اخبار الرياضة

أسباب الوفاة كثيرة من بينها وجع الحياة..!!..بقلم قسم خالد

السودان اليوم
مصدر الخبر / السودان اليوم

السودان اليوم :

أسباب الوفاة كثيرة من بينها وجع الحياة..!!
هل في وسعي أن أختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.؟؟ أمّا أنا، فسأدخل في إبرة إمرأة من نساء الأساطير، ثمّ أطير كشال مع الريح…. كل نهر، له نبع ومجرى وحياة.. أرضنا ليست بعاقر كل أرض، ولها ميلادها.. كل فجر وله موعد ثائر.. ما أجمل الصدفة.. إنها خالية من الإنتظار. أحب الحديث عن السيد (الهلال) رغم أني لا أملك ما أقول. هل كان علينا أن نسقط من علو شاهق ونرى دمنا على أيدينا لندرك أننا لسنا ملائكة كما كنا نظن. فإن أسباب الوفاة كثيرة من بينها وجع الحياة… ولا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر إنكسارها…!
ولا نتوب بالطبع عن حب اسمه (الهلال) كل يوم يزداد القا وبهاء .. كل يوم يؤكد لنا انه فريد عصره .. شعب الهلال على الدوام شعب ثائر .. يحب فريقه بجنون .. يعشق نجومه بوله .. لا يرضيه شئ سوى الانتصار .. شعب الهلال (معارضة) اذا خسر الفريق .. ومع المجلس في حال الانتصار هذا هو شعبنا الازرق .. لم يجد رئيسا تولى امرنا اجماع تام .. الطيب عبدالله بكل سخائه وبكل جبروته وذهنه المتقد .. بكل الكارزيما التي كانت تميزه .. بكل شئ جميل فيه وجد معارضة حتى شق جلبابه وسال الدماء من جبينه .. فبات الجلباب الممزق عنده (تاريخا ) ناصعا يؤكد عظمة هذا الرجل ويؤكد عظمة الهلال !
طه على البشير بكل حكته وبكل السخاء الذي بذله من اجل الهلال لم يسلم من المعارضة .. الفريق المدهش ويوسف احمد يوسف والحاج عطا المنان .. لم يسلموا من هيجان جماهير الهلال ومعارضتها .. الارباب صانع (هلال 2007 ) بكل انجازاته وبكل سخائه وبكل فهمه العالي وحسن ادارته لم يسلم من المعارضة .. اما البرير فقد وجد معارضة لم يجدها رئيس قبله ولا اعتقد ان رئيسا سيجدها بعده .. اما الكاردينال فوجد من المعارضة ما وجد رغم (الجوهرة) التي شييدها .. هذا هو الهلال الذي نعرفه وتلك هي جماهير الهلال .. تعشق هلالها بجنون لذا من الصعب ان ياتي رئيسا ولا يجد معارضة .. وهنا تكمن عظمة هلال الديمقراطية !
اذكر انني قرأت يوما تصريحا للاخ الحبيب جمال الوالي رئيس نادي المريخ (اشترط) فيه لقبوله الاستمرار رئيسا في هذا النادي الاحمر بضرورة ان لا يتقدم مرشحا معه في منصب الرئيس فاستجاب شعب المريخ ولم يتقدم احد وهنا يكمن الفرق بين نادي (الديمقراطية ) والنادي الذي يعشق اهله (المشولية) او حكم الفرد .. ومن قبل اقترح الاخ عصام الحاج الامين العام للمريخ مقترح (النظام الرئاسي) بمعني ان تقوم الجمعية العمومية للنادي بتسمية الرئيس ومن ثم يوكل للرئيس اختيار العناصر التي تعمل معه .. وهنا ايضا يمكن الفرق بين نمن يعشقون الديمقراطية ومن يعشقون الشمولية .. لذا شعبية الهلال هي الاكثر .. وهي الاشمل والاجمل والاقوى !
وبالامس تقدم شباب وثاب وقدموا انفسهم لتولي المسئولية بنادي الهلال وقالوها صراحة (الهلال ما اعمدة خرسانية ولا قناة فضائية) الهلال تاريخ وارث ووطن !
رامي كمال .. عمر النجار .. محمد عثمان كوراتي … احمد سيقا .. احمد (ابوشيبه) وغيرهم من الذين جعلونا نفاخر باننا من هذا الشعب العظيم .. هم على قناعة بحتمية التغيير .. هم على قناعة ان حظوظهم تبدو ضئيلة في ظل (العضوية المستجلبة) لكن ايمانهم بالهلال اكبر .. هذا الايمان وتلك القناعات الراسخة جعلتهم يتقدمون الصفوف ويعلون على الملأ ان ارض الديمقراطية لن تبور وستظل مخضرة طالما ان شباب الهلال يتحركون لاجل تحقيق امالهم ان لم يكن اليوم فغدا حتما قادمون !
اخيرا اخيرا ..!
كل الذين ترشحوا من هولاء الشباب اعرفهم فردا فردا .. اعرف مدى حبهم للهلال وعشقهم له .. اعرف ان لهم افكارا نيرة .. اعرف ان طموحاتهم لا تحدها حدود .. اعرفهم لانهم من (رواد النادي) يرتادونه يوميا يتناقشون في قضايا السيد الهلال .. لكن الذين لا يرغبون في سماع الرائ الاخر (اغلقوا النادي) لمدة تجاوت حكمهم بدعوى (الاصلاح) تلك هي نظرية من لا يرغبون في سماع كلمة (لا) كانت البداية في عهد الاخ الامين البرير الذي انتهج سنة اغلاق النادي بدواعي (التجديد) وعندما يعلن عن فتح الابواب للرواد لايجدون تجديد طال النادي هي سياسة (الاقصاء) التي انتهجها البرير بايعاز من انصاره !
اخيرا جدا ..!
ومنذ مجئ المجلس السابق (مجلس الكاردينال) لم تفتح ابواب النادي بل تحول النادي الي ركام .. نعم صبرت جماهير الهلال على الابتعاد والاقصاء املا في ناد يشرفهم وقبلهم يشرف الهلال .. لكن مرت الان ثلاث سنوات ورواد نادي الهلال بلا ملجأ يناقشون فيه امور ناديهم .. ولم يتكرم المجلس بايجار مقرا لهم ولم يفتح الله على المفوضية بكلمة واحدة !
اليوم يوافق الثاني عشر من يوليو اي ان الهلال الان بلا مجلس .. بفهم قانوني (هناك حالة فراغ اداري بالهلال) فمدة المجلس انتهت منذ العاشر من ذها الشهر فهب ان طارئا قد حدث او ان اندية الدرجة الممتازة دعت لاجتماع طارئ لمناقشة امر التجميد فمن يمثل الهلال والهلال بلا مجلس ؟؟ مجرد سؤال للسيد المفوض الذي سعى لمعالجة خطأ ارتكبه بخطأ اكبر !
اذهبوا فانتم الطلقاء

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع السودان اليوم

عن مصدر الخبر

السودان اليوم

السودان اليوم

أضف تعليقـك