اخبار الرياضة

حامي عرين الفرقة الحمراء يدلي بالمثير لـ(الصدى) من تونس

مصدر الخبر / صحيفة الصدى

جمال سالم: أنا لاعب المريخ ولا أفكر في فسخ تعاقدي معه حتى وإن استمر التجميد

لن أغادر الأحمر إلا للاحتراف بأوروبا.. مرتاح جداً بالأحمر ومجلس الإدارة أخطأ في التعامل مع ملف مدرب الحراس

تونس ـ وائل السر

نفى اليوغندي جمال سالم حارس مرمى المريخ الحديث الذي تداولته وسائل الإعلام عن رغبته في فسخ تعاقده مع المريخ من طرف واحد واستغلال الظروف الحالية بتجميد النشاط الكروي بالسودان وقال جمال سالم إنه لاعب المريخ ومستمر معه حتى انتهاء عقده ولن يغادره إلا للاحتراف في أوروبا، وذكر جمال سالم أن الأجواء الحالية في المريخ تساعده على البقاء فيه، وتحدث جمال سالم في العديد من الأمور عبر حوار مطول أجرته معه الصدى من تونس تتابعونه عبر السطور التالية:

  • كثر الحديث عن رغبتك في فسخ تعاقدك مع المريخ عقب صدور قرار التجميد؟

هذا الحديث لا أساس له من الصحة، أنا حالياً لاعب المريخ وعقدي مستمر معه ولا أفكر مجرد التفكير في فسخ عقدي معه، إلا إذا تلقيت عرضاً مغرياً من أحد الفرق على سبيل الإعارة ووافق عليه مجلس الإدارة، فأنا مازلت لاعب المريخ وأي فريق يرغب في خدماتي عليه أن يخاطب مجلس الإدارة بذلك لأن القرار الأول والأخير بيده.

نعم، عرض عليَّ وكيلي عرضاً من نادي التعاون السعودي، وأخطر الوكيل السيد جمال الوالي رئيس النادي بهذا العرض لكن الأخير رفضه تماماً وأكد تمسكهم بي لأن مصلحة الفريق تقتضي بقائي في كشوفات المريخ الذي كانت تنتظره مباريات مهمة في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال.

كما قلت لك مسبقاً أنا لاعب المريخ حتى وإن استمر تجميد النشاط الكروي في البلاد سأستمر معه إلى حين انتهاء عقدي معه ولن أغادره إلا إذا جاءني عرض من أحد الفرق الأوروبية، ولن أغادر المريخ إلا للاحتراف بأوروبا ولا أحبّذ الانتقال لأي فريق في أفريقيا حتى انتهاء فترتي مع المريخ.

هذا الأمر يعتمد على العرض المقدم من النادي الذي قدمه، فأنا لاعب محترف ومستقبلي ومهنتي كرة القدم ولا أمانع في الانتقال إلى أي نادٍ في السودان عقب انتهاء عقدي مع المريخ لكن يجب أن يكون هذا النادي في مستوى واسم المريخ ويشارك في البطولات الأفريقية حتى أقبل به، أما إذا كان هذا العرض عادياً فإني سأفضّل البقاء بالمريخ

حال قدم عرضاً جديداً لي بالبقاء معه لفترة احترافية جديدة.

المريخ أصبح بيتي بعد أن وجدت فيه كل سبل الراحة حيث لم أحس بالغُربة في أي وقت في ظل وجود أسرة كبيرة ومترابطة من لاعبين وجهاز فني ومجلس إدارة وجماهير، فالكل في المريخ حببني فيه وجعلني أشعر بسعادة غامرة وراحة كبيرة في الانضمام لهذا النادي الكبير، فنحن كلاعبين إخوة وأكثر من إخوة داخل وخارج الملعب وكل هدفنا تقديم أفضل ما عندنا مع الفريق وقيادته للنجاحات المرجوة في كل البطولات التي يشارك فيها على الصعيدين المحلي والأفريقي.

