السودان الان

السودان: الشيخ خضر .. سر ظهور مستشار حمدوك الغامض

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

تحليل: الانتباهة أون لاين
اثار الحوار الذي اجراه الزميل الصحفي شوقي عبدالعظيم بصحيفة التغيير الالكترونية مع كبير مستشاري مكتب رئيس مجلس الوزراء الانتقالي الشيخ خضر ردود افعال واسعة نتيجة لما لازم السيد المستشار من غموض اسطوري وما ارتبط به من قصص وحكايا كرست من هذا الغموض وزادت من سطوته في المخيال الشعبي.
وأيضاً لجملة اتهامات انتشرت في السوشيال ميديا حول قوة ونفوذ الرجل الغامض وتأثيره الشخصي علي السيد “حمدوك” وقرار الحكومة.
وقد تساءل كثير من المراقبين عن غرض ودوافع الظهور الاعلامي اللافت للرجل الذي ظل مختفياً في الظل طيلة الفترة الماضية، يعمل على تحريك الأمور من خلف الكواليس دون أن يكون له وجود ظاهر إلا من بعض المناسبات النادرة، حتى شكك الكثيرون في حقيقة وجوده، وكان من بين تلك المناسبات النادرة المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الوزراء الانتقالي الذي أعلن فيه قرار تعيين الولاة المدنيين.
وقد أشار بعض المراقبين إلى غرض ودوافع الحوار الذي أجبر الرجل الغامض على الظهور بخلاف طبيعته وأسلوبه المعتاد من حب التخفي والعمل من خلف الكواليس. وأحدها محاولة منح فرصة للرجل بعد ما أصابه من رشاش الاتهامات التي وجهت إليه من نفس كابينة القيادة بمجلس الوزاء من خلال وزيري المالية والنفط، فضلا عن انكار ما اشارا اليه من ضعف رئيس مجلس الوزراء الانتقالي من خلال التأثير الكبير عليه من قبل مستشاريه وكبيرهم صاحب الحوار المعني.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل أسهم الحوار في مهمته؟ أم ألقى عليه مزيداً من التساؤلات من شاكلة تهم السيطرة والتاثير الكبير على حمدوك، وغيرها.
ومع كل ذلك يبدو أن الحوار يرسم سلسلة مهمة تكشف حقيقة مايدور في كواليس القرار خاصة في الجانب الاقتصادي منه، خاصة فيما يخص تكليفات شراء الوقود مثار الخلاف الجذري فيما يبدو بين وزير النفط وكبير المستشارين. وبغض النظر عن أين تكمن الحقيقة وأي جهة مصيبة فيما جرى، إلا أن الخلاف يكشف عن محاولة لتركيز عملية الشراء في يد واحدة بقدرتها ايقاف عقود البيع المبرمة نافذة السداد بدليل ما توجب من غرامات نتيجة الاخلال مع باخرة الوقود الراسية بالميناء.
ولا تخلو محاولة التكريس هذه من خلل أو شبهة وإن تم ارجاعها لوزارة المالية، بحيث يتم شراء الوقود من خلال الشركات الخاصة بعد مناقصات عامة ربما لا تخلو من ترتيب وإن كان خفياً من قبل الجهة المسيطرة على النظر في المناقصات ما دامت مطلقة اليد والسراح في قبول المناقصات وارساء  العطاءات، خاصة مع إزالة سلطة شراء الوقود من تحت أيدي الحكومة إلى أيدي الشركات الخاصة التي يتربح من خلفها أشخاص بملايين الدولارات، خاصة مع اشارات “البدوي” إلى ان كثير من الشركات حتى التي تتبع الى وزارات تفتقر الى الشفافية اللازمة لجعلها تحت ولاية المالية، ومعرفة أين تذهب أموالها.
وكما هو معلوم أن بنية الفساد ومنظومته ماتزال فاعلة وقادرة علي الاحتواء والاستيعاب والتوسع أيضاً، بما يرسم صورة لنشوء منظومة فساد أو وجودها الفعلي دون أن يصيبها أي عطب بعد الثورة.
ويظل السؤال قائماً عن مقدار الشفافية التي يدار بها دسك الحكم في البلاد، وماهي حدود ومهام واختصاصات المسؤولين عن الحكم بالدولة؟.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليق

  • على هذا الشخص أن يرد على َوزي الطاقة عادل الذي اتهمه بالفساد
    بلهط قروش بواخر النفط
    اتهمه بانو حرامي
    إذا لم يكن حرامي يمشي يرفع دعوى قضائية ضد وزير الطاقة المستقيل