواجات يقولون للمحبوبة (Grand mother).
ـ وإذا كانت الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق فهذه الأم لاحقاً ستصبح حبوبة أي مدرسة عريقة.
ـ الحبوبة هي حلقة الوصل بين الأجيال عشان الجيل الجديد ما يبقى (مقطوع) أسوأ حاجة الزول يصفوا بـ(مقطوع).
ـ وهي (الثدي) الذي يرضع منه الجيل اللاحق التراث والقيم الأصيلة ومكارم الأخلاق.
ـ يعني الحبوبة هي التي تشكل وترسم الوجدان، وخصوصاً لو كانت الحبوبه حجايو ووناسة وخبيرة في الأصول والتراث وحافظة لذاكرة المجتمع.
ـ أما دور الأم فقد رسمه الشاعر في لوحة رائعة في حضرة الحبوبة بقوله:
أم صغيرون أم الجنا
يا كريم يا رب تسلما
تبعد الشر من حلتا
تسلم البطن الجابتا
دي تربايه حبوبتا
مع زورا أمها كان دستا
وا هلاكي الناس شافتا
معذباني أنا ود حلتا
ـ وتبقى الحبوبة حبوبة غصباً عن حبوبات الواتساب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

تعليق