السودان الان السودان عاجل

السودان: أخيرا سيتحرر من وصمة الإرهاب… بعد تقديمه مبلغ تعويضات الضحايا

صحيفة التحرير
مصدر الخبر / صحيفة التحرير

 

 

توطئة لتنفيذ الوعد الأمريكي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن اوفت الحكومة الانتقالية بالتزاماتها بما تم التوافق عليه بخصوص دفع مبلغ التعويضات لضحايا تفجيري السفارتين الأمريكيتين بكل من العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة التنزاني دار السلام في العام 1998م.واغتيال موظف الوكالة الأمريكية للتنمية بالخرطوم جون جرانفيل.

أكد مصدر دبلوماسي رفيع للتحرير أن الحكومة الانتقالية أبلغت الإدارة الأميركية بتوفير المبلغ المطلوب دفعه للضحايا والبالغ قدره 335 مليون دولار أمريكي.. مؤكدا أن رفع اسم السودان من قائمة الدول.

الراعية للإرهاب سيعلن قريبا جدا في غضون الأيام القليلة القادمة

بومبيو يحث الكونغرس بالتنفيذ…
بعد إبلاغه رسميا بتوفير المبلغ المطلوب بعث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خطابا إلى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش مكونيل حاثا اياه الإسراع على تمرير قانون الحصانات السيادية الذي يمهد لتنفيذ صفقة التسوية التي أبرمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. مؤكدا لمجلس الشيوخ أن السودان لديه أموال التسوية للقضايا العالقة وكشف بومبيو عن خطة لإنشاء حساب خاص يتم من خلاله الإفراج عن الأموال المودعةمن السودان للولايات المتحدة الأمريكية لدفعها للضحايا. داعياً مجلس الشيوخ لإدراج تشريع السلام القانوني السوداني في مشروع التمويل الذي صاغه السيناتوركريس كونز في مشروع تمويل الحكومة القادمة وتجاهل بومبيو الإشارة إلى دعوات اثنين من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس لعرقلة تمرير الإتفاق قبل الحصول على ضمانات من السودان بدفع تعويضات جديدة لضحايا تفجيرات 11سبتمبر 2001م وكشف وزير الخارجية الأمريكي انه بمجرد استلام مبلغ التعويضات سيرفع الأمر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع عليه ومن ثم سيتم إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب.

الكونغرس يستجيب
من جانبهم بادر عدد 11 عضواً من أبرز اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المنتمين للحزبين الجمهوري والديمقراطي بادروا بتوقيع خطاب يطالب بإجازة الاتفاق وتضمين مشروع القانون الذي من شأنه تنفيذ اتفاقية التسوية التي توصلت إليها الخارجية الأمريكية وحكومة السودان لحل المطالبات المتعلقة بالإرهاب ضد السودان في تفجيرات السفارتين الأمريكيتين بكل من نيروبي ودار السلام في العام 1998م لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

خبايا وأسرار التفاوض. .. ….

وفقاً لما كشفه المصدر الدبلوماسي الرفيع للتحرير… فقد شهدت طاولة المفاوضات الكثير من الشد والجذب وتباين الرؤى. ولكن الفريق السوداني المفاوض بقيادة مدير الإدارة الأميركية والأوروبية بوزارة الخارجية السفير محمد عبدالله التوم والقائم بالأعمال ببعثة السودان بواشنطن السفيرة أميرة عقارب ومستشار ي وزارة العدل على حسين وعمر حسن نجحوا بالصبر والخبرة والحنكة والمهارة في إدارة مفاوضات مضنية تمخضت عن اختراقات مثمرة كانت عصية المنال.. رافضا الطلب المجحف الذي تقدم به كل من السيناتور شومر والسيناتور مينينديز. ويرفضون فيه منح السودان الحصانة الدائمة التي تحول دون تقديم أي جهة برفع دعوة تتهم فيها السودان مستقبلاً بالإرهاب… إضافة لتضمين طلب بدفع تعويضات جديدة لضحايا هجمات 11سبتمبر2001م إلا أن فريق التفاوض دافع بضراوة مفندا الحجج ورافضا المقارنة موضحا أن السودان لم يشارك في تفجيرات 11سبتمبر التي تمت بعد خمس سنوات من طرد ومغادرة أسامة بن لادن للخرطوم.. وأبان فريق التفاوض أن السودان قبل بالاتفاق رغم أنه حين فرضت قيمة التعويضات لم تتقدم الحكومة السابقة باي دفوعات قانونية للتخفيف.. وان الحكومة الانتقالية ورثت من نظام التطرف و الهوس الديني البائد تلك العقوبات التي اثقلت كاهلها وكاهل المواطن كما ورثت خزينة خاوية ونظام اقتصادي منهار ورغم تلك التحديات الجسيمة قامت بتوفير المبلغ المطلوب حرصاً منها في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني لحكومة الثورة التي قدم الشباب أرواحهم قربانا لاستمرارها….

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

صحيفة التحرير

صحيفة التحرير

تعليقات

  • الامريكان ديل لو ما رفعوا ووقعوا أوع من تعطوهم فلس … بعدين يطالبوكم مع البريطانيين بقتلة غردون .. يوقعوا أولاً ياخدو حقهم ثانياً .. الناس ديل ما مضمونين..

  • بنحرر من وصمة الإرهاب بحق فقط بعد تسليم الفاسد المرتشي عمر البشير وبقية عصابة الإخوان مسلمين لمحكمة العدل الدولية وبخلاف ذلك لا أرى زوال للوصمة .. كيف زوال للوصمة والعسكر في مجلس السيادة يرفضون تسليم الرئيس المخلوع المرتشي الذي كان مضيفا لزعيم الإرهاب العالمي “بن لادن” ويحافظون عليه وعلى عصابته بكامل الصحة والعافية ويسهلون لزمرتهم من رموز الفساد الإخواني تهريب الأموال التي نهبوها لخارج السودان.

    • لاتنسى انو لو فى ريحة شيوعى أو توجهات سياسية واقتصادية واجتماعية لليسار سيستمر الضغط العالى .

  • التحيه لعقارب لا بد انها لدغت الأمريكان بالحجة والمنطق والقانون وإلا لن ينجح هذا الأمر التحية لهم جميعهم على المثابرة والمقارعة القانونية والقضائية المنطقية.