كتابات

محمد عبد الماجد يكتب ولاء البوشي وزيرة (الأوقاف) أم وزيرة (الشباب والرياضة)؟

كتب : محمد عبدالماجد

(1)
] المفارقة التي تثبت (التناقض) وتأكد ان الامور تسير على منحى (شخصي) لا علاقة له بالمؤسسية تتمثل في هذه المواقف والقرارات التي صدرت في يوم الخميس 13 اغسطس وجمعت بين كل (المتناقضات) رغم ان الفروقات بينها بضع ساعات.
] المشكلة الحقيقية ان هذه البلاد تدار بأكثر من حكومة – السيادي – مجلس الوزراء – الحرية والتغيير – مجلس الامن والدفاع – اللجنة العليا للطوارئ الصحية – لجان المقاومة – مواقع التواصل الاجتماعي – النظام البائد.
] هل تصدق أن الدكتور كمال شداد، رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السوداني، صباح امس الخميس 13 اغسطس وبملعب إدارة الرياضة العسكرية لبى لدعوة وصلته من إدارة الرياضة العسكرية لمشاهدة فعاليات اليوم الختامي لمسابقات الجيش السوداني الرياضية.
] هذه المسابقات التي شهدها الدكتور كمال شداد تمثل خلاصة للنشاط الرياضي في كرة القدم وفي ألعاب اخرى. شداد وجد استقبالاً لائقاً وتقديراً كبيراً من قيادات الجيش المتواجدة بإدارة الرياضة العسكرية ،المفارقة ان الدكتور كمال شداد وفي نفس اليوم أي بعد ساعات من تلك الفعاليات تسلم اتحاده (نهاراً) صورة من خطاب صادر من – مجلس الأمن والدفاع / اللجنة العليا للطوارئ الصحية – ألغت به خطابها السابق الذي وافقت فيه على عودة النشاط.. عليه تلغى جميع البرامج التي سبق وان صدرت باستئناف المنافسات القومية متمثلة في الدوري الممتاز، كأس السودان.
] لجان بهذه الاهمية ومرتبطة بالصحة والأمن تصدر قراراً ثم تعود وتلغيه – هذا شيء يثبت العشوائية التي تدار بها تلك اللجان.
] صحة الشعب وامن البلد ليس (لعبة) ليعبث في قراراته بهذه الطريقة.
] النشاط الذي شهد فعالياته صباحاً الدكتور كمال شداد نشاط (رياضي) خاص بالعسكر والخطاب الذي وصل للدكتور كمال شداد (نهاراً) لتعليق النشاط كان ايضاً من العسكر (مجلس الامن والدفاع).
] هذا الامر يثبت التناقض الكبير الذي نعيش فيه ، ويكشف سبب تفشي الصراعات والنزاعات القبلية في عدد من ولايات السودان المختلفة.
] يبدو ان (الجيش) مشغول بهذه التناقضات التي تتمثل في ممارسة الانشطة الرياضية للقوات المسلحة في الوقت الذي يتم فيه تعليق الانشطة الرياضية التي يشرف عليها اتحاد كرة القدم.
] النشاط الرياضي في الجانب (العسكري) يمارس بصورة عادية والنشاط الرياضي في الجانب (المدني) يتم ايقافه وتعليقه.
] الأسوأ من ذلك ان من يساعد على ايقاف النشاط الرياضي (المدني) ومن يساعد على (تعليقه) هي وزيرة الشباب والرياضة (المغيبة) تماماً ولاء البوشي.
] بدلاً من ان تسعى وزيرة الشباب والرياضة لإعادة النشاط الرياضي تسعى الوزيرة لإيقاف النشاط الرياضي وتعليقه وكأنها هي وزيرة (ايقاف) او وزيرة (تعليق) وليس وزيرة للشباب والرياضة..او كأنها وزيرة للكهول والـ (لا) رياضة.
] بل كأنها وزيرة (الاوقاف) وليست وزيرة (الشباب والرياضة)!!.
(2)
] تعليق النشاط الرياضي يأتي في الوقت الذي اعلنت فيه السلطات وعبر الغرفة القومية للبصات السفرية انطلاقة رحلاتها المحلية والخارجية رسمياً ابتداءً من يوم السبت 15 اغسطس.
] الرئيس المناوب للغرفة معمر عبد الحميد، قال ان جميع مقاعد البص سوف تكون مكتملة عكس ما رشح بشأن تسفير البصات ناقصة العدد امتثالاً للضوابط الصحية الخاصة بجائحة كورونا
] لا كورونا ولا يحزنون.
] الرحلات الجوية الداخلية والخارجية سوف تنطلق ايضاً بصورة عادية بداية من الاسبوع المقبل.
