السودان الان السودان عاجل

بالارقام أسعار التذاكر بين الخرطوم والمدن الرئيسية بالولايات..غرفة البصات تجيز تعرفة التذاكر الجديدة للولايات بنظام الكليو

الجريدة
مصدر الخبر / الجريدة

الخرطوم: شذى الشيخ
اجازت غُرفة البصات السفرية تعرفة تذاكر البصات السفرية بين الخرطوم وولايات السودان المختلفة بنظام الكيلو على أن يستأنف العمل اليوم .
وفي الأثناء أعلن ممثل تجمع سائقي الشاحنات والبصات واللواري السفرية السر حسن رفضهم للزيادات التي أقرتها الغرفة القومية للبصات السفرية ووصفها بأنها غير قانونية.
وقال لـ(الجريدة): الغرفة القومية تنظر لمصالحها مشيرا إلى رفض عمال البصات للعمل بسبب عدم ترتيب أوضاعهم وزيادة أجورهم والوقوف على قضاياهم، وأردف اتحاد أصحاب العمل تحدث عن استئناف عمل البصات ولم يضع رؤية لحقوق العمال وضوابط العاملين ولا شروط الخدمة .
وأتهم الغرفة بالجشع بسبب أن المواطن كان يقبل باسعار المركبات الملاكي، وأشار إلى أن وزارة النقل وأصحاب العمل واتحاد غرف النقل تهمهم مصالحهم وليس المواطن وتساءل كيف تتم زيادة التعرفة والدولة تعطي حصص وقود مدعوم للبصات.
وأشار إلى زيادة سعر التذاكر في مارس كانت بنسبة ٢٠٠% وأضاف وما زال الاصرار على زيادتها و المواطن يعاني وسيظل يعاني وطالب أن تتم زيادة التعرفة بتوافق كل الأطراف على أن تشمل ادخال نظام التحري حول الصيانة الدورية وتكلفتها بجانب دور وزارة العدل والنقل البري، واعتبر أن اجازة تعرفة من وزارة النقل وأصحاب العمل غير كافية لأنهم لايمثلون كل الجهات العاملة في مجال النقل.
وجاءت التعرفة الجديدة حسب منشور الغرفة وفق الاتفاق بين وحدة النقل البري بوزارة النقل نقابة البصات السفرية.
وتقرر أن يكون تسعير الكيلو متر الواحد للسفرية بثلاثة جنيهات ونصف وأن تحسب بناءا عليه قيمة التذكرة بواقع السعر التجاري للمحروقات.
وحددت أسعار التذاكر بين الخرطوم والمدن الرئيسية بالولايات كالآتي:
الخرطوم – كسلا 2190 جنيها.
الخرطوم – الفاشر 3605 جنيها.
الخرطوم – مدني 700 جنيه.
الخرطوم – بورتسودان 2960 جنيها.
الخرطوم – كوستي 1100 جنيها.
الخرطوم – نيالا 4290 جنيها.
الخرطوم – الأبيض 1500 جنيها (طريق بارا)
الخرطوم – شندي 735 جنيها.
الخرطوم – عطبرة 1225 جنيها.
الخرطوم – القضارف 1450 جنيها.
الخرطوم – الجنينة 4200 جنيها.
الخرطوم – كادوقلي 2450 جنيها.
الخرطوم – الدمازين 1890 جنيها.
الخرطوم – سنار 1050 جنيها.
الخرطوم – دنقلا 1855 جنيها.

عن مصدر الخبر

الجريدة

الجريدة

تعليقات

  • شعب فارغ ما عنده شغله غير السفر وركوب المواصلات لازم يضاعفوا التذاكر والمواصلات مئة مره

  • لابد من شركة مساهمة من جميع المواطنين السودانيين يكون سعر السهم 1000 جنيه و للنقل الجماعي بين الولايات و داخل المدن و يكون سعر الكيلومتر واحد جنيه في جميع أنحاء السودان و تتحرك سفرياتها علي رأس كل نصف ساعة لكل المدن السودانية و تتحرك خلال كل نصف داخل جميع المدن السودانية و أن يسمح لكل مواطن إمتلاك أي عدد من الأسهم حتي و إن أراد 1000 سهم النقل الجماعي كشركة مساهمة مطبق في المملكة العربية السعودية
    و ينهي مشكلة تسلط أصحاب البصات السفرية و وضع حد لجشعهم و تقديم خدمات
    رديئة بل قد تنعدم المياه في بعض البصات السفرية و في بعضها يتوقف في الطريق لملء
    حافظات المياه من أزيار السبيل
    و يمكن للرأسمالية أن تساهم بصورة أفضل في حل مشكلة المواصلات .
    لا يعقل داخل العاصمة المثلثة أن يكون موظف ب 4000 جنيه تطالبه أن يحضر للعمل 25 يوما في الشهر قد يخسر في المواصلات من الكدرو للخرطوم 7500 جنيه بمعدل 300 جنيه يوميا و يريد إفطار 50
    يعني يعمل بالخسارة هل تظن مثل هذا يمكن أن يخرج من بيته للعمل ما الفائدة ؟
    لابد من رفع الظلم في جميع أنحاء السودان لقد كانت قطارات السكة الحديدية تغطي
    أكثر من 5000 كيلومير في السودان تم تدميرها في عهد نظام الإنقاذ البائد
    يمكن إعادة القطارات منها أنواع سريعة و متطورة أفضل من البصات السفرية الحالية

  • بما ان السودان بلد واسع المساحة ،مترامي الاطراف فالحل الامثل الرجوع الى استخدام القطارات وعلى الدولة ان تسعى بجد في مد خطوط السكة الحديدية الى كل مناطق السودان وتجهيز كل ما يلزم من بنى تحتية وادارة رشيدة وبعد ذلك تتاح الفرصة لشركات ذات امكانات كبيرة لتتولى كل شركة تسيير قطارتها في الخطوط التي تمنح لها ‘كما هو معمول به في كل بلادالعالم التي تهتم بكرامة شعبها .

  • حتى إدارة غرفة باصات السفريات بين الولايات تعمل بنظام عنصري بغيض
    طيب اذا كان التذكرة يحسب على حسب الكيلو فكيف يكون التزكرة لنيالا ب 4290 والجنينة ب4200

  • السودان يحتاج الى اسطول شركة نقل جماعي .. شركة مساهمة بين الدولة والراسماليين ..حتى لا يتحكم اصحاب البصات في مصائر المواطنيين

  • يعني موظف دولة في نيالا مرتبه بعد التعديل يادوب يوديه ويجيبه من الخرطوم غير مصاريف الطريق ،،، الزيادة كلها لا قيمة لها في ظل التضخم الاسوأ في تاريخ العالم