اخبار الرياضة

نجوم المريخ يتأسفون على الكارثة عبر الصدى

مصدر الخبر / صحيفة الصدى

كلتشي: نشعر بخيبة أمل لا مثيل لها.. وما فائدة الحل بعد ضياع الحلم

مارسيال: تجميد النشاط لبلد وصلت أنديته الى مراحل متقدمة في بطولات الكاف أمر مؤسف

ضفر: المتنفس الوحيد للشعب السوداني عبثت به الأيادي.. ولماذا استعصت أزمة صغيرة على الحل

سوسة/ وائل السر

صب لاعبو المريخ جام غضبهم على كارثة تجميد النشاط الكروي بالبلاد، وتأسفوا على ضياع مجهوداتهم والعرق الذي سكبوه على المستطيل الأخضر بسبب مصالح أفراد وصراع حول الكراسي، وأجمعوا على أن حل الأزمة بعد فوات الأوان وبعد ان تبخر الحلم الأفريقي للمريخ، لم يعد له أي معني ولم يسعدهم، وابدى الإيفواري مارسيال محترف المريخ دهشته لعجز الجميع عن حل ازمة صغيرة جعلت بلد مثل السودان ترشح منه هلال الأبيض الى ربع النهائي واصبح المريخ على بعد خطوة من هذه المرحلة في الأبطال، ذاكراً أن هذه الأزمة لم تحدث حتى في البلدان التي لم تتجاوز أنديتها الأدوار التمهيدية، كما تحدث نجوم الفرقة الحمراء بالكثير من الإحباط والأسى كما سنطالع كل ذلك عبر المساحة التالية:

في البدء تحدث لنا النيجيري كلتشي وعبّر عن بالغ أسفه لتصاعد هذه الأزمة الصغيرة والتي استعصت على كل الحلول حتى دفع ثمنها المريخ، وغادر دوري الأبطال بعد ان كان على بعد اقل من خطوة من الوصول الى ربع النهائي، مشيراً الى أنه كان يأمل مع زملائه وفي ظل التصاعد اللافت في مستوى الفرقة الحمراء أن يحقق انجازاً لافتاً مع المريخ بالحصول على لقب دوري الأبطال، لكن ضاعت الأحلام بسبب أزمة صغيرة لم تجد العقلاء الذين يضعون نهاية سريعة لها، وقال كلتشي إن حل الأزمة بعد ان ضاع كل شيء لا معنى له، واضاف: طالما أن الحل يمكن أن يتم بهذه السرعة، لماذا لم يتم في أكثر من شهرين شهدا توتراً وصراعاً محموماً دون الوصول لأي حل للأزمة، وقال كلتشي إن حال لاعبي المريخ بتونس الآن لا يوسف وانهم يشعرون بخيبة أمل كبرى، ذاكراً أن لحظة وصول الخبر الحزين وابلاغهم من قبل مراقبة المباراة بأن مباراة النجم الساحلي غير قائمة كان بمثابة صدمة قاسية، لم يستطع اي لاعب التماسك لحظتها حتى يواسي زملائه ويساعدهم على تفادي الإحباط، واضاف: شعرنا وأننا وفي لحظة واحدة فقدنا كل شيء، وضاع تعبنا وعرقنا، برغم أن المريخ لم يكن مرشحاً للتأهل لربع النهائي فحسب، بل اصبح من وجهة نظري مرشحاً للقب، وقال كلتشي إن حل المشكلة الآن لا معنى له لأن كل شيء قد انتهى، واعتبر ما حدث بأنه عدم احترام لنادٍ كبير مثل المريخ فعل كل شيء من اجل تشريف الكرة السودانية، ولكنه لم يجد غير التنكر له وحرمانه من تحقيق انجاز كان يمكن أن يرفع من قدر السودان.

مارسيال: حدثت الكارثة لحظة بلوغ القمة

من جانبه تأسف الإيفواري مارسيال نجم وسط المريخ على الكارثة الحقيقية التي حلت بهم، ذاكراً أن أسوأ ما في هذه الأزمة التي افضت في النهاية لإبعاد الأحمر من دوري الأبطال، أنها حدثت في وقت تطور فيه مستوى المريخ ووصل الى قمته واصبح الأحمر مرشحاً فوق العادة للتفوق على الجميع والمضي بخطوات واثقة نحو اللقب الأفريقي، وأبدى مارسيال دهشته لفشل دولة رائدة في كرة القدم مثل السودان في حل هذه الأزمة في وقت كانت فيه الأندية السودانية قد حققت نجاحات كبيرة بوصول ثلاثة منها الى مرحلة المجموعات وترشح هلال الأبيض الى ربع نهائي الكونفدرالية فعلياً واقتراب المريخ من نفس المرحلة في الأبطال، مشيراً الى أن مثل هذه الانجاز لم تحصل عليه دول متقدمة في كرة القدم، لذلك كان ينبغي على المسئولين أن يكون أكثر حرصاً على حل الأزمة والمحافظة على هذه المكتسبات، وابدى مارسيال اسفه لما حدث، وقال إن الحزن والإحباط سيد الموقف الآن بين لاعبي المريخ، لأن كل شيء ضاع وتبخر الحلم الأفريقي، وشعر اللاعبون بأن كل مجهوداتهم ضاعت هدراً متمنياً حل المشكلة سريعاً، لان التجميد إذا سرى لفترة طويلة دون الاستجابة لمطالب الفيفا، وقتها سيصبح من العسير جداً حل الأزمة والعودة الى المنظومة الدولية في كرة القدم.

صلاح نمر: حسبنا الله ونعم الوكيل

تأسف صلاح نمر متوسط دفاع الفرقة الحمراء عن القرار الكارثة التي تسبب في ابعاد المريخ من دوري أبطال افريقيا برغم انه كان على بعد اقل من خطوة من ربع نهائي الأبطال، واشار نمر الى أن البلد المؤسس للاتحاد الأفريقي اصبح محروماً من المشاركة في منافسات الكاف بسبب المعارك الدائرة في غير معترك وبسبب الصراع على الكراسي، وأبدى نمر حسرته على العرق الذي سكبه لاعبو المريخ والذي ضاع في لحظة بسبب صراعات لا ذنب للاعبين فيها، واضاف: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولن نسامح كل الذين تسببوا في هذه الكارثة، وحرموا المريخ من مواصلة مسيرته الأفريقية التي كانت قاصدة نحو اللقب بعد ان تعاهد اللاعبون على كسب كل المباريات التي تنتظر الفريق في البطولة الأفريقية، خاصة وان المستوى تصاعد بصورة لافتة ووصل الى قمته، ورأى نمر أن السودان الذي عاد الى الواجهة بقوة واصبحت أنديته تصل الى مراحل متقدمة في البطولات الأفريقية، تعرض لكارثة حقيقية لن تنتهي بحل المشكلة ورفع التجميد، ولكن سيدفع السودان ثمنها على مدى بعيد، واكد نمر ان حالة الإحباط التي تسيطر على اللاعبين الآن من الصعب جداً تجاوزها لذلك لم يهتم أي لاعب بالأخبار التي تحدثت عن حل الأزمة، لأن الحل بعد ان ضاع كل شيء لا معنى له ولا فائدة ترجى منه.

علي جعفر: سعينا لرفع اسم السودان وغيرنا سعى لتغييبه

عبّر علي جعفر مدافع المريخ عن حزنه الشديد لإبعاد الأحمر من دوري الأبطال بسبب صراعات وأزمات استمرت على مدى شهور، ولم تكن تلك الصراعات من اجل مصلحة الكرة السودانية، بل كانت من اجل مصالح شخصية، ولتحقيق رغبة البعض في إرضا ذاتهم الفانية، بالجلوس على الكراسي حتى لو دفعت الكرة السودانية ثمن ذلك بالغياب عن المحافل الأفريقية والعربية، وقال علي جعفر إن المريخ مضى في مشواره الأفريقي بقوة واسقط كل المنافسين، وكان على بعد اقل من خطوة للوصول الى ربع النهائي، وكانت المكافأة الوحيدة التي وصلت على ما حققه للكرة السودانية التي رفع قدرها هو ابعاده من المشوار الأفريقي من اجل تحقيق رغبة البعض في الوصول الى الكراسي، وقال علي جعفر إنهم الآن يشعرون بإحباط لا مثيل له بعد ان ضاع كل شيء في لحظة، وصدر قرار تجميد النشاط، مشيراً الى أن التاريخ لن يرحم كل الذين تسببوا في هذه الأزمة واطاحوا بالمريخ من البطولة الأفريقية، وتوقع علي جعفر أن يكون السودان الخاسر الأكبر من هذه الصراعات، لذلك لابد من محاسبة كل الذين تسببوا في هذه الجريمة النكراء، وحرموا هذه البلاد من انجاز كان على بعد خطوة واحدة على صعيدي الأبطال والكونفدارلية، لأن المستوى الذي قدمه المريخ وهلال التبلدي كان يبشر بإنجاز خارجي لولا هذه الكارثة التي لم تراع مصلحة الكرة السودانية على الإطلاق.

\\\

ضفر: فقدنا المتنفس الوحيد وخسرنا كل شيء بسبب صراعات الأفراد

وصف احمد عبد الله ضفر نجم المريخ ما حدث للأحمر بالمؤامرة المكشوفة التي استهدفت ابعاده من دوري الأبطال، ذاكراً أن تسارع الخطوات لحل الأزمة بعد خروج المريخ يؤكد بوضوح ان هناك مؤامرة استهدفتهم ووضعت حداً لمسيرته، لأن المريخ الذي انطلق بقوة ما كان سيتوقف الا في منصات التتويج، ذاكرا أنهم وبعد الخسارة أمام فيروفياور الموزمبيقي في بيرا وعندما توقع الكثيرون خروج الأحمر من الأبطال، اجتمعوا كلاعبين وتعاهدوا على كسب كل المباريات المتبقية والوصول الى ربع النهائي والانطلاق من تلك المحطة لتحقيق اللقب الأفريقي، مبيناً أنهم كلاعبين حققوا ما تعاهدوا عليه واسقطوا فيروفيارو ومن بعده الهلال، وكانت كل المؤشرات تؤكد تفوقهم على النجم في عقر داره ووصولهم الى ربع النهائي وهم في صدارة المجموعة، لكن دفع المريخ في النهاية ثمن صراعات أفراد مشيراً الى أن الرغبة الواضحة في الوصول الى الكراسي لم تراعي على الإطلاق لمصلحة الكرة السودانية، ولا للمجهودات الضخمة التي بذلت ولا الأموال الطائلة التي انفقها ناديا المريخ وهلال التبلدي من اجل تشريف الكرة السودانية، بعد ان تأهل الأخير وكان المريخ على بعد خطوة من السير على خطاه، ورأى ضفر ان اي حل للأزمة في الوقت الراهن بعد ان انتهى كل شيء وتلاشت الأحلام الكبيرة لم يعد امراً مفرحاً للاعبين الذين يسيطر عليهم احباط لا مثيل له بسبب خروج المريخ من دوري الأبطال، ليس لتواضع مستواه او لتقصير لاعبيه او جهازه الفني او مجلس ادارته، ولكن بسبب صراعات فارغة اضاعت الكرة السودانية.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع جريدة الصدى

عن مصدر الخبر

صحيفة الصدى