] جلس ابان تفشي جائحة كورونا الطلاب لامتحانات مرحلة الاساس في ولايات مختلفة ، ويجلس بعد ايام معدودة في كافة انحاء السودان طلاب الشهادة السودانية.
] كورونا فقط تعرف خطورتها في الانشطة الرياضية ، بل في عودة المنافسات فقد عاد النشاط الرياضي منذ فترة طويلة ، حيث تمارس اندية الممتاز تمارينها بصورة عادية ، وقبلها كان المنتخب الوطني قد دخل لمعسكر مقفول ، الى جانب الدوريات (الودية) و (الاهلية) التي كانت تلعب في الاحياء وفي عدد من الولايات وبمشاركة لاعبي الممتاز.
] اين كانت وزيرة الشباب والرياضة من ذلك؟.
] بل اين هي وزيرة الشباب والرياضة من منافسات الجيش وأنشطته الرياضية التي كانت تمارس في عيد الجيش.
] ام ان الوزيرة لا جرأة ولا وجود لها إلّا امام الدكتور كمال شداد والتي تدفع الوزيرة وتحرّض وتحرّش بغير رؤى للصراع معه.
(3)
] قلت سابقاً ان (وجود) ولاء البوشي في الحكومة الانتقالية وان كل اعمالها في وزارة الشباب والرياضة يتمثل فقط في (ركلها) للكرة في بداية منافسات كرة القدم لدوري السيدات.
] لم نشهد لها غير تلك (الركلة).
] وزيرة كل نشاطها تمثّل في (ركلة).
] اما سيرتها (النضالية) التي اصبحت بفضلها (وزيرة) للشباب الرياضة في حكومة الثورة فقد كانت في صورة لها جمعتها بالرئيس الامريكي السابق اوباما في احدى مخاطبات الرئيس الامريكي الجماهرية – وهذا يعني ان الوزيرة تحمل الجواز (الامريكي) وتدير النشاط الرياضي في السودان بل (توقفه).
] مجلس الامن والدفاع ولجنة الطوارئ الصحية سمحت لكل الانشطة الاكثر تعقيداً وزحاماً من العودة ورفضت لاتحاد الكرة عودة النشاط الرياضي رغم ان المنافسات سوف تلعب بنظام (التجميع) في الخرطوم وبعد كل التحوطات الصحية والأمنية التي قام بها اتحاد كرة القدم، والنثريات والحوافز التي صرفها الاتحاد على انديته وتجاوزت الـ(200) الف دولار من اجل تسيير النشاط تم (الإيقاف) .
] الموضوع يبدو (شخصياً) لم تراع فيه مصلحة البلاد ولا مصلحة الرياضيين وقد تم ادخال (اللجنة الصحية) في الموضوع حتى تكتسب قرارات الوزيرة وقطعها السابق بعدم عودة النشاط (الشرعية).
] الوزيرة ارادت ان تنتصر لنفسها وهذا شيء من (رجس) النظام البائد – الصراع نفسه بين السلطة واتحاد الكرة صراع يذكرني بنظام (الانقاذ) الذي لم نشهد منه غير تلك (التدخلات).
] فيما يبدو ان ولاء البوشي تريد ان تعيد نظام الانقاذ في وزارتها وهي تبحث عن الانتصار لنفسها متناسية قيم ومبادئ الثورة التي تخلصت وتجردت من تلك (الدنايا) والأهواء (الشخصية) ، وترفعت عن تلك الامور وتعالت عليها.
(4)
] بغم /
] كتب الحبيب الطاهر ساتي امس (بعد تشكيل حُكومة الثورة بأسابيع، كتبت بالنص: قريباً، سوف تُفاجأ حكومة حمدوك بأن حفر بئر نفط في أدغال الجنوب يستدعي (إذن الناظر)، وأن زَرْع حوض برسيمٍ في فيافي الشمال التي لم تطأها أقدام إنس ولا جان، قد يستدعِي (موافقة العُمدة)، وأنّ تركيب مصنع أسمنت على حافّة جبل بالبحر الأحمر قد يستدعي دخول المُستثمرين إلى قاعات المحاكِم مع الأهالي.. وهكذا.. لم نسأل أنفسنا، أين تنتهي حدود مِلكيّة الفرد للأرض ، بحيث تبدأ حدود ملكية الدولة والشعب..؟؟).
] ساتي كتب عموده تحت عنوان (مُعتصمون بلا قضية) وقد صدق في ذلك.
] يا الطاهر سمعت بعضهم يقول نحن نعتصم في الاول – ونشوف بعدين (القضية).
] البلد الآن في مرحلة (عطاء) وليس في مرحلة (أخذ).
] اعطوا للوطن قبل ان تأخذوا منه.
] لا تتعجلوا على (حقوقكم) قبل ان تقوموا بالواجبات التي عليكم من اجل الوطن.
جريدة الانتباهه