هذا الاتهام لا أساس له من الصحة، أعترف بتدني مستواي في بعض الفترات وهذا الأمر طبيعي لأن المريخ شهد ظهور أكثر من حارس مرمى في جهازه الفني في وقتٍ وجيز وهذا بالطبع سيؤثر عليّ وأي حارس مرمى موجود بالكشف الأحمر، فخانة حراسة المرمى خانة حساسة وتتطلب الاستقرار وينبغي أن يكون هناك مدرب حراس مرمى متواجد طوال الموسم حتى يقوم بعمله على أكمل وجه في إعداد الحراس بالشكل المطلوب، لكن للأسف مجلس إدارة النادي لم يحسم أمر مدرب الحراس بصورة نهائية بعد أن تعاقد مع أكثر من خمسة حراس في فترة وجيزة وهذا بلاشك سيؤثر سلباً على مستوى حراس المرمى بالفرقة الحمراء.

هذا القرار كان صادماً لكل أفراد البعثة بتونس من جهاز فني ولاعبين وإدارة، فالكل أصبح في حالة كبيرة من الاستياء عقب القرار الصادم بإلغاء مباراة النجم الساحلي التي كنا نتهيأ لتقديم أفضل ما عندنا فيها والعمل بجدية من أجل قيادة الفريق للفوز على النجم والانفراد بصدارة المجموعة ومن ثم مواصلة مشوارنا الناجح في دوري الأبطال لكن جاء خبر التجميد صادماً لنا وقتل أحلامنا في مواصلة المشوار بنجاح في البطولة الأفريقية.

برغم أننا تعرضنا للخسارة في مبارياتنا الأولى بمرحلة المجموعات لكننا لم نكن سيئين في تلك المباراة لكن حرمنا سوء الطالع من الحصول على نتائج جيدة من تلك المباريات، فقد لعبنا المباريات الأولى في المجموعات بروح كبيرة لكننا لم نوفق في الفوز، ولكن وعندما دخلت المنافسة أمتارها الأخيرة وتحديداً وعقب الخسارة أمام فيروفيارو جلسنا كلاعبين مع الجهاز الفني وتفاكرنا حول إمكانية عودة الفريق لسكة الانتصارات من جديد لأنه من غير المعقول أن يغادر فريق كبير مثل المريخ مسابقة دوري الأبطال من هذه المرحلة، وحرص الفرنسي غارزيتو المدير الفني للحديث معنا وأشاد بمستوانا في المباريات التي خسرناها وقال لنا إن الفريق لم يكن موفقاً فقط في الانتصار في المباريات الثلاث الأولى أمام الهلال والنجم الساحلي وفيروفيارو، ولذلك ينبغي أن نفوز بأي نتيجة حتى وإن كان بالطريقة التجارية لأن مباريات المجموعات تتطلب الفوز والحصول على النقاط وليس العرض، وبالفعل  نجحنا في مسعانا بعد أن وفقنا في تحقيق الفوز على فيروفيارو والهلال ودخل أجواء المنافسة وأصبحنا على بُعد خطوات من التأهل للدور ربع النهائي من دوري الأبطال.

بكل تأكيد، الفوز في مباريات الديربي له طعم خاص لأن هذه المباراة ستكون الشغل الشاغل للجميع خاصة جماهيرنا التي ستكون متعطشة من أجل الفوز في المباراة، فمباريات الديربي نلعبها بتكتيك معين حتى وإن كانت ودية، أما في المباراة الأخيرة بمرحلة المجموعات فقد خضناها بدوافع خاصة وكبيرة لأننا ينبغي أن نفوز فيها وأي نتيجة بخلاف ذلك تعني وداعنا رسمياً للمسابقة ولذلك كنا في حالة تركيز عالية وبذلنا أقصى ما عندنا من جهد حتى تمكنا من تحقيق الفوز على الهلال والحصول على النقاط الثلاث من المواجهة.

الجزائري حكيم سبع، فهو مدرب ممتاز للغاية وصاحب إمكانات عالية واستفدت منه الكثير إبان توليه لحراس مرمى الفرقة الحمراء.

