السودان الان

توقيف41 متهماً تم وصفهم بالعناصر الإرهابية والتخريبية والكشف عن (متفجرات) كافية لتفجير كل العاصمة السودانية ومن الممكن أن تعيد تفجير بيروت في الخرطوم.. في حديثه النائب العام يفجر الأسئلة أكثر من كونه يطرح الإجابات.. إليكم بعض تفاصيل.. مؤتمر صحفي

صحيفة اليوم التالي
مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم – اليوم التالي
يقول النائب العام في تنوير صحفى أمس الأربعاء، بمباني النيابة العامة بالخرطوم، إنه تم العثور على مواد متفجرة تشكل خطرا أمنيا على مستوى السودان والدول المجاورة، إثر معلومات وصلت إلى الدعم السريع تفيد بوصول مواد متفجرة، وتم وضع (12) كمينا منفصلا أسفرت عن ضبط المتفجرات والمتهمين، وأوضح الحبر أن المواد المتفجرة المضبوطة شديدة الخطورة وشبيهة بالمتفجرة في مرفأ بيروت بلبنان، ويعلن في الوقت نفسه مولانا تاج السر الحبر عن توقيف41 متهماً وصفهم بالعناصر الإرهابية التخريبية فيما قال إن المتفجرات التي تم اكتشافها كافية لتفجير كامل مدينة الخرطوم وأشار النائب العام إلى أن المواد الخطرة المضبوطة موجودة حاليا بحوزة الدعم السريع، وأنه بعد تحليلها في الأدلة الجنائية جاءت الإفادة بأنها يمكن أن تنسف العاصمة الخرطوم وقال إن هناك ظاهرة لجماعات إرهابية تؤرق السلطات بالبلاد.
وظهرت خلايا في مناطق مختلفة في العاصمة مثل خلية شرق النيل في الحاج يوسف، وأضاف ان الظاهرة مقلقة ولابد من تفكيك تلك الخلايا، مؤكدا أن النيابة تتابع وتحقق في كل الأحداث وتم تقديم بعض المتهمين إلى المحاكم بعد استكمال البلاغات وما حدث دفع الكثيرين لاستدعاء عمليات التوقيف السابقة وبالطبع تعرض رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لمحاولة اغتيال ما يزال الناس في انتظار نتائج التحقيق حولها.
وفي المؤتمر الصحفي ايضاً أوضح العميد علاء الدين محمد عبد الجليل مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية أنه جرى ضبط كمية من المتفجرات، من بينها شحنة مهمة من نترات الأمونيوم. وأضاف: نترات الأمونيوم موجودة في السوق المحلي لكن إذا أسيئ استخدامها تصبح خطيرة جدا، مثل ما حدث في انفجار بيروت. وأشار إلى أن الإرهابيين يستغلون نترات الأمونيوم كمادة متفجرة أساسية. منوها إلى ضبطية سابقة ضخمة من المواد المتفجرة بمنطقة شرق النيل، أصدر فيها النائب العام توجيهات بالإبادة بالتنسيق مع القوات المسلحة خلال الفترة المقبلة.
بدوره قال العميد ركن جمال الدين جمعة الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، إن المتفجرات تشمل 850 لوح كبسولة تفجير، 13 لفة سلك تسجيل إضافة إلى 4 جوالات بودرة نترات، وكشف جمعة أن جزءا من المتفجرات تم استخدامها في محاولة تفجير موكب الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس وزراء الحكومة الانتقالية في مارس الماضي، لافتا إلى وجود تسريب للمتفجرات من المناطق الرسمية، وقال إن الإتجار بالمتفجرات يتم عبر خلايا مغلقة وأغلب الزبائن من التعدين الأهلي.
الحديث عن حالة الشبه بين المواد المتفجرة التي تم اكتشافها في السودان وتلك التي تسببت في انفجار مرفا بيروت بدا مثيرا للمخاوف ولكن قبل ذلك مثيرا للأسئلة حيث أن نتائج التحقيق في ما جرى في بيروت لم تعلن بعد فكيف استطاع المسؤولون في السودان خلق هذه الصورة من التشابه بين الحدثين؟ وهل ثمة تخطيط مسبق لإثارة القلاقل في السودان في ظل الحالة من السيولة الامنية عقب سقوط النظام السابق؟ بينما لم يعدم فريق القول بأن ما يجري الآن هو مجرد محاولة للفت الأنظار بعيداً عن المشكلات الأساسية في البلاد والعجز الحكومي عن إيجاد حلول لها دون أن يحسموا إمكانية دخول البلاد إلى نادي التفجيرات مثل ما يحدث في دول أخرى.
بحسب النائب العام فإن ضبط المتهمين واكتشاف المواد المتفجرة مجهود يحسب لاستخبارات الدعم السريع فهي التي أنجزته وهو ما دفع البعض لطرح سؤال حول القانون الذي تشكلت به استخبارات الدعم السريع؟ لأنه وبحسب القانون فإن هناك جهازا واحدا للاستخبارات وهو تابع للقوات المسلحة وتشكل وفقاً للقانون الخاص بالقوات المسلحة كما أن قوات الدعم السريع ووفقاً للقانون هي أحد الأفرع التابعة للجيش مما يجعل من وجود أكثر جهاز للاستخبارات امراً مثيراً للتساؤلات كما أن القبول بالتعامل مع ظهور مثل هذه الأسماء ببساطة أمر ستكون له نتائج كارثية على مستقبل البلاد ويتطلب إعادة النظر فيه.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

صحيفة اليوم التالي