عن مصدر الخبر

كتب : محمد عبدالماجد

كتب : محمد عبدالماجد

تعليقات

  • براحه….على .. البت الدلوعة ياودعبدالماجد …دى مابتتحمل ….عصرت عليها ..شديد…دى تغذية بيرقر….قالوا لمن ترجع من الشغل …تقول لناس البيت شفتو الآن السخيف هاجمنى وحملنى …الموضوع كلو

  • مالكم يا ود عبد الماجد انت وكتاب قحت وحكومة حمدوك الانتقامية بقيتوا تنطوا من مركبهم شايفنها عاوزة تغرق ولا شنو؟؟؟ عيوب قحت وحكومتها وحاضنتها الشيوعية الناس ما قالوها من اول يوم وانتوا كنتوا بتصفوا اى واحد يهاجمهم بانه كوز ..ولا دى خطة جديدة من الرفاق بان تهدوا اللعب شوية حتى تنفسوا عن الناس الغاضبة من قحت وحكومتها….!!!بعدين انت خليت وظيفتك مالك ما كنت بتلعب سيردباك قشاش بتردم اى كاتب يكتب ضد قحت امثال الطيب مصطفي واسحق فضل الله والعيكورة..ختوك في الاحتياطي ولا شنو؟؟؟

  • كمان الوزيرة رفضت تفتتح المدينة الرياضية بحجة انها تريد ان تكون لجنة فنية للتحقق من اساس المدينة الرياضية ولليوم لا حس ولا خبر من الموضوع وكل ذلك حتى تاجل الافتتاح حتى لا يحسب امر انشائها من انجازات الانقاذ تفتكر دي عقلية تحكم بلد الناس عازوة تفرح حتى ولو شارع زلط طوله 2 كيلو ديل ليهم سنة مش قادرين يصينوا شارع وكل لجان التحقيق الخرتمائة لم تخرج تقرير واحد وطبعا الكلام ليهو سنة والوزيرة لم تكون اللجنة لانها مش فاضية ومشغولة بالسفر وناسها الفي امريكا كمان رئيس الوزراء اخدها معاه الى رحلة امريكا لان عندها اصحابها من زمان ما شافتهم وقالت فرصة اسلم عليهم طالما الطيارة ماشة ماشة حتى وزير الشؤون الدينية كمان مشى معاهم قلنا امكن عندنا اوقاف في امريكا ؟

  • ياأخوان المسألة ومافيها الوزيرة اخذتها ( مسألة شخصية ) كل العالم شغال كورة قدم بالرغم من أن عدد الإصابات عندهم أكثر وأكبر مننا بكثير لماذا نحن الشعب المغضوب عليه نعاني ونقع تحت رحمت مثل هؤلاء المسئولين الحمقى حقين الكيزان وحقين قحت وكأننا مكتوب علينا الشقاء طول العمر ، كلما راح مسئول يأتينا مسئول ألعن وأخس منه ، الوزيرة واضح انها تحب الإنتصارات الشخصية الله يعينكم ياناس السودان الغالابة .. ان شاء الله مصيركم الجنة

  • الشغب المسكين واقف في صفوف العيش والجازولين والبنزين
    الشغب المسكين مهموم بالسكر والدقيق
    الشعب المسكين همو العيشه كيلو الضان بمليون كيلو السكر ب١٠٠ج كيلو البطاطس ب١٢٠ج
    معجون الأسنان ب ٢٠٠….٢٥٠ج
    طبق البيض ب٣٥٠ج
    انتو وو مع شداد والبوشي
    الله فكانت من البوشي وعبد الحي
    بقينا في شداد والبوشي
    تسقط بس
    حكومه الجوع تسقط بس

  • البوشى وماادراك هؤلاء نفر اتى بهم الحمدوك والله كل من لديه جواز امريكم ويتصور مع مسؤل امريكى يصبح وزير منتهى المهزله عندنا واحد حبوبتو عندها جوار ومتصوره مع بوش الاب مفروض تكون وزيرة يااخوان الثوره شباب ومن شباب الموجودين فى السودان الفرصه لهم حريه سلام وعداله

  • مبدع يا ود عبد الماجد كالعادة بس حكاية الهجوم على الوزير ووزراء الثورة وممثلي الشباب فيها بقت أشبه بالموضة وفي ما تكتب عنه أعتقد أن شداد مارس استكبار وتحدس ليس فسي محله فالأمر بسيط وكان ينبغي له تكليف أحد موظفيه أو أحدد أعضاء الاتحاد بالتنسيق مع الوزارة واللجنة العليا قبل اطلاق التصريحات العدائية، والله الموفق،

  • لفيت ودورته كتير يالحبيب لكن انتو كان ماحشرتو العسكر في الموضوع وحملتوهم المسئوليه مابترتاحو. مع انك عارف المشكله كويس وانو ولاء البوشي معركته شخصيه مع شداد واستعانة بلجنة الطوارئ وسلطاتها كوزيره لتحقيق انتصار شخصي علي شداد ليس الا ومن دون وضع ادني اعتبار لي مصلحه عامه او اخلاق وقيم مفروض يتحلا بيها المسئول