كل اللاعبين قريبون جداً مني، فنحن في المريخ أسرة واحدة وليس هناك فرق بين لاعب أجنبي أو وطني، فكل اللاعبين إخوة وهدفهم الأول والأخير قيادة الفريق لتحقيق النجاحات المرجوة.

++++

أتوقع احتراف السماني.. بكري.. محمد عبدالرحمن وكونلي خارجياً.

اللاعب المميز السماني الصاوي، فهذا اللاعب صاحب إمكانيات عالية وتحس بالراحة عندما يشارك منذ البداية مع الفريق، وقد كانت بصمته واضحة في مشوار المريخ الأخير سواء في دوري الأبطال أو الدوري الممتاز أو البطولة العربية.

كل العناصر الموجودة في المريخ حالياً مؤهلة للاحتراف الخارجي وعلى وجه الخصوص محمد عبدالرحمن والسماني الصاوي وبكري المدينة، فهؤلاء اللاعبون أصحاب إمكانيات عالية ويستطيعون النجاح مع أي فريق خارج السودان سواء أُتيحت لهم فرصة الاحتراف الخارجي.

مباراة الترجي التونسي في إياب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أفريقيا عام 2015، فهذه المباراة عالقة بذهني، لأننا خضنا تلك المباراة أمام فريق كبير يخوض المباراة على أرضه وأمام أنصاره من أجل تعويض الخسارة في لقاء الذهاب بأمدرمان بهدف والتأهل للمجموعات ولكن رغم ذلك خضنا تلك المباراة بعزيمة قوية وإصرار وقد نجحنا في مباغتة الترجي بإحراز هدف مبكر أربك حساباته وسهّل من مهمتنا في التأهل على حساب الترجي لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال.

بلا شك مباراتنا أمام ريفرز يونايتد النيجيري في ذهاب الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا، ففي تلك المباراة لم أكن في يومي بعد أن اهتزت شباكي بثلاثة أهداف، ولكننا وفقنا في العودة على طريقة الريمونتادا بالخرطوم ونجحنا في تحقيق فوز عريض على الفريق النيجيري برباعية نظيفة أهلنا للدور الأول من البطولة.

++

علاقتي جيدة مع الوالي وعشت لحظات عصيبة بعد إصابة كونلي

عشت لحظات عصيبة في تلك المباراة بعد أن تسبب الاحتكاك الذي حدث بيني وكونلي في إصابة بليغة للأخير، وأصبحت في حالة نفسية سيئة للغاية وأصبحت مشوشاً التفكير عن حالة اللاعب خاصة وأن كونلي زميلي في الفريق، فالإحساس يختلف إذا كان اللاعب الذي تعرض للإصابة من المنافس لكن كونلي زميلي في الفريق وهذا ما جعلني في حالة نفسية سيئة للغاية في تلك المباراة، ولكنني ورغم ذلك استطعت أن أخرج من هذا الموقف ومواصلة المباراة بصورة طبيعية لأن لاعب الكرة معرّض للإصابة في كل المباريات.

علاقتي جيدة مع جمال الوالي، فالرئيس يتعامل مع كل اللاعبين بصورة طبيعية ولا يفرق بينهم، فكل اللاعبين عنده واحد بينهم.

  • رسالة للجمهور المريخي؟

16أقول لكم: بقدر حبكم للمريخ، يجب أن تعرفوا أننا كلاعبين أيضاً نحب المريخ وندعو صباح مساء من أجل انفراج الأزمة الحالية وصدور قرار من الفيفا بفك تجميد النشاط الكروي بالسودان حتى نواصل إعدادنا بصورة طبيعية من خلال المعسكر الحالي بتونس والاستعداد بالشكل الأمثل للتحدي الذي ينتظرنا في البطولة العربية بالأسكندرية والتي سنعمل وسنقاتل بكل قوة فيها والمنافسة بقوة على لقبها حتى نقدمه هدية لجماهيرنا على الوداع الحزين من مسابقة دوري الأبطال والذي تسبب فيه القرار الصادم من الفيفا بتجميد النشاط الكروي بالبلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع جريدة الصدى

عن مصدر الخبر

صحيفة الصدى