السودان الان

موقع أمريكي يُطالب واشنطن وحلفاءها بمُعاقبة مُعرقلي اتفاق السلام

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

 

ترجمة- إنصاف العوض

طالب موقع (ذا وور ون ذا روكس) الأمريكي، واشنطن بفرض عُقوبات أحادية على الأطراف التي تُعرقل التوصُّل إلى اتفاق سلام بالسودان بناءً على المفاوضات الجارية بجوبا، ودمغهم بالباحثين عن المناصب عبر حجة السلام، ووصفها بمفاوضات التملص. وقال الموقع “على واشنطن أن تؤكد نفاد صبرها على مُفاوضات التملص وتوقعها أن يوقع الأطراف على اتفاق سلام في أقرب وقتٍ وتبيِّن استعدادها وحلفائها الأفارقة والأوروبيين لتمويل إنفاذ الاتفاق وفرض عقوبات وعزل الرافضين للسلام كونهم لم يقدروا الثورة التي جاء بها الشعب السوداني”. واتّهم المَوقع المَجموعات المُفاوضة باحتجاز العملية السلمية رهينة لتحقيق أهدافها في الحُصُول على المناصب بالحكومة الانتقالية، وقال “بعض الأطراف الآن على طاولة السَّلام تَحمل آمال السُّكّان الذين عَانوا طويلاً، والبعض الآخر تنبع أهميتهم من إرث نفوذ ودعم شعبي سابق يحتجزون العملية السلمية رهينة بعد انقضاء المواعيد النهائية للصفقة التي مدّدت الأطراف مُحادثاتها ما يقرب من ست مرات، حيث كان من المُتوقّع أن يتم التوقيع عليها في ديسمبر بسبب عجزها عن الهروب من المنطق الساخر القائم على التفاوض حول تقسيم الغنائم في حكومة مُستقبلية أكثر من بناء مُؤسّسات قوية أو توفير الرفاهية للشعب السوداني، حيث أن الصراع على الوزارات والمقاعد في المجالس السياسية والتشريعية بعيد كل البُعد عن روح الثورة التي أتى بها المواطن”. وأوضح أنّ الهدف من مُحادثات السلام تحقيق تسوية وطنية أكثر شمولاً لمُعالجة شكاوى المُواطنين المُهمّشين منذ فترة طويلة من قِبل الحكومات في الخرطوم، حيث يدعو ميثاق السُّودان الانتقالي إلى إجراء مُفاوضات سلام بين الحكومة وجماعات المُعارضة المُسلّحة التي نشطت منذ فترة طويلة بالمناطق الغربية والجنوبية للبلاد وكانت هذه الجماعات إلى حدٍّ كبيرٍ مُتفرِّجة على الثورة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

تعليقات

  • ليت التقرير الامريكي احتوي علي حق تقرير مصير دارفور وذلك عن طريق اجراء استفتاء حق تقرير المصير باشراف دولي.

    هذا هو الخيار الاوحد بعد ان اتضح جليا للجميع ان حركات الارتزاق الدارفورية المسلحه لا تسعي لسلام في السودان
    بل تسعي لنيل المناصب واقتناء الاموال،
    والظهور الاعلامي.
    ستظل ولاية دارفور مرتعا للحروب القبليه والنهب والسلب. وستؤدي ذلك إلى قصم ظهر السودان اذا لم يتم فصلها اليوم قبل غدا…

  • كلام صحيح وظلنا نردد بان الحركات المسلحه هما التوزر والتسلط والمخصصات والمنافع الشخصية وحتى امريكيا ادركة الحقيقة المرة وخلاص الان الكرة فى ملعب الحرية والتغير اما سلام ام تركهم للمجتمع الدولى ليقول كلمتهه الاخيرة بانهم حركات ارهابية وناس مناصب ساكت ما عندهم هم الا الدوافع الشخيصة وقلنا الكلام ده قبل التقرير الان والله المستعان وخلاص المواطن سوقف يقوا=ل كلمته انتخابات ام قتال والافضل السلام بلغة العصر وليست الغابه والارتزاق عده وله والمحاورلا والله المستعان على الشعب السودانى الواقع فى براثن تالحر والمنافع ومعلقه همومه بين النار والحرب والسلام الفضفاض الان وضيع وقت وعمر وزمن فى الفارق ؟