السودان الان

السودان:  رفع الدعم الكلي يهدد حكومة حمدوك

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
من المنتظر أن تقدم الحكومة على تنفيذ الرفع الكلي لدعم السلع الاستراتيجية اعتباراً من اكتوبر المقبل وذلك بعد اعتماد القرار مؤخراً بواسطة مجلس الوزراء ويعني رفع الدعم زيادة أسعار السلع الاستراتيجية الواردة في مصفوفة رفع الدعم بما يشكل عبء جديداً على المواطن في ظل ارتفاع كبير في الأسعار في الوقت الحالي وعدم ثبات سعر صرف الدولار. ويرى مراقبون أن خطوة رفع الدعم  كلي عن المحروقات في هذا الوقت والبلاد تشهد انعدام السلع الضرورية من خبز ووقود وغاز الطبخ وأدوية منقذة للحياة بجانب كوارث السيول والفيضانات التي ضربت البلاد وما خلفته من أضرار بالغة في الأرواح والممتلكات لن تحقق إلا مزيداً من المعاناة.
وكل ذلك سينعكس على زيادة تعريفة المواصلات وكذلك ارتفاع تكلفة الزراعة المروية بجانب ارتفاع عدد من الخدمات المتعلقة بزيادة سعر الجازولين أو البنزين بما ينعكس بصورة  سالبة على حياة الناس. كما أن رفع الدعم عن الدقيق يعني زيادة كلفة صناعة الخبز التي ظل يعاني منها المواطن باستمرار وبالتالي ستضاف عليها أعباء إضافية من جراء رفع الدعم عن الجازولين وغاز الطبخ  اللذان يستخدمان في صناعة الخبز. ولا ننسى أن الرفع الجزئي للوقود كان سبباً رئيساً لإشعال الثورة التي أطاحت بالنظام السابق فهل يكرر التاريخ نفسه مرة أخرى؟.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • الحكومة تحاول ان تحضر نعشها برفع الدعم الكلي ونحن في دولة فقيرة في كل مناحي الحياة وليت ان كانت لهذه الحكومة خطط وبرامج حتى مع رفع الدعم وانما هي كالقطة العمياء يمكن ان توجهها حيث تشاء وهي توجه من قبل البنك الولي من غير رؤية وكل وزراءنا هم اصحاب جوازات اجنبية يمكن ان يرتكبوا اي خطأ واذا لم تظبط الامور فسيكونون غادروا مع اول طيارة مغادرة بلا رجعة

  • سيقطع دابر المهربين لابد من رفع الدعم لكن باتخاذ معالجات لمعاش الناس وصحتهم ونرجو ان يعمم التامين الصحي ويكون اجباري

  • ارفعوا الدعم عن كل شئ ما دام الشعب راضي عنكم إن اصبتم أو إن اخطاتم. لقد ابدعتم في تسويق شماعات الفشل تقلبون عقول الناس كيفما شئتم. وهذا أكبر إنجاز لكم لا يوجد له نظير حسب علمي في كل دول العالم قديما وحديثا.

    • تعليقك واقعي
      لتر البنزين في زمن الكيزان كان ب 6 جنيه وهسي ب 28 جنيه ولسه عايزين يرفعوا لو بقي لتر البنزين ب 100 جنيه الناس حتكون راضية نحن زمن غريب
      وده المحيرنا

  • نحن في زمن اسوأ من الانقاذ الملعونة
    من تاحية الاقتصاد والغلاء والذي اطاح بالانقاذ
    سوف يطيح بحكومة الثورة التي ضحي شبابها
    بارواحهم من اجل الغلابة ..
    حيرتونا والله ماقدرها غادروا حواء والدة.

    • ياناس الانتباهة الثورة قامت بسبب رفع الدعم وازيادة المعاناة وارتفاع الاسعار وكثرة الصفوف فى العيش والجاز والبنزين والغاز ولم يشعر المسئولون بحال الشعب والمواطن الغلبان ، وكل مايكون فى نقص يلجاءوون لرفع الدعم ، لان اى مسئول يولى منصب يكون محسوبيه ومرتاح ومن الطبقات المرفهه ، كيف يحس بحال الناس ، وللعلم عباس مدنى يقول مافى ازومة ليه مايمشى للمخابز ويطوف على الاسواق ليتكاد بنفسه ، وهل يعقل ان يوفراليه الوجبة وهو فى مكتبة وعربته مجهزة واهله لايخرجون للمخابز هل يحس بالازمة ، والله نفس سياسة الكان قبليكم لم يتغير فيها شى واتبعتوهم شبر بشبر وزراع بزراع يمشى المسئول وكمرة الاعلام خلفهم ولا خدمة و لادعم ولا حل وانما كلام اعلام فقط ، اتقوا الله فى الامه طفح الكيل بهم ، ولا امل فيكم ولا خير لانكم ليس اهل لها وانصح كل مسئول لاتكثروا من زنوبكم لانكم مسئول عنها يوم القيامة وانها خزى عليكم وانها تكليف وليس تشريف ، والله يكون فى عون الامه السودانية ويجعل لهم مخرجا من كل ضيق ويولى علينا خيارنا ولايولى علينا شرارنا ومن يصلح حالنا