السودان الان السودان عاجل

صحيفة أمريكية : بعد 27 عاما.. إدارة ترامب تستعد لشطب السودان من قائمة الإرهاب

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، سعيا وراء تحقيق فوز آخر في السياسة الخارجية، وتمهيدا لتطبيع العلاقة مع إسرائيل، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) الأميركية في تقرير لها إن من المتوقع على نطاق واسع شطب السودان من القائمة في الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك وفقا لـ4 مصادر لديهم معرفة مباشرة بالخطة المعدة من قبل وزارة الخارجية.

وأضاف التقرير أن من شأن تلك الخطوة أن تعرض تعويضات ضحايا “الهجمات الإرهابية” للخطر، بعد أن خلصت المحاكم الأميركية إلى أنها نُفذت بدعم من الخرطوم.

وكان السودان على قائمة الإرهاب منذ عام 1993؛ ونتيجة لذلك مُنع من تلقي المساعدات الدولية التي من شأنها أن تساعد في استقرار حكومته الجديدة وتعزيز الديمقراطية.

وكشف التقرير عن أن ذلك سيمهد الطريق للسودان لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، في اتفاق مماثل للذي وُقّع هذا الشهر بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، والذي ساعدت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووعد بأن دولا أخرى ستنضم إليها قريبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق الدبلوماسي الكامل بين إسرائيل والسودان سيكون صعبا، إن لم يكن مستحيلا، ما دام السودان على قائمة الإرهاب الأميركية.

لكن الإدارة تعتزم المضي قدما من دون تشريع من الكونغرس يضمن التعويض الفوري لضحايا التفجيرات التي استهدفت السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، والمدمرة كول عام 2000 وعائلات الضحايا التي توقعت دفع تعويضات بقيمة 335 مليون دولار من السودان لإيوائه مسلحين نفذوا الهجمات.

وقال التقرير إن الخطة الجديدة ستضع الأموال في حساب ضمان، ليتم الإفراج عنها للضحايا بمجرد أن يمنح الكونغرس السودان حصانة من المطالبات القانونية المستقبلية للهجمات الإرهابية السابقة.

وحذر مسؤولون من أن القرار النهائي بشطب السودان من قائمة الإرهاب يجب أن يوافق عليه البيت الأبيض، لكن من غير المتوقع أن ينتظر الرئيس ترامب قرار الكونغرس.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل طورت علاقاتها الوليدة مع السودان في فبراير/شباط الماضي، حين التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “الزعيم الفعلي” للسودان (رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن) عبد الفتاح البرهان، لإجراء محادثات في أوغندا يقال إن الإمارات رتبت لها. وبعد أيام، بدأ السودان السماح للطائرات التجارية الإسرائيلية بالتحليق في مجاله الجوي.

ويمتلك وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سلطة شطب السودان من قائمة الإرهاب من دون موافقة الكونغرس. وفي اجتماعه الشهر الماضي في الخرطوم مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وصف بومبيو شطب السودان بأنه “أولوية ثنائية حاسمة لكلا البلدين”.

كما ناقش الرجلان التطورات الإيجابية في العلاقة بين السودان وإسرائيل، وفقا لملخص وزارة الخارجية للاجتماع.

وكان ترامب قال في 15 سبتمبر/أيلول الجاري إن 5 دول أخرى تدرس إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، في حين قال مسؤولون إنها تشمل السودان.

وفي 2016، وبعد قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بدأت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات المفروضة على الخرطوم لمكافأة تعاونها في مهام مكافحة الإرهاب، وغذت الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي هذا الانفراج، بالإضافة إلى الجهود الدولية لدعم الديمقراطية مع الحكومة الانتقالية الجديدة.

المصدر : نيويورك تايمز + الجزيرة

اقرا الخبر ايضا من المصدر الراكوبة نيوز من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب..أو عدم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب النتيجة = صفر…لا للبرهان ..لا لحمدوك ..لا للحلو.. لا لعبد الواحد ..لا للعلمانية ..لا لسلام تقسيم السودان ….نعم للانتخابات فورا…تسقط قحت ومكوناتها

  • قرار رفع السودان من قائمة الدول الرعية للارهاب وقرار رفع العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة من امريكا علي السودان هى اولا اختصاص السلطة التشريعية الامريكية وهى الكونقرس بشقيه، مجلس الشيوخ الذي يسطر عليه الديمقراطيون باغلبية ساحقة تتعدى 35 عضوا، وفي مجلس النواب يملك الجمهوريون الاغلبية بفارق 4 اعضاء، الديقراطيون هم انصار اقوياء للعقوبات التى فرضت في عهد ادارتهم برئاسة كلنتون، والسودان ليس من اولويات الكنقرس الذى هو في حالة صراع واستقطاب غير مسبوقة،
    اذا تم الاتفاق على رفع العقوبات من الكونقرس تتم المصادقة عليها من الرئيس ثم تصبح سارية المفعول،
    فهم كيفية صناعة القرار في النظام الامريكى توفر علي شعبنا كثير من الاحباطات، وفي هذا الشأن بالذات، ارى ان الحكومة الامريكية لن ترفع العقوبات، اولا رفع العقوبات بواسطة الكونقرس وموافقة السلطة التنفيذية يوجب حصانة السودان كدولة مستقلة وذات سيادة ضد القضاء خارج اراضيها، وبالتالي يجمد تسويات حقوق الضحايا التي وافقت عليها حكومة حمدوك.
    ثانيا ان العقوبات لم يسبق رفعها عن اي دولة في الشرق الاوسط، سلمت ليبيا القذافي اسلحتها وصواريخها ولم تزل علي هذه القائمة، لم يخرج العراق منها تحت حكم السفير الامريكى بريمر ما زال فيها رغم الوجود العسكري الامريكى على اراضيه والتحكم في كل شئؤنه العشكرية والسياسية، فهل سيكون السودان هو الاستثناء؟
    علي السودان الاعتماد على ذاته وموارده وايجاد اطار للتعايش السلمى واختيار حكومة وطنية حقة.
    ابناء وربائب المنظمات الدولية من حملة الجنسيات المزدوجة ووكلاء المخابرات الاجبية الذين يحكمون السودان لا يمثلون شعبه ولا يتالمون بالمه. وايمانهم بالاغاثة والعون الدولي اكبر من ايمانهم بالشعب السودانى وموارده، وليس فيهم نخوته وإباؤه

  • ناس الراكوبه صورت حمدوككك وهو بضحك دي مستفزه
    يضحك على شنووو
    سيد البلد وينو
    لا بان ولا طل
    لا شاف وقع كم بيت
    لا جاب طحين لا زيت
    نائم وتتقلب وشفع كتار صاحين
    متوسد الموكيت شعبك رقد في الطين
    تنسوا هذه القصيده يا قحاته
    بقت عليكم ما بتتعلموا من تجارب الغير
    فشله

  • الهونا والهو الشعب السوداني بازاله السودان نفس حركات الكيزان
    عيش مافي جازولين مافي مواصلات مافي شغل مافي
    ادويه مافي
    بنزين مافي
    تسقط بس
    تسقط بس
    اه موكب سلام الشي… وعي مع الحلو جاب ليكم كم نفر عرفتو الشعب بحبكم كيف
    تعالو المخابز. عشان تسمعوا
    شكرااا حمدوك
    ابقوا رجال تعالو المخابز
    والله بل من ابوه بل بألفاظكم