السودان الان

وزير الطاقة والتعدين المستقيل: إصلاح الدولة يجب أن يبدأ من مكتب حمدوك

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

التيار نت / خاص

طالب وزير الطاقة والتعدين السابق عادل علي إبراهيم د. عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الانتقالي بإبعاد “كبير مستشاريه” فوراً، ووصفه بأنه يدير الدولة ويتدخل في تفاصيلها محطماً المؤسسية.

وقال عادل إبراهيم في بيان حصلت عليه “التيار نت”

(كما تعلمون كنت مكلفاً من قوى الثورة بأهم الوزارات وهي وزارة الطاقة والتعدين . قضيت ثلاثمائة يوم مسؤولاً عن هذه الملفات، واجهت الكثير المثير من المشاكل والمواجهات والتنازعات والتقاطعات مع وزارات أخرى وفي مجلس الوزراء وجهات أخرى)

وطالب بتصحيح مسار الثورة ابتداءً من “مكتب رئيس الوزراء حمدوك” قبل إعادة تشكيل مجلس الوزراء  الجديد.

وقال وزير الطاقة والتعدين السابق في بيانه (أرفع النداء بصوت عالٍ : أعزل هذا الرجل يا د. حمدوك فوراً وإن شُق عليك).

وعدد الوزير المستقيل الحيثيات التي تجعله يطالب بإبعاد كبير مستشاري حمدوك قائلاً (السيد كبير مستشاري رئيس الوزراء تدخل ويتدخل هذا الرجل في العمل التنفيذي تدخلاً مخلاً ومضراً بقيم ومبادئ الثورة وبالشفافية والديمقراطية التي ننشدها ونبتغيها)  وتساءل (كيف تسرب إلى مركز اتخاذ القرار، دون صفة رسمية نعرفها؟) مشيراً إلى أن كبير المستشارين يعمل ضد روح الثورة، بتخريب المؤسسية وإبعاد روح القانون والهيمنة الفردية على مركز اتخاذ القرار، لدرجة التدخل بفصل وتعيين بعض المسؤولين، والتدخل حتى في توزيع الجازولين والبنزين.

وقال الوزير المستقيل (صار الكل يرغب لقاءه وكسب مودته، حتى برزت شخصية رجل الدولة القوي وسط مركز اتخاذ القرار بما يشبه نظم الدولة الشمولية).

واتهم كبير المستشارين بأنه نزع سلطة التعاقد والشراء للمواد البترولية من وزارة الطاقة التعدين وحولها إلى وزارة المالية وعين مديراً للسلع الإستراتيجية. وفي تلميح إلى مخالفات مالية قال وزير الطاقة المستقيل (وما تفاصيل تلك الشركة والعرض الملغوم) ووعد بكشفه لاحقاً.

وكشف وزير الطاقة التعدين المستقيل أن وزير المالية  إبراهيم البدوي أصدر قراراً بنقل سلطة شراء السلع الإستراتيجية إليه بتاريخ ١٠ مارس ٢٠٢٠م  (و سلم عملاً ضخماً كانت تقوم به مديرية عامة كاملة في النفط إلى رجل واحد سموه “مدير السلع الإستراتيجية” وخلفه السيد كبير المستشارين).

وقال بيان وزير الطاقة والتعدين المستقيل إنه تم عزل مدير السلع الإستراتيجية  في منتصف مايو شفاهة بدون قرار مكتوب، وتولى كبير مستشاري حمدوك العمل بدلاً منه.

وقال الوزير في بيانه (نسأل سؤالاً منطقياً واحداً فقط: ما هي الاتفاقية التي تم بموجبها تحويل أكثر من 20 مليون دولار بواسطة بنك السودان إلى حساب شركة موردة للوقود؟ ولماذا تم إلغاء التحويل (14 يونيو 2020م) في اليوم التالي واستعادة المبلغ ؟؟؟)

واعداً بكشف التفاصيل لاحقاً.

وفي ختام بيانه طالب قوى الحرية والتغيير بإبعاد كبير مستشاري حمدوك فوراً (فإنه يشوه ويهدد مسيرة وقيم ثورتنا العظيمة وعلى دكتور حمدوك أن يظهر ويثبت لنا مكانة ودور قائد الحكومة ثورتنا التاريخية ويتخذ قرارات تاريخية ويقيل ويبعد

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة التيار